الاتحاد

الرياضي

مصر تعبر الإمارات وتتوج بلقب دولية سويسرا


جينيف ـ محمد حمصي:
بركلات الجزاء الترجيحية خسر منتخبنا أمام مصر 4/5 في مباراتهما أمس في نهائي البطولة الدولية لكرة القدم بسويسرا، انتهي الوقت الاصلي بالتعادل دون أهداف وقدم الابيض الإماراتي عرضا جيدا أجبر من خلاله منتخب الفراعنة الوصول إلى ركلات الترجيح·
وفي ركلات الترجيح أحرز لمنتخبنا يوسف عبدالعزيز ونواف مبارك وشهاب أحمد وعلي الوهيبي بينما أهدر إسماعيل مطر الركلة الخامسة·· وسجل لمنتخب مصر حسني عبدربه وعبدالحليم علي وعماد متعب وعمرو زكي ووائل جمعة·
جاءت المباراة جيدة من جانب منتخبنا الذي خرج باستفادة رائعة من البطولة وفي لقاء أمس فرض لاعبو الأبيض أسلوبهم وطريقة لعبهم على منتخب مصر وتحلى لاعبونا بالتركيز العالي ونجحوا أيضا في فرض أدائهم على منتخب مصر والحد من خطورة ثلاثي الهجوم المصري مع الاعتماد على الهجمات المنظمة والسريعة عند الاستحواز على الكرة مما شكل خطورة على مرمى عصام الحضري حارس مصر ولاحت أكثر من فرصة للتسجيل خاصة من الفرص التي لاحت لإسماعيل مطر وسالم سعد ·· ووضح أن منتخبا اكتسب المزيد من الثقة بالنفس·
تكتيك جيد
بدأ المنتخب الوطني متماسكاً وحرص اللاعبون على الانضباط التكتيكي والتركيز العالي وأيضا استخدام سلاح التمريرات السريعة الدقيقة لامتصاص حماس لاعبي منتخب مصر ومراقبة مفاتيح اللاعب وأصحاب الخطورة في صفوف الفراعنة·· فكان المنتخب الوطني صاحب السبق في التسديد على المرمى عبر كرة للمهاجم سالم سعد استقرت بين يدي الحارس عصام الحضري·· بعدها بدأ المنتخب المصري يستخدم سلاح اللعب على الجانبين لفتح الثغرات في دفاع المنتخب الوطني وسنحت له أول ضربة ركنية بعد مرور خمس دقائق تصدى لها طارق السيد بتمريرة عرضية سريعة نجح المدافع سامي ربيع في ابعادها عن المرمى·· ظهر المنتخب الوطني نداً لنظيره المصري في الدقائق العشر الأولى وظهرت خطورة اسماعيل مطر الذي خضع لرقابة صارمة من الدفاع المصري·· وكاد نواف مبارك يهدي المنتخب الوطني الهدف الأول عندما سدد كرة قوية ومفاجئة علت عارضة المنتخب المصري بقليل·
بعدها اكتسب لاعبو المنتخب الوطني المزيد من الثقة في أنفسهم وأتيحت لهم أول ركلة ركنية بعد مرور دقائق أبعدها دفاع الفراعنة·
نجح دفاع المنتخب الوطني وكذلك لاعبو الوسط في الحد من خطورة مهاجمي مصر عن طريق فرض الرقابة الصارمة وأيضا عدم ترك مساحات خالية يستغلها المصريون فلم تظهر خطورة المهاجمين عمرو زكي وأسامة حسني على مرمى اسماعيل ربيع بسبب يقظة سامي ربيع وعادل نصيب ومحمد قاسم وصالح عبيد وعلي الوهيبي وكذلك نجاح لاعبي خط الوسط في تبادل السيطرة على منطقة المناورات مع المنتخب المصري الذي لم ينجح في فرض سيطرته على منطقة وسط الملعب فنال محمد شوقي لاعب مصر انذاراً في الدقيقة ·18
أول فرصة للفراعنة
شهدت الدقيقة 22 أول فرصة حقيقية من نصيب المنتخب المصري عندما كثف الظهير الأيسر طارق السيد من تقدمه في الجهة اليسرى لمساندة المهاجمين فأرسل تمريرة عرضية على رأس عمرو زكي المواجه للمرمى لكنه أطاح بالكرة فوق العارضة وبعدها مباشرة رد سالم سعيد بتسديدة أرضية قوية أمسكها الحارس المصري عصام الحضري وبعدها زاد ايقاع المباراة سرعة وانفرد المهاجم المصري عمرو زكي بمرمى المنتخب الوطني في غفلة من الدفاع لكن يقظة الحارس اسماعيل ربيع جعلته يخرج من مرماه في الوقت المناسب ويبعد الكرة·
لعب المنتخب الوطني بخطة وأسلوب متوازنين في النصف ساعة الأولى بين الدفاع والهجوم فظهر ندا قوياً للمنتخب المصري وشاركه سواء في السيطرة على منطقة المناورات أو في الهجمات على المرمى وحرم المنتخب المصري من غزو مرمى إسماعيل ربيع·
العارضة وإسماعيل
مع دخول المباراة للربع ساعة الأخير من عمر الشوط الأول فوجئ الجميع بالمهاجم المصري عمرو زكي يطلق صاروخاً أرض جو من خارج منطقة الجزاء لتصطدم بباطن عارضة المنتخب الوطني ثم يسدد أسامة حسني ويبعد إسماعيل ربيع الكرة للكورنر·
جاء الرد سريعاً من لاعبي المنتخب الوطني وعبر إسماعيل مطر الذي سدد كرة قوية من ضربة حرة مباشرة لم يجد الحارس المصري عصام الحضري طريقاً سوى إبعاد الكرة إلى الكورنر·
حاول المنتخب المصري الضغط بقوة على مرمى المنتخب في الدقائق العشر الأخيرة بغية احراز هدف السبق قبل نهاية الشوط لكن سامي ربيع نجح في ابعاد تسديدة قوية من المهاجم المصري أسامة حسني كما نجح عادل نصيب في الحد من خطورة المهاجم عما دمتعب··· ويتقدم المدافع المصري وائل جمعة للمشاركة في الهجوم ويحول كرة عرضية فوق العارضة مباشرة ··· ويصمد دفاع المنتخب امام الهجمات المصرية في الدقائق الأخيرة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي·
الشوط الثاني
بدأ المنتخب المصري بتغيير عندما أشرك أحمد فتحي في الظهير الأيمن وعاد حسن مصطفى إلى مركزه في خط الوسط بديلاً لمحمد شوقي وظهرت حالة من النشاط على منتخب الفراعنة الذي لعب على ورقة اللعب على الجانبين خاصة الجهة اليسرى التي ملأها طارق السيد نشاطاً وحيوية وكرات عرضية كاد محمد أبوتريكة أن يستغل إحداها لكنه سدد في جسد مدافع المنتخب الوطني·
حافظ لاعبو المنتخب الوطني على التركيز العالي في الدقائق العشر الأولى مما منحهم الفرصة للتمرير الجيد والتحركات الجيدة سواء بدون كرة أو مع الكرة ··· فكان لخط الوسط حضوره الجيد خاصة في الجانب الدفاعي مما منح خط الدفاع الفرصة لمراقبة مهاجمي الفراعنة بشكل جيد والحد من خطورتهم ··· لكن عابه زيادة الكثافة ومساندة المهاجمين عند التحول من الدفاع للهجوم ···
أجرى المنتخب المصري تغييره الثاني في الدقيقة 14 عندما اشرك الكابتن حسن شحاته مدرب الفريق المهاجم عبدالحليم علي بدلاً من أسامة حسني·
فرض لاعبو المنتخب ايقاع المباراة على المنتخب المصري الذي لم ينجح في فك شفرة المنتخب الوطني وظهر أقل مستوى مما كان عليه في الشوط الثاني أمام منتخب قطر ويعود السبب في ذلك إلى اللعب بثلاثة مهاجمين وبالتالي فقد سيطرته على منطقة الوسط·
ومع ذلك كانت تفوح خطورته بين فترة وأخرى وكاد عبدالحليم يفتتح الأهداف عندما حول تمريرة عمرو زكي العرضية بتسديدة رائعة علت معها الكرة العارضة مباشرة·
قلت هجمات المنتخب الوطني بسبب قلة الكثافة العددية واهتمام إسماعيل مطر بالتركيز مع لاعبي الوسط في الشق الدفاعي على حساب الجانب الهجومي وقلة الكثافة العددية عند التحول للهجوم ··
سعى منتخب مصر إلى حسم النتيجة من خلال عمر المباراة وقبل الوصول إلى ركلات الجزاء الترجيحية أشرك أمير عزمي وأحمد عيد عبدالملك بدلاً من عماد النحاس ومحمد أبوتركية لكن لم يتغير الحال سريعاً·
تراجع لاعبو منتخبنا الوطني للاهتمام بالجانب الدفاعي فيما أتيحت أكثر من فرصة خطرة لمنتخب الفراعنة لم يستثمرها عماد متعب وعمرو زكي وعبدالحليم علي ورغم ذلك كانت تظهر بعض النفحات الهجومية للمنتخب الوطني عبر الهجمات المرتدة والتي من احداها كاد سالم سعد يهز شباك مصر عندما استلم تمريرة شهاب أحمد الطولية في الدقيقة 37 لكن أمير عزمي مدافع مصر تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة إلى الكورنر··
بعدها مباشرة انفرد المهاجم المصري عماد متعب بمرمى المنتخب لكن الحارس اسماعيل ربيع تدخل في الوقت المناسب وانقذ مرماه من هدف محقق ويستمر الوقت ويجبر لاعبو المنتخب فريق الفراعنة على الوصول بالمباراة إلى ركلات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي·

اقرأ أيضا

مصر تنتظر الفوز الثاني... والهدف الأول لصلاح