السبت 1 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

مدريد تزهو بـ«مجد الأبطال» وكتالونيا مشغولة بـ «الـفضيحة»

مدريد تزهو بـ«مجد الأبطال» وكتالونيا مشغولة بـ «الـفضيحة»
20 ابريل 2017 12:38
محمد حامد (دبي) تأهل ريال مدريد للدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا للمرة السابعة على التوالي والـ 28 في تاريخه القاري، وهو ما لم يحققه أي فريق آخر في تاريخ البطولة، وذلك بعد أن أسقط بايرن ميونيخ برباعية لهدفين في إياب ربع النهائي، فضلاً عن فوزه بهدفين لهدف في ميونيخ، ليبلغ المربع الذهبي للبطولة بعد فوزه في مجموع المباراتين 6-3. وحقق الفريق الملكي أرقاماً قياسية عدة في الليلة التاريخية في البرنابيو، وعلى رأسها أنه أول فريق في تاريخ البطولة يتأهل للدور قبل النهائي 7 مرات متتالية، ضارباً رقم البارسا الذي كان يتساوى معه في التأهل لنفس الدور 6 مرات متتالية، وهو مكسب معنوي وجماهيري للريال قبل موقعة الكلاسيكو المرتقبة. ومع بلوغه المربع الذهبي تمكن الريال من وقف زحف بايرن ميونيخ، والذي كان قد تأهل 5 مرات متتالية إلى الدور قبل النهائي، أي أن الفريق البافاري كان على أعتاب الوصول للدور نفسه 6 مرات متتالية ليتساوى مع البارسا والريال في هذه الحالة، والمحصلة أن الريال ينفرد بعدد مرات الوصول للمحطة قبل الأخيرة للبطولة القارية متفوقاً على الجميع، حيث لم يخفق في بلوغ هذا الدور منذ موسم 2010 - 2011. وللريال مع الدور قبل النهائي قصة مثيرة، فهو يملك الرقم القياسي على مدار التاريخ في عدد مرات بلوغ هذا الدور بـ 28 مرة، ولا يقترب أي فريق في أوروبا من هذا الرقم الأسطوري، فالبايرن هو الثاني بـ 18 مرة، أي بفارق 10 مرات عن أقرب المنافسين، وهو ما يصعب من مهمة جميع أندية أوروبا في ملاحقة «الملكي». الريال حقق رقماً قياسياً آخر مقارنة مع جميع أندية إسبانيا، وهو التسجيل في 55 مباراة متتالية في جميع البطولات، وهو ما يحسب لمديره الفني زين الدين زيدان الذي يتمسك بالأداء المتوازن دفاعاً وهجوماً، ولكنه على الرغم من ذلك لديه فعالية تهديفية عالية مما جعله لا يتوقف عن زيارة شباك المنافسين في 58 مباراة متتالية. وتناولت الصحف المدريدية ما أطلقت عليه مجد مدينة مدريد في دوري الأبطال، فقد عنونت صحيفة «ماركا»: «مدريد تحكم أوروبا»، في إشارة إلى تأهل ريال مدريد وأتلتيكو مدريد إلى الدور قبل النهائي للبطولة القارية، وتابعت: «قطبا مدريد قهرا الألمان والإنجليز، فتأهل الريال للدور قبل النهائي للمرة السابعة على التوالي، فيما بلغ أتلتيكو مدريد الدور نفسه للمرة الثالثة في آخر 4 مواسم، كما أنهما خاضا النهائي القاري معاً في عامي 2014 و2016». فيما عنونت صحيفة «آس» المدريدية: «رونالدو يحطم البايرن»، واحتفلت الصحيفة كذلك بتأهل أتلتيكو مدريد على حساب ليستر سيتي، وأشارت في كثير من التفاصيل إلى المجد الكبير لمدينة مدريد في دوري الأبطال، ويكفي أن عاصمة الإسبان هي نصف أندية قبل النهائي في مشهد متكرر في السنوات الأخيرة. على الجانب الآخر، شككت الصحف الكتالونية في أحقية الريال بالتأهل للدور المقبل، وأشارت صحيفة «موندو ديبورتيفو» في عنوانها: «فضيحة في البرنابيو»، وفي التفاصيل قالت إن الحكم المجري فيكور كاساي ارتكب الكثير من الأخطاء المؤثرة، وعلى رأسها طرد فيدال بطريقة غير مستحقة، وكذلك احتسب هدفين من تسللين لمصلحة الفريق المدريدي. وتسبب الأداء التحكيمي في اشتعال الحرب المتبادلة بين جيرارد بيكيه لاعب البارسا، وسيرخيو راموس مدافع الريال، فقد غرد لاعب البارسا عقب مباراة الريال والبايرن بطريقة أثارت اهتماماً لافتاً فقد اكتفى بكتابة (...)