الاتحاد

الإمارات

سيف بن زايد يوجه باستضافة 20 فلسطينياً من ذوي الإعاقة في غزة لتأهيلهم بمراكز «الداخلية»

سيف بن زايد آل نهيان

سيف بن زايد آل نهيان

وجه الفريق ســمـو الشـيـخ ســيــف بـــن زايـــد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية باستضافة 20من ذوي الإعاقة من قطاع غزة بمنحة لمدة عام لتأهيلهم وتدريبهم في برامج مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يتضمن ذلك توفير فرص العمل بعد التأهيل للراغبين منهم.
وتأتي المبادرة التي تعد الثانية من نوعها، استكمالاً لمبادرة سموه الأولى التي استضافت فيها مراكز وزارة الداخلية سابقاً 11 من ذوي الإعاقة اللبنانيين. وقال ناصر علي بن عزيز الشريفي، المشرف العام على مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة، إن هذا التوجه يأتي استمراراً لنهج الأصالة والتعاون الذي تتبناه دولة الإمارات المتحدة لدعم الأشقاء العرب في كافة المواقف والظروف، وتأكيداً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشـيـخ محمـد بن راشــد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وأضاف الشريفي أن هذه المبادرة تأتي أيضاً في إطار تعزيز أواصر التعاون والدعم للشعب الفلسطيني الشقيق تضامناً من الدولة والشعب الإماراتي مع الأشقاء الفلسطينيين في ظل الظروف الراهنة التي يعيشونها، حيث سيتم توفير الاستضافة الكاملة لهم لمدة سنة تدريبية كاملة تمتد لعشرة أشهر للاستفادة من برامج مراكز وزارة الداخلية في مجالات الحاسب الآلي والتصميم الإلكتروني وصيانة الأجهزة الإلكترونية فضلاً عن توفير متطلبات الاستضافة الكاملة طيلة فترة الدورة. واوضح أن التقديرات العالمية بينت أن ما نسبته 30% من إصابات الحروب عادة ما تقود الى اعاقات جسدية دائمة وهو ما يعني بحسب أرقام الاصابات ان ما لا يقل عن 2000 اعاقة دائمة قد اضيفت الى قطاع غزة حتى اليوم، حيث تعكس هذه الارقام الواقع المرير الذي يتطلب وقفة انسانية مع تلك الحالات. وتمنى الشريفي أن تتكلل إقامة هذه المجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة القادمين من قطاع غزة بالفائدة والنجاح بما يفيد في بناء حياتهم المهنية والاجتماعية وبما يساهم في تحقيق الاستقرار والاستقلالية الحياتية والاقتصادية لهم ولأسرهم، وأن يستشعروا الاطمئنان بين أهلهم وذويهم. واكد أن المبادرة ليست غريبة على حكومة الدولة التي تحرص من خلال مختلف مؤسساتها على دعم الأشقاء والأصدقاء امتداداً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي كان من أوائل المبادرين عالميا في تعزيز التكافل بين الأقطار والشعوب العربية لتصبح نموذجاً يؤسس لمزيد من التعاون في مختلف المجالات

اقرأ أيضا