الاتحاد

تحذيرات عبر البريد الإلكتروني

تصلنا عبر البريد الإلكتروني «الإيميل» العديد من الرسائل التي لا نعرف مدى صحتها. بعضها يبدو عاديا وبعضها الآخر يبدو غريبا، ومن النوع الأخير رسالة وصلتني من أحد الأصدقاء، تحذر من قبول أي بطاقة أعمال «بزنس كارت» من الغرباء ، وتقول الرسالة إن هناك «عصابة» تقوم بتخدير أي قائد سيارة عند خروجه من البنك أو السوبر ماركت عن طريق بطاقة البزنس كارت الخاص بهم. فما أن يرى أفراد «العصابة» شخصا خارجا من البنك ليستقل سيارته حتى يطرق احدهم النافذة ويعرض خدماته بأنه مهندس ديكور ويستطيع العمل بأي أجرة أو ميكانيكي وقد تكون امرأة تعمل خياطة أو خبيرة ماكياج، ويقدمون إليه بطاقتهم على أمل أن يتصلوا بهم،وبعد أن يستقل سيارته، يتبعونه بسيارة أخرى من بعيد على أمل أن تفعل البطاقة المحملة بمادة مخدرة مفعولها.

وتدعي الرسالة أن البطاقة مشبعة بمادة بروندانغا، ووظيفتها تخدير الانسان تمهيدا لسرقتة، وهي مادة أخطر بأربع مرات من المادة التي تستعمل لتخدير السيدات واغتصابهن. لا نستطيع الجزم بصحة او خطأ ما جاء في هذه الرسالة، ولكن يجب في جميع الأحوال أن نتحلى بالحيطة والحذر، وأدعو الجهات المعنية التحري عن هذا الأمر والقيام بحملات تفتيشية، ونتمنى من الإخوة والأخوات ألا يصدقوا كل من يطرق نوافذ سياراتهم حتى لو كان طالبا للمساعدة. فالحذر واجب حتى لو كان ما وصلني عبر هذا الإيميل كذبا.

عدنان محمد

اقرأ أيضا