، وهي التغريدة التي حظيت بإعادة تغريد 114 ألف مرة، وآلاف التعليقات، فهي تحمل إشارة ضمنية إلى أن قرارات الحكم جاءت في مصلحة الريال. وسارع راموس بالرد على بيكيه عقب المباراة، قائلاً: إنه يشعر بالملل من كثرة التعليق على مثل هذه الأشياء، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي تشهد رداً له على بيكيه، وطلب راموس من لاعب البارسا أن يشاهد مباراة فريقه أمام باريس سان جيرمان مرة أخرى، لكي يتعرف على الأخطاء التحكيمية التي تسببت في تأهل برشلونة لربع النهائي. الصحافة الألمانية: «الفرق الإسبانية» كابوس «البافاري»! دبي (الاتحاد) اعترفت الصحف الألمانية بأن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أصبح كابوساً حقيقياً لبايرن ميونيخ، حيث أشارت صحيفة «دي فيلت» في عنوانها: «المنقذ رونالدو كابوس البايرن»، وتابعت.. «تمكن رونالدو من تسجيل 5 أهداف في مباراتين أمام البايرن في ذهاب وإياب ربع نهائي دوري الأبطال، ليصبح هو الكابوس الأكبر للفريق البافاري». رقمياً يعد رونالدو كابوساً للأندية الألمانية بشكل عام، وليس للبايرن فحسب، فقد سجل 21 هدفاً في 23 مباراة أمام الأندية الألمانية، لتصبح أندية البوندسليجا ضحية مفضلة لـ«الدون»، وهذه الأندية هي على وجه التحديد بايرن ميونيخ، وبروسيا دورتموند، وشالكه، وفولفسبورج، وتحديداً العملاق البافاري هو ضحية رونالدو الأكبر من بين الأندية الألمانية، فقد نجح في هز الشباك البافارية بـ9 أهداف في 6 مباريات. بدورها أشارت صحيفة «فرانكفورتر زيتونج» إلى أن الريال والأندية الإسبانية بشكل عام أصبحت عقدة للبايرن، فقد ودع الفريق البافاري البطولة القارية في آخر 4 سنوات على يد أندية إسبانية، كما أشارت إلى أن هذه المرة هي الأولى التي يخفق خلالها بايرن ميونيخ في بلوغ نصف النهائي منذ عام 2011، والمفارقة أن غالبية إخفاقات العملاق الألماني في البطولة القارية جاءت على يد أندية إسبانية. أما «كيكر» الرياضية، فأشارت في عنوانها الذي رصد انتصار الريال على البايرن إلى أن رونالدو نجح في القضاء على حلم البايرن القاري، وتابعت: «تمكن رونالدو من تسجيل ثلاثية في مرمى البايرن، وثنائية في مباراة ميونيخ، ليقود الريال للعبور إلى نصف نهائي دوري الأبطال، وتأكيداً للحضور الإسباني القوي في البطولة القارية، فقد تأهل أتلتيكو مدريد هو الآخر لنصف النهائي بعد تفوقه على ليستر سيتي، وهي المرة الثالثة للأتليتي التي يتأهل خلالها للدور قبل النهائي في آخر 4 سنوات». بدوره، أشار موقع «دويتشه فيله» الألماني إلى أن رونالدو اغتال أحلام البايرن، وتابع التقرير: «قهر ريال مدريد بايرن ميونيخ واغتال حلمه القاري بوساطة كريستيانو رونالدو، الذي ورفع رصيده من الأهداف الأوروبية إلى 103 أهداف بعد أن كان قد سجل هدفي الفوز للريال في مباراة الذهاب». وتابع التقرير: «يتطلع ريال مدريد للحفاظ على لقب البطولة القارية للمرة الثانية على التوالي، حيث لم يسبق لفريق الحصول على اللقب عامين متتاليين منذ بداية النظام الحالي للبطولة، كما يطمح الريال للفوز باللقب للمرة الثالثة في آخر 4 أعوام، ويسعى النادي الملكي للفوز باللقب الأوروبي للمرة الـ12 في تاريخه، علماً بأنه يحمل الرقم القياسي في عدد الألقاب برصيد 11 لقباً». وكان الحديث عن القرارات التحكيمية المثيرة للجدل حاضراً بقوة عبر صحيفة «سوديتش زيتونج» التي أشارت