مريم بوخطامين (رأس الخيمة)

أكدت مجموعة من العمال أنهم يعيشون بأمن وأمان، في ظل الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة فيروس كورونا، وأنهم يحظون بكل رعاية وعناية.
وقال صلاح أحمد بيومي (عامل بناء): «لا أشعر بأي خوف أو قلق حول جائحة فيروس كورونا، لأن الإمارات تتبع أنظمة وقواعد صارمة ومدروسة ضد انتشار فيروس (كوفيد 19)، والذي ينتشر في أغلب دول العالم، حيث أثبتت الدولة تمكنها من ضبط المشكلة وحصرها بقدر المستطاع»، ودعا الجميع إلى ضرورة الالتزام بقواعد الأمن والسلامة، كارتداء الكمامات الصحية والقفازات والتباعد الجسدي، الذي ساهم وبشكل واضح في ضبط المسألة، والتقليل من انتشاره، خاصة بين تجمعات العمالة الوافدة، ومنع التجمعات، ومتابعة المسألة من قبل الجهات الأمنية، منوهاً بأن كل تلك التدابير الأمنية تشعر المواطن والمقيم بالأمن والأمان، الذي حرمت منه الكثير من الدول في العالم، تزامناً مع جائحة انتشار فيروس كورونا.
واتفق معه بسام الخاجة (عامل نقش وديكور)، أنه يقدر جهود الدولة في توفير كافة وسائل السلامة الأمنية والصحية، لكل من يقطن الإمارات دون استثناء، والتي دلت عليها مسألة الكشف في مراكز المسح الوطني ضد فيروس كورونا «كوفيد- 19»، والتي تعتبر مجانية لكبار السن من المقيمين والمصابين بالكورونا، وهذه المبادرة قليلاً جداً ما تراها في دول العالم، والتي تقتصر على بعض الدول، مثنياً على جهود الإمارات المتبعة في الحفاظ على التباعد الجسدي، وإلزام الأفراد بارتداء الكمامات والقفازات.
من جانبها، أوضحت سمية حناينه، أنها استشعرت كغيرها من المقيمين جهود الإمارات، في الحفاظ على سلامة المقيم كحال المواطن، وتوفير مختلف وسائل الأمن والسلامة، منوهةً بأنها تعيش في الإمارات منذ أكثر من 25 سنة، ولم تحس بأية غربة أو الابتعاد عن ديارها، وكل الأسر المحيطة بها تتسارع في تقديم الخير والمساعدة سواء الغذائية، أو توفير المستلزمات الصحية من معقمات أو كمامات وغيرها، مشيرةً إلى أنها لمست هذه المساندة أيضاً في مراكز التسوق، حرصت المؤسسات الخيرية على توفير وتوزيع الكمامات والقفازات على مداخل مراكز التسوق ومنافذ البيع الكبيرة.