الاتحاد

طرق بسيطة لتثبيت «الشيلة»

تعليقاً على ما نشر بصفحة رأي الناس مؤخرا حول قيام بعض الفتيات بالتكلف بوضع أشياء كثيرة متراكمة على رؤسهن تسمى «الشباصات» بحجة تثبيت «الشيلة»، وقد وصفها الكاتب بأنها اشبه بجبال تمشي في الأسواق، وقد تساءل كيف كانت النساء يثبتنها قديماً؟

وإجابتي أنه في السابق كانت المرأة تضع العباءة فوق الرأس وهذا يثبت الشيلة لكننا لن نطالب فتيات اليوم بما عفى عليه الزمن لأن الفتاة أصبحت تقود سيارة وتمارس مهام مختلفة عن جدتها ومن الصعب عليها وضع العباءة بالطريقة القديمة. وتوجد حلول بسيطة ومعقولة لمشكلة الشيلة والفتيات لا يردن تطبيقها، أبسط حل هو تثبيتها بالدبابيس كما تفعل الأخوات العربيات اللواتي سبقننا في العمل وقيادة السيارة فوجدن طريقة عملية لتثبيت الحجاب، لكن للأسف بعض الفتيات يبحث عن الموضة والحركات التي تلفت أنظار الشباب بـ«الشباصات» الغريبة. ولدي فكرة حديثة جداً أتمنى أن يجربها الخياطون بوضح قطعة لاصق (فيلكرو) على طرف الشيلة وقطعة أخرى على الطرف المقابل من هذه الخامة التي تستخدم في إغلاق الأحذية الرياضة لأن الشيلة فعلاً تتطلب حلاً لتثبيتها وتعاني المرأة العصرية الموظفة صاحبة المسؤوليات من محاولة الحفاظ عليها فوق الرأس، بالذات عند قيادة السيارة أو الخروج مع الأطفال، فلا تستطيع أن تمسك أيديهم أو تحمل أكياس مشترياتها كي لا تسقط شيلتها. فالرجل يضع الغترة فوق قحفية تثبتها ويضع عقاله فوقها كي لا تسقط ولو وضع الغترة وحدها لتفهم ظروف المرأة، لذلك توجد طاقية قطنية للنساء ممكن ارتداؤها على الرأس قبل الشيلة مثل قحفية الرجل وأيضاً تستخدمها الأخوات العربيات وبدأت بعض المواطنات المحجبات باستخدامها. بعد كل ما ذكرت أعتقد انه لا توجد حجة لصاحبات الجبال المتحركة فهناك عدة طرق لا تلفت الأنظار لمن تريد تثبيت شيلتها دون حركات قد تثير السخرية منها. يكفي أننا أصبحنا نرى بعض المحجبات كاسيات عاريات، فقد نجد على سبيل المثال فتاة عربية ترتدي ثياباً لاصقة تبدي تفاصيل جسمها كاملة ورأسها مغطى وتقول أنا محجبة، كما قد نجد المواطنة تضع طن مساحيق وجبلا فوق رأسها وعباءتها مزركشة وتظن أنها محتشمة. إن الاحتشام يعني البساطة وعدم لفت أنظار الرجال، وهو يتنافى مع الملابس الضيقة والعباءات التي تنافس فساتين الأعراس في تطريزها والرؤوس التي تشبه أسنمة البخت المائلة، وهن من قال عنهن الرسول صلى الله عليه وسلم: «مائلات مميلات» أي يجعلن الرجال يميلون إليهن ويجذبن الأنظار رغم محاولة الرجل غض البصر، والمؤسف أن بعض الفتيات يظن ان الناظر إليهن يحترمهن ويعجب بهن.

منى سالم

اقرأ أيضا