إلى أن رونالدو وحكم المباراة تمكنا من تحطيم آمال البايرن، الأول بخماسيته التاريخية ذهاباً وإياباً في مرمى مانويل نوير، والثاني بالقرارات المثيرة للجدل، وعلى رأسها طرد فيدال، بالإضافة إلى هدفين للريال أتيا من تسلُّلين واضحين. «ملك أوروبا» يطلب الاحترام من جمهور الريال ! محمد حامد (دبي) كشف كريستيانو رونالدو سر الاحتفالية بالتسجيل في مرمى بايرن ميونيخ، حين وضع إصبعه على فمه في إشارة تؤكد أنه يطالب الجماهير بالصمت والتوقف عن إطلاق صيحات الاستهجان ضده. وأكد النجم البرتغالي عقب المباراة أنه لم يطلب من جمهور الريال الهدوء أو التوقف عن التشجيع أبداً، ولكنه يريد منهم ألا يطلقوا صافرات أو صيحات الاستهجان ضده، خاصة أنه يقدم كل ما لديه للريال، ولا يبخل ببذل أقصى جهده في جميع المباريات. ونقلت صحيفة «ماركا» عن النجم البرتغالي قوله: «أطلب من جمهور الريال ألا يطلق صافرات وصيحات الاستهجان ضدي في هذا الملعب، هذا هو طلبي الوحيد، أشعر بالألم في مثل هذه المواقف، أحاول دائماً تقديم أفضل ما لدي، وأسعى دائماً لتسجيل الأهداف، وإذا لم أفعل فإنني أقدم أقصى جهد لدي لمساعدة فريقي». وتابع رونالدو: «بالطبع الريال يستحق التأهل، لقد أحرزنا 6 أهداف في مرمى بايرن ميونيخ في مباراتي الذهاب والإياب، وهذا الأمر ليس سهلاً أبداً أمام فريق في حجم البايرن، أما عن حلم التتويج باللقب للمرة الـ 12 فمن المبكر الحديث عن الفوز بالبطولة، ولكننا نأمل أن نحقق ذلك». وبعيداً عن طريقة رونالدو المثيرة للجدل في الاحتفال بالتسجيل في مرمى البايرن، فقد شهدت ليلة التفوق على الفريق البافاري تألقاً تهديفياً لافتاً لرونالدو، دفع صحافة مدريد، والصحف العالمية إلى أن تطلق عليه لقب «ملك أوروبا» و«مستر شامبيونزليج» في إشارة إلى أنه «سيد» البطولة القارية، فقد سجل ثلاثية تاريخية رافعاً رصيده في البطولة إلى 100 هدف، وهو أول لاعب في التاريخ يفعلها، ويصل إلى 100 هدف، متفوقاً على الغريم الأزلي ليونيل ميسي في بلوغ رقم الـ 100 أولاً. ورصد موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أهداف رونالدو في دوري الأبطال، مشيراً إلى أن العملاق الألماني مانويل نوير هو الضحية الأكبر لرونالدو في البطولة القارية، فقد سجل في مرماه 9 أهداف، وكذلك الحارس يوهان ويلاند، أما عن أفضل الممولين وصناع الأهداف الذين ساعدوا النجم البرتغالي في تحقيق هذا المجد فإن الفرنسي كريم بنزيمة على رأسهم، فقد صنع لرونالدو 11 هدفاً، ثم جاريث بيل الذي أهداه 7 أهداف. واللافت في أهداف رونالدو الـ 100 أنها تؤكد قدرته على التسجيل خارج أرض فريقه كما يسجل بين جماهيره، فقد سجل 53 هدفاً على أرضه، و47 خارج ملعبه. ومن بين مؤشرات التألق الأخرى التي أظهرها النجم البرتغالي أنه جعل من بايرن ميونيخ أحد أقوى الأندية في القارة العجوز ضحيته المفضلة، فقد سجل في مرمى البايرن 9 أهداف، أي أنه لا يكتفي بالتسجيل في مرمى الأندية المتواضعة في مرحلة المجموعات، وسجل رونالدو 15 هدفاً لمان يونايتد، و85 هدفاً للريال الأمر الذي يؤشر إلى أن فترة تألقه الحقيقية يعيشها مع العملاق المدريدي بعد أن وصل إلى أعلى مراحل النضج الكروي. زيدان: فزنا على الفـريق الأفضل مدريد (د ب أ) دافع الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد الإسباني عن لاعبه البرتغالي كريستيانو رونالدو ضد صافرات الاستهجان التي أطلقتها الجماهير، قائلاً إن لاعبه «رد في الملعب» خلال المباراة. وسجل رونالدو ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقلب تأخر فريقه بهدف نظيف إلى فوز كبير 4/&rlm&rlm 2 في طريقه إلى المربع الذهبي لدوري لأبطال. وأطلقت الجماهير صافرات الاستهجان ضد رونالدو، قبل أن يحرز أهدافه الثلاثة في هذه المباراة. وقال زيدان: «في النهاية، كانت الجماهير إيجابية ومهمة في مساعدة الفريق، كريستيانو رد في الملعب. سجل خمسة أهداف في المواجهة مع بايرن (ذهاباً وإياباً)، ماذا يجب أن أقول أكثر من هذا». وأوضح: «الشيء الوحيد الذي كان يتعين على رونالدو فعله هو التزام الهدوء؛ لأنه كان على أرض الملعب حتى النهاية وأظهر ما يمتلكه من إمكانات، إنه استاد سانتياغو برنابيو. ستشكرك الجماهير دائماً على كل ما قدمته هنا». واعترف زيدان بأن فريقه عانى كثيراً في هذا اللقاء الذي امتد لوقت إضافي. وقال زيدان: «كانت مباراة متكافئة للغاية، وحققنا الفوز عن جدارة. كانت أصعب مباراة. خضنا اللقاء أمام أفضل فريق هذا العام. أفتخر بكل اللاعبين». وأعرب زيدان عن استيائه للفرص التي أهدرها لاعبو في الشوط الأول من المباراة، وقال: «سنحت لنا بعض الفرص في الشوط الأول. ومن الطبيعي أن تعاني في مثل هذه المباريات». وقال زيدان: «واجه الحكم مهمة صعبة للغاية. أبلغوني أيضاً أن الهدف الثاني جاء من وضع التسلل. إنها كرة القدم. سجلنا ستة أهداف عن جدارة في هذه المباراة». وكانت المباراة استعداداً قوياً للريال قبل مواجهة برشلونة يوم الأحد المقبل في كلاسيكو الدوري الإسباني. وأوضح زيدان: «لعبنا 120 دقيقة ولدينا خمسة أيام للتعافي. نشعر بالسعادة لتحقيق الفوز. وسنعمل على التعافي بأقصى سرعة. بذل الفريق جهداً هائلاً، وهناك بعض اللاعبين يعانون الإجهاد الشديد». أنشيلوتي يطلب الاستعانة بالفيديو بعد «أخطاء التحكيم» مدريد (د ب أ) ألقى الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لبايرن ميونخ الألماني باللوم على الحكم المجري فيكتور كاساي، بعد الهزيمة 2/&rlm&rlm 4 أمام ريال مدريد الإسباني. وأشار أنشيلوتي إلى أن فريقه كان يستحق أفضل من هذا في تلك المباراة، ولكن الحكم قدم «مباراة سيئة». وقال أنشيلوتي: «طرد أرتورو ليس صحيحا، والهدف الثاني لكريستيانو رونالدو جاء من وضع التسلل. لسنا سعداء، قدمنا أداء رائعا في المباراة، وكنا نستحق أفضل من هذا». وأضاف: «يجب تعيين حكام مستواهم أفضل من هذا، خلال مباريات دور الثمانية، أو أن يكون الوقت حان لتطبيق نظام الاستعانة بتقنيات الفيديو (الإعادة التلفزيونية). هناك العديد من الأخطاء». ورغم هذا، علق أنشيلوتي على لاعبي فريقه وقال: «ربما كان يتعين على فيدال أن يصبح أكثر هدوءاً. استحق الحصول على الإنذار الأول مبكراً، ولكنه لم يكن يستحق الإنذار الثاني». وأوضح: «الحكم قدم مباراة سيئة». وكان من المثير للسخرية أن يتوجه أنشيلوتي للحكم بالقول بعد انتهاء المباراة: «عمل جيد». وقال أنشيلوتي: «لو لم يخفق الحكم، لا نعلم ماذا كان سيحدث، ولكن المهم هو أننا لم نكن لنخفق. هناك شك دائماً، ولكن ليس هناك أي شك هذه المرة. إذا نظرتم للإعادة التلفزيونية سترون أن فيدال لم يكن يستحق الإنذار الثاني». وأضاف: «لعبنا لأكثر من ساعة في كلتا المباراتين بعشرة لاعبين. إنها كرة القدم. والفوز بلقب دوري الأبطال يتطلب النظر لتفاصيل صغيرة. ومن هنا، لم نتمتع بكثير من الحظ». ورغم حزنه لهزيمة فريقه، لم يتردد أنشيلوتي في تهنئة الريال بالتأهل، مشيراً إلى ارتباطه السابق بالفريق، وقال: «أتمنى الأفضل لزيزو والفريق بأكمله».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©