الاتحاد

عربي ودولي

أسر مئات من شبيحة الأسد في معارك شرسة

مقاتل من الجيش الحر يعرض رتبة أحد الجنود النظاميين الذين أسروا

مقاتل من الجيش الحر يعرض رتبة أحد الجنود النظاميين الذين أسروا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه "يوجد لدى مقاتلي الجيش الحر أكثر من 300 أسير من القوات النظامية وعناصر من كتائب البعث (الحزب الحاكم) وقوات الدفاع الوطني" الموالية لها، أسروا خلال المعارك المستمرة منذ أيام في مدينة الرقة.

وسقط عشرات القتلى والجرحى اليوم الأربعاء في قصف بالطيران الحربي على المدينة الواقعة في شمال سوريا، والتي باتت في غالبيتها تحت سيطرة مقاتلي المعارضة، في حين تحاول القوات النظامية لليوم الرابع على التوالي استعادة احياء في مدينة حمص، بحسب ما أفاد المرصد.

وأفاد المرصد، في بريد إلكتروني بعد ظهر اليوم "سقط عشرات الشهداء والجرحى إثر القصف من الطيران الحربي الذي تتعرض له مناطق في مدينة الرقة"، استهدف خصوصا "محيط الأفرع الأمنية والدوائر الحكومية".

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس أن مقاتلