عربي ودولي

الاتحاد

إسرائيل تهدم وتدهم منازل وتعتدي على أسرى.. وفاة شاب فلسطيني في غزة

أم فلسطينية تحتضن طفلها أمام منزلها الذي دمرته إسرائيل جنوب غزة (رويترز)

أم فلسطينية تحتضن طفلها أمام منزلها الذي دمرته إسرائيل جنوب غزة (رويترز)

علاء مشهراوي، عبد الرحيم حسين (رام الله، غزة)

توفي شاب فلسطيني أمس، متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال مسيرات العودة وكسر الحصار. وأفادت مصادر فلسطينية طبية، باستشهاد وليد الزق، متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال مسيرات العودة وكسر الحصار. وفي القدس، اقتحم عشرات المستوطنين، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراسة أمنية مشددة.
وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، فإن شرطة الاحتلال أغلقت الاثنين، باب المغاربة، عقب انتهاء فترة الاقتحامات الصباحية، بعد أن وفرت الحماية الكاملة للمستوطنين، الذين تجولوا في ساحاته، وسط تلقيهم شروحات عن (الهيكل) المزعوم. يُشار إلى أن منظمات استيطانية متطرفة، تستعد لتنفيذ اقتحامات كبيرة للمسجد وحائط البراق.
على صعيد آخر، اقتحمت أعداد كبيرة من وحدات القمع الإسرائيلية فجر أمس، قسم (2) في معتقل «ريمون». وأفادت هيئة شؤون الأسرى في تقرير لها، أنه تم الاعتداء على الأسرى وإخراجهم من قسمهم وتوزيعهم على الأقسام الأخرى، كما أجرت وحدات القمع عمليات تفتيش وحشية واستفزازية لغرف الأسرى.
إلى ذلك، أخطرت قوات الاحتلال أمس 8 فلسطينيين بهدم منازلهم في مسافر يطا، جنوب الخليل. وقال الناشط ضد الاستيطان راتب جبور، إن سلطات الاحتلال دهمت المسافر، وسلمت عدداً من العائلات إخطارات بهدم منازلهم. وأعلن وزير جيش الاحتلال نفتالي بينيت أمس، أنه صادر مبلغ 66.500 ألف شيكل (17 ألف دولار) من عائلة الأسير ماهر يونس، وهو ثاني أقدم معتقل في سجون الاحتلال، وزعم بينيت، أن تلك الأموال تلقتها عائلة الأسير من السلطة الفلسطينية. إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال، أمس، 16 مواطناً فلسطينياً من الضفة في رام الله، وقلقيلية والخليل وبيت لحم، بعد أن دهمت، وفتشت عدداً من المنازل بعد تحطيم أبوابها.
ومن جهة أخرى، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن إدارة سجن «عوفر» أبلغت الأسرى رفضها التجاوب مع مطالبهم، واتخاذها قراراً نهائياً بنقل 34 أسيراً قاصراً، صباح أمس، إلى سجن «الدامون»، من دون مرافقة ممثليهم من الأسرى البالغين. وأوضحت «الهيئة» أن إدارة السجن كانت قد أبلغت الأسرى قرارها نقل نحو 60 قاصراً إلى «الدامون» مع رفض نقل ممثليهم معهم، وذلك قبل أيام عدّة، مضيفة أن الأسرى في جميع السجون رفضوا هذا الإجراء، وهدّدوا بتنفيذ خطوات تصعيدية، في حال أبقت الإدارة على موقفها المتعنّت.
على صعيد آخر، اعترفت إسرائيل أمس، بأن استشهاد الفلسطينية عائشة الرابي (45 عاماً)، على يد مستوطن بالضفة الغربية في أكتوبر الماضي، هو «عمل عدائي» وقع لأسباب قومية.‎ وفي 13 أكتوبر 2018، استشهدت الرابي وهي أم لثمانية أبناء، من بلدة بديا، غرب مدينة سلفيت، شمال الضفة الغربية، إثر اعتداء بالحجارة نفذه مستوطن استهدف سيارة كانت تستقلها رفقة زوجها الذي أُصيب بجروح.

اقرأ أيضا

روسيا تسجل زيادة يومية في حالات الإصابة بكورونا