الاتحاد

ثقافة

سلطان القاسمي يكرم الفائزين بجوائز «بينالي» الشارقة

سلطان القاسمي خلال افتتاح البينالي (وام)

سلطان القاسمي خلال افتتاح البينالي (وام)

الشارقة (وام)

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مساء أمس، بحضور سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، حفل تكريم المشاركين الفائزين في بينالي الشارقة 12 والمؤسسات والدوائر والشركات راعية الحدث، وذلك في منطقة الفنون بالمريجة.

وتفقد صاحب السمو حاكم الشارقة فور وصوله لمقر انعقاد الاحتفال، أحد الأعمال الفنية المقامة ضمن فعاليات البينالي، مستمعاً سموه إلى شرح حول العمل الفني ومعانيه ودلالاته.

ثم ألقت الشيخة حور بنت سلطان بن محمد القاسمي رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون كلمة قالت فيها: «إذا أردنا مقاربة مشروع الشارقة الثقافي انطلاقاً من حالته الراهنة أو من خلال مفهوم «الحاضر» الذي تحقق بوصفه حالة مستمرة من التطوير والإضافة، لوجدنا أنه يمثل اللحظة الفارقة التي تجمع في نسيجها بين إبداءات الماضي وإلماحات المستقبل.. وأن تلك اللحظة تشبه إلى حد كبير اللحظة الإبداعية الخالصة، فهي تعبير عن مخزون تاريخي قد يمتد إلى عهود سحيقة ويضيء في الوقت نفسه مساحات ملهمة ومنفتحة على فضاءات الاحتمال والممكن».
وتابعت الشيخة حور بنت سلطان القاسمي كلمتها «ولعل هذا بعض ما يطرحه بينالي الشارقة في دورته الحالية عبر المفهوم الذي قدمته أنجي جو والتي عملت من خلاله على اختيار مجموعة من الفنانين الذين حاولوا تقصي أبعاد «الماضي والحاضر والممكن» برؤى جمالية ومعرفية مختلفة».
واختتمت رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون، قائلة «إلى حضرة صاحب السمو الذي جعل من مشروع الشارقة ممكناً، نهدي هذه الدورة أولاً، وإليكم جميعاً، حيث نضع في عهدتكم كل ما جاء به البينالي من معارض وأفلام وندوات، آملين أن نكون قد خطونا خطوة أخرى نحو صياغة هويتنا الثقافية ومشروعنا الحضاري الذي حمل أحلام وتأملات ونتاج فنانين جاؤوا إلينا من أنحاء العالم كافة».
ثم تفضل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ترافقه الشيخة حور بنت سلطان القاسمي، بتكريم المشاركين الفائزين بجوائز بينالي الشارقة 12.
وفاز بها على التوالي كل من الفنانين إيريك بودلير واسونسيون جودردو وباسل عباس وروان أبو رحمة.
وقدم بينالي 12 تكريماً خاصاً لعدد من الشخصيات على ما قدموا من أعمال فنية متميزة، منهم فخر النسا زيد وادريان فيلار.
كما كرمت الشيخة حور بنت سلطان القاسمي الرعاة المساهمين والجهات الداعمة لبينالي الشارقة 12، وهي: دائرة الموانئ البحرية والجمارك ومجموعة البطحاء وغرفة تجارة وصناعة الشارقة وهيئة الإنماء التجاري والسياحي ومؤسسة الإمارات العامة للبترول / الإمارات / وقنصلية الولايات المتحدة الأميركية وقنصلية الجمهورية التركية والقنصلية البريطانية وصحيفة ذا ناشيونال ومؤسسة الشارقة للإعلام ومركز الشارقة للإعلام وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» وهيئة الطرق والموصلات وشركة الشارقة للبيئة «بيئة» ودائرة الثقافة والإعلام وشرطة الشارقة وبلدية الشارقة.
حضر الحفل إلى جانب صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك، والشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون، والشيخة نوار بنت أحمد القاسمي مسؤولة الاتصال والعلاقات العامة في مؤسسة الشارقة للفنون، والشيخ حسن بن علي آل ثاني، والأمير رعد بن زيد، وسعـادة عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، واللواء حميد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة، وعبدالله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام، وطارق سلطان بن خادم رئيس دائرة الموارد البشرية، وهشام المظلوم رئيس مجمع الشارقة للآداب والفنون، وعدد من كبار المدعوين من رؤساء ومديري الدوائر وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة وجمع من الفنانين والمهتمين والإعلاميين.
وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قد افتتح صباح أمس، في حضور سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، فعاليات الدورة الثانية عشرة لبينالي الشارقة في المباني الفنية لمؤسسة الشارقة للفنون في منطقة المريجة.
وتجول صاحب السمو حاكم الشارقة في البينالي الذي يحمل عنوان «الماضي.. الحاضر.. الممكن»، واستمع إلى شرح من قيمة بينالي الشارقة الـ12 انجي جو حول العروض المقدمة لهذه الدورة، والتي تتنوع بين عروض للأداء وعروض للأفلام وورش عمل.
وشملت الجولة المباني الفنية في منطقة المريجة التي احتوت على أعمال البينالي، حيث أعرب سموه عن سعادته بالأعمال المعروضة، مشيداً بجهود فريق العمل. وتستمر فعاليات الافتتاح في المباني الفنية لمؤسسة الشارقة للفنون لغاية 7 مارس 2015، متضمنة برنامجاً حافلاً من عروض الأداء والأفلام في مناطق مختلفة من إمارة الشارقة، حيث يضم ميناء خالد عملين لكل من الفنان مايكل جو والفنانة أسونسيون مولينوس جوردو. ومبنى الطبق الطائر الذي أقيم فترة السبعينيات يضم أعمال الفنان حسن خان. وسوق الشناصية يعرض أعمالاً تركيبية لكل من محمد كاظم وميكسرايس. أما العمل التركيبي المحدد الموقع للفنان أبراهام كروزفييجاس فيمكن رؤيته في سوق الطيور والمواشي.
وفي كلباء تعرض أعمال الفنان أدريان فيلار روخاس كامل في مبنى مصنع الثلج القديم.
وتمتد مجموعة أعمال كبيرة لفناني البينالي عبر المباني الفنية للمؤسسة ومنطقة التراث منهم عبد الله السعدي وإيمان عيسى وسينثيا مارسيل وتارو شينودا وريان تابت وهيجيو يانج. كما تضم المنطقة عملاً بعنوان «عبر خط الطبشور» للفنان جاري سيمونز، الذي أقام من خلاله ملعباً للكريكيت للأطفال. كما تُقام بعض عروض الأداء في معهد الشارقة للفنون المسرحية، وبعضها ينتقل عبر ساحة الفنون والتراث وواجهة المجاز المائية. كما يضم متحف الشارقة للفنون وبيتي السركال والشامسي مجموعة أعمال تتراوح بين الفيديو والأعمال التركيبية واللوحات لفنانين معاصرين ومؤسسين.

اقرأ أيضا

شعرية الإيجاز.. وفتنة تنهشها الكوابيس