مريم بوخطامين (رأس الخيمة)

أثنى أهالٍ ومواطنون في إمارة رأس الخيمة على المبادرة الإنسانية الخيرية التي أطلقتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية الخاصة بتوزيع المير الرمضاني على المستفيدين من المبادرة في الإمارة الذين يزيد عددهم فيها على 5000 أسرة من أصل أكثر عن 44 ألف مستفيد في الدولة.. والتي وزعت على 27 نقطة منها اثنتان في أذن ورأس الخيمة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في إطار النهج الثابت والمتواصل للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، بتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين والتخفيف عليهم.. مؤكدين أن أيادي الإمارات البيضاء تطال الجميع داخل الدولة وخارجها.
وقال المواطن عبدالله محمد الشحي إنه تسلم المير الرمضاني الخاص به بسهولة ويسر، حيث تسلم حصته من دون الخروج من سيارته، مثنياً على كل الجهود المبذولة بهذا الخصوص، وبالتحديد المشرفين على عملية التوزيع.
وقالت الوالدة حمدة حسن السلحدي أنها لم تلاحظ أي تأخير أو تضطر للخروج من السيارة من أجل الحصول على المؤن الغذائية، متمنية من المولى القدير أن يمن على القيادة الرشيدة بالصحة والعافية وأن يصلح أحوال الأمة العربية والإسلامية بالخير والبركة، منوهاً إلى أن القيادة في الدولة لم تقصر الخير على الإمارات فقط بل شاركت جميع دول العالم بخيرها وعطائها اللامحدود من أجل إيصال العون والدعم للمحتاجين ونزلاء دور الرعاية الاجتماعية والأيتام والأرامل وذوي الإعاقة، تعزيزاً لقيم التكافل الاجتماعي والترابط الإنساني.
وكانت ردود وآراء كبار المواطنين متوافقة من حيث التسهيلات التي قدمت لهم منوهين بأن القيادة في دولة الامارات العربية المتحدة تخصص لهذه الفئة الدعم الكامل وتعطيها أوليات وامتيازات عدة وفي مختلف الجوانب سواء الاجتماعية أو الصحية وحتى توفير مستلزمات الحياة الكريمة.
وقال المواطن علي سعيد الخنبولي، إنه من ضمن الفئات المستفيدة من المير الرمضاني الذي خصص له من مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية وقد حظي بحصته من المبادرة بشكل ميسر والتي توفرت فيها جميع مستلزمات الغذاء الأساسية من الأرز والسكر والزيت والطحين وغيرها من مواد غذائية والتي من خففت عليه من عبء تكاليف الحياة الخاصة بشراء تلك المواد الغذائية والتي تحتاجها كل أسرة خاصة في شهر رمضان الكريم.
وتابعت فاطمة حسين البلوشي، أنها لم تتوقع أن تكون المواد الغذائية بهذه الكمية التي تم فيها مراعاة عدد أفراد الأسرة والتي تميزت أيضاً بتوفر كل مستلزمات الطبخ خلال شهر رمضان الكريم.