الاتحاد

الاقتصادي

مناولة البضائع في ميناء زايد ترتفع إلى 5 ملايين طن العام الماضي بنمو 90%

رافعات في ميناء زايد حيث ارتفعت عمليات مناولة البضائع بنهاية العام الماضي

رافعات في ميناء زايد حيث ارتفعت عمليات مناولة البضائع بنهاية العام الماضي

ارتفعت عمليات مناولة البضائع العامة والسائبة في ميناء زايد بنهاية العام الماضي إلى نحو 5,1 مليون طن متري، مقابل 2,7 مليون طن متري في عام ،2007 بزيادة بلغت 90 %، بحسب الرئيس التنفيذي لمرافئ أبوظبي مدير عام ميناء زايد محمد المناعي·
وبلغ حجم مناولة البضائع السائبة نحو 1,9 طن متري، مقابل 660 ألف طن متري، بزيادة بلغت 181% خلال العام الماضي، كما ارتفعت مناولة البضائع العامة المتداولة إلى 2,3 مليون طن متري، مقابل 2 مليون طن متري في عام ،2007 بزيادة بلغت 62%·
وأنشئ ميناء أبوظبي في عام ،1968 وبدأ العمل داخل الميناء في عام 1972 فيما تولت شركة مرافئ أبوظبي إدارة الميناء في مايو من عام 2006 ويصل عدد العاملين بالميناء نحو 1000 موظف، وتبلغ نسبة التوطين نحو 20% في الوظائف المتوسطة ونحو 99% في الوظائف العليا، إضافة لنحو 500 عامل تابعين لشركات الخدمات بالميناء·
وأوضح المناعي أن مناولة الحاويات النمطية المتداولة ارتفعت في العام الماضي إلى 390 ألف حاوية نمطية، مقابل 336,5 ألف حاوية نمطية في عام ،2007 بزيادة بلغت 16%، وارتفع عدد السفن القادمة إلى ميناء زايد إلى 2490 سفينة، مقابل 2452 سفينة في عام ،2007 بزيادة بلغت 2%·
وذكر أن حجم البواخر السياحية التي استقبلها الميناء في عام 2008 ارتفع إلى 68 باخرة، مقابل 36 باخرة في عام ،2007 بزيادة 89%، كما بلغ عدد الركاب السياحين القادمين عبر الميناء نحو 71 ألفا و467 سائحا، مقابل 42 ألفا و17 سائحا في عام ،2007 بزيادة بلغت 70%، وفق تقرير الإنتاج لمرافئ أبوظبي والذي انتهت الشركة من إعداده أمس· وارتفع حجم مناولة السيارات إلى 92 ألفا و944 سيارة، مقابل 73 ألفا و430 سيارة في عام 2007 بزيادة 27 %، وتصل المساحة الإجمالية للميناء نحو 510 هكتارات، وتصل مساحة محطة الحاويات إلى 41 هكتارا، كما تبلغ الطاقة الاستيعابية لساحات تخزين الحاويات في مرافئ أبوظبي حوالي 1500حاوية نمطية، فيما يضم الميناء 21 رصيفا بأعماق مختلفة·
وأوضح المناعي أن ميناء زايد يتمتع بتجهيزات ومعدات عالية التقنية مؤهلة للتعامل مع كافة أنواع وأحجام الحمولات التي ترد إلى الميناء، كما يجري التعامل بصفة عامة مع الحاويات والبضائع العامة بمعناها الشمولي، الذي يتضمن كافة أنواع البضائع السائبة بمختلف مسمياتها وأنواعها بالإضافة إلى السيارات والشاحنات وما في حكمها من المعدات الثقيلة·
وبين المناعي أن العام المنصرم يعد نقلة نوعية فى أداء الميناء، موضحا أن مرافئ أبوظبي أطلقت أوائل الشهر الجاري استراتيجية التدريب والتطوير للعام الحالي، حيث رصدت الشركة نحو 7 ملايين درهم لتدريب العاملين بمرافئ أبوظبي وخاصة قطاع العمليات الفنية، كما تسلمت الشركة الأسبوع الماضي شهادة الآيزو 9001-،2000 للتدقيق والخدمات الملاحية·
ولفت المناعي إلى أن الميناء استقبل في سبتمبر الماضي أول باخرة تابعة لشركة نقل البضائع الأميركية، لإعادة تصدير تلك البضائع إلى منطقة الشرق الأوسط، بعد توقيع اتفاقية التعاون المشترك بين الجانبين والتي تقضي باستخدام الخط الملاحي ''أكتك'' لميناء زايد كمنفذ اعادة تصدير البضائع العابرة الى الشرق الأوسط·
وأضاف أن مرافئ أبوظبي تعتمد على قياس درجة جودة الخدمات المقدمة للعملاء بصفة خاصة والمتطلبات التنظيمية الرئيسية وتطوير الإعمال من خلال مراقبة قياس جودة الأداء، بهدف الحصول على رضا العملاء·
كما تسعى الشركة للوصول إلى العالمية من خلال الالتزام فى أداء العمليات، والاستمرار في سياسة التطوير في كافة القطاعات بالشركة، عازيا ارتفاع أعمال الشحن والمناولات الى الخدمات البحرية التي تقدمها الشركة، اضافة لعدد من الاتفاقيات، التي وقعتها الشركة مع شركات عالمية باستخدام ميناء زايد مركزا لاعادة التصدير الى منطقة الخليج والشرق الأوسط·
يذكر أن ميناء زايد استقبل في أغسطس الماضي أكبر ناقلة بضائع في العالم والتي تصنف ضمن الجيل الخامس من السفن العملاقة لشحن الحاويات الاكبر بالعالم حيث تصل حمولتها الى 9 آلاف حاوية نمطية، مما أدى لزيادة عمليات المناولة بالميناء بنسبة 10%·
وحسب الاتفاق الموقع بين مرافئ أبوظبي والشركة التابعة لها تلك الباخرة يستقبل الميناء السفينة السابقة بشكل شهري لمدة 6 أشهر قابلة للتجديد، وفقا للاتفاقية الموقعة بين الجانبين والبالغة مدتها 6 أشهر قابلة للتمديد، كما يواصل الميناء استقبال سفن التغذية المحملة بالحاويات المنقولة من ميناء جبل علي إلى ميناء زايد·
كما استقبل في الأول من شهر أغسطس أول باخرة تابعة لشركة نقل البضائع الأميركية، لإعادة تصدير تلك البضائع الى منطقة الشرق الأوسط، بعد توقيع اتفاقية التعاون المشترك بين الجانبين والتي تقضي باستخدام الخط الملاحي ''أكتك'' لميناء زايد كمنفذ اعادة تصدير البضائع العابرة إلى الشرق الأوسط·
ونصت تلك الاتفاقية على استقبال ميناء زايد 4 إلى 6 رحلات شهرية مباشرة من الولايات المتحدة الأميركية، بطاقة استيعابية تصِل إلى 50 ألف طن مكعب في الشهر، على أن ترتفع نسب معدلات هذه الحمولات خلال الأشهر القادمة·

اقرأ أيضا

كيف تطورت تقنيات الاتصال إلى الجيل الخامس؟