الاتحاد

دنيا

ديسكفري ينقل أطناناً من الإمدادات لمحطة هيوستون الفضائية


بدأ طاقم رواد الفضاء في مكوك ديسكفري أمس الأحد تفريغ أطنان من الامدادات والمعدات من الأرض إلى طاقم محطة الفضاء الدولية المؤلف من شخصين في أول رحلة لمكوك ديكسفري إلى المحطة منذ عام 2002 وربما كانت الأخيرة·وكان الرواد يعتزمون في البداية تفريغ نحو 15 طنا من الامدادات في 'مستودع امدادات متعدد الاغراض' ايطالي الصنع ولكنهم الآن أضافوا أجهزة كمبيوتر وأدوات مكتبية ومواد غذائية وماء وغيرها من المواد في حال لم ترسل رحلات مكوكية أخرى لفترة من الزمن·وكانت إدارة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) قد أعلنت أمس أن مهمة المكوك ديسكفري ستمدد بنحو يوم لمنح الرواد فرصة لتفريغ الحمولة الزائدة·ومن المقرر أن يعود الرواد إلى الأرض في الثامن من أغسطس آب المقبل·ومع تولي الرائدة وندي لورنس مهمة الإشراف على عملية الشحن عمل طاقم المكوك مع رائدي المحطة سيرجي كريكاليف وجون فيليبس لتفريغ مستودع الإمدادات·وفي أعقاب تفريغ المستودع سيعيد الرواد تحميله بنحو 13 طنا من مخلفات المحطة التي تراكمت على مدى عامين ونصف العام هي فترة توقف برنامج المكوك في نوفمبر تشرين الثاني من عام ·2002واتسمت عملية إعادة تزويد المحطة بالامدادات بالعجلة في أعقاب إعلان (ناسا) أنها لن ترسل أي رحلات مكوكية أخرى بعد أن أظهرت شرائط فيديو أن قطعا من المادة العازلة تطايرت من خزان الوقود الخارجي ويعتقد ان احداها ارتطمت بجسم المكوك وقت الإطلاق من فلوريدا·
وكان تطاير قطع من المادة العازلة هو السبب في كارثة المكوك كولومبيا في الأول من شباط فبراير من عام 2003 ولم يكن من المفترض أن تحدث هذه المشكلة ثانية بعد أن أنفقت 'ناسا' نحو مليار دولار خلال عامين ونصف لإصلاحها على ما يبدو· وكان ديسكفري أول مكوك يطلق إلى الفضاء منذ مأساة كولومبيا·وأكدت ناسا أنها لن تطلق أيا من مركباتها الفضائية الثلاث إلى الفضاء مرة أخرى ما لم يتم اصلاح مشكلة المادة العازلة· وحلت مركبة فضائية روسية محل المكوك في نقل الامدادات إلى المحطة التي تكلف بناؤها نحو 95 مليار دولار ولكنها لا تستطيع نقل الحمولة ذاتها أو حتى نقل قطع كبيرة لتركيبها في المحطة·

اقرأ أيضا