الجمعة 20 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
فاطمة بروك: طموحاتي بلا حدود
فاطمة بروك: طموحاتي بلا حدود
1 أغسطس 2005

دبي ـ آمنة النعيمي:
تقطف الزهور بعدسة عينيها، بزوايا وأبعاد متباينة تحمل كل منها معنى أو فكرة تعبر بها عن أحاسيسها ومشاعرها حيال ما تفيض به الأشياء من حولها من روعة وجمال·· مصورة إماراتية بزغ نجمها من مدينة العين وسرى إلى المحافل الدولية، تنتمي إلى الوطن كما ينبغي أن يكون الانتماء، وتصر على أن ترد الجميل إلى الإمارات التي وهبتها كل شيء وأن ترفع اسم الوطن عالياً في المعارض والتظاهرات الخاصة بالتصوير· خاصة وأن الإمارات تزخر بالمصورين المتميزين الذين ينشدون أن ينالوا حظاً أوفر من الدعم والاهتمام، ليصبح فن التصوير الضوئي احدى بصمات التفوق والتميز التي حققتها الدولة على المستوى العالمي·
لذلك، حرصت فاطمة بروك، ضيفتنا في هذا الحوار على الانتماء لأكثر من جمعية ونادٍ تهتم بالتصوير فهي مؤسسة وعضوة في نادي الإمارات للتصوير الضوئي، وعضوة في الجمعية القطرية للتصوير الضوئي، وعضوة في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وعضوة اتحاد المصورين العرب·
؟ كيف بدأت هذه الموهبة؟
؟؟ بدأت في عرض صوري من خلال المواقع الإلكترونية الاجنبية والتي تضم في عضويتها مصورين من كافة انحاء العالم، وخلال فترة قصيرة بدأت مشاركتي تستحوذ على اهتمام المشاركين وتحصل على افضل تقييم من بين الصور المشاركة، وخلال مرات عديدة حصلت على مركز الصورة المميزة لأكثر من موقع، وقد كان لهذه المشاركات أثر كبير على تطور موهبتي مما دفعني إلى الاتجاه للمشاركة في المعارض، وقد اتيحت لي الفرصة للمشاركة بأعمالي في عدد كبير من المعارض والمسابقات المحلية والعالمية ونلت فيها الجوائز وحصلت على المراتب الأولى·
؟ متى كانت أول مشاركة، وما هي أول جائزة حصلت عليها؟
؟؟ أول مشاركة لي في الإمارات كانت في مسابقة أقيمت تحت رعاية نادي دبي الدولي لليخوت، وهي كذلك أول جائزة والأقرب إلى قلبي باعتبار انها أول جائزة لأول مشاركة في الإمارات والتي حققت فيها سبقاً متميزاً· كما أنني لا أتوانى عن المشاركة في المسابقات العربية والعالمية بغية ابراز اسم الإمارات·
؟ من خلال هذه المشاركات، كيف تقيمين إنجاز المصور الإماراتي؟
؟؟ وجدت من خلال مشاركاتي أن المصور الإماراتي قطع شوطاً متقدماً يؤهله للمنافسة وبقوة على الصدارة وعلى أعلى المستويات العالمية في مجال التصوير الضوئي· لدينا مصورون متميزون وما ينقصنا هو الدعم وتيسير الوصول إلى المشاركة العالمية بكثافة وذلك عبر مؤازرة المسؤولين في الدولة واهتمامهم· ولا يخفى على أحد الدور الكبير للإعلام في دعم ومساندة المصورين في هذا المجال اسوة بالإعلام الغربي الذي يعمل على تبني مواطنيه المبدعين في المجالات المختلفة، والعمل بشكل رئيسي على ابرازهم ومتابعتهم، فلم لا يكون لإعلامنا دور مميز في دعمنا ومتابعتنا؟
؟ وما المطلوب من الإعلام والمسؤولين لتحقيق ذلك؟
؟؟ اتمنى أن يوصل الإعلام صوتنا للمهتمين والمسؤولين، ليقوموا بدورهم بتمهيد الطريق أمامنا وتذليل الصعاب التي تواجهنا سواء عند إقامة معارض شخصية أو المشاركة بشكل رسمي باسم الإمارات في المحافل الدولية؛ فالتصوير الضوئي يعتبر من الفنون الراقية الرائدة عالمياً ودولتنا لا تألو جهداً في وضع بصمتها المتفوقة والمتميزة في مجالات مختلفة على المستوى العالمي، والتصوير لا يقل أهمية عن غيره من الفنون، ولهذا أتمنى أن يلقى الدعم المناسب في المؤسسات التعليمية، ومن هذا المنطلق أنوه إلى ضرورة دعم الحركة التصويرية بشكل عام·
؟ لا شك في أنك تتابعين التطورات التي يشهدها عالم التصوير وتقنياته المختلفة، وتطلعين على نتاجات المصورين، كيف ينعكس ذلك على أعمالك وصورك؟
؟؟ رغم حرصي على الاطلاع على أعمال المصورين العالميين والمعروفين في مجالات مختلفة الا انني اعمل على ان يكون لي أسلوبي الخاص متجنبة التقليد ومحاكاة اعمال الآخرين لإيماني بأن التميز يأتي بتفرد الاسلوب وتفرد نوعية الصور التي التقطها على الرغم من صعوبة تحقيق هذا الأمر، لأن التوسع في الاطلاع على اعمال الغير ودراستها تجعل الشخص تلقائياً يكتسب بعض أساليبهم ويتأثر بها ولو على نحو غير شعوري، مما يتطلب منه الانتباه والوعي·
؟ ما طموحاتك المستقبلية؟
؟؟ طموحاتي كبيرة ولا تحدها حدود، وأسعى وبقوة للنهوض بالحركة التصويرية في الدولة بشكل اكبر لتحقيق حلمي وانشاء مشروعي الضخم الذي سيكون له دور كبير في خدمة الحركة التصويرية، وتنشيط الحركة السياحية في الدولة؛ لا سيما في مدينة العين - واحة الإمارات - لتميزها بالمناخ المعتدل والهدوء الذي يشجع على أن تكون مقراً لتأسيس الفنون بأنواعها· وقد ساهمت بشكل كبير في تأسيس نادي الإمارات للتصوير الفوتوغرافي والذي يرعى حالياً وبالتعاون مع جمعية الإمارات للفنون التشكيلية مسابقته السنوية الدورية الأولى بعنوان (التصوير السياحي)، وما يحثني على الاستمرار والمثابرة في هذا المجال ما أراده لنا الوالد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد الذي كان يحثنا على السعي لخدمة وطننا ورفعته بين الأمم، وأتمنى ان اكون من أبنائه البارين والذين يفخر بهم الوطن، وهذا اقل ما يمكننا فعله لوطننا الحبيب· إلى ذلك، كان للتعليقات المشجعة والصادقة التي تصلني على صوري وغالبيتها من متذوقين لفن التصوير من داخل الدولة وخارجها الأثر الأكبر في حفزي وتشجيعي على الاستمرار والحرص اكثر على صقل هذه الهواية والوصول بها إلى اكبر قدر من محبيها، أما من حيث الظهور في الإمارات فقد كان لأختي الفضل الأول في تشجيعي على البدء في المشاركة في المعارض التي تقام في الدولة·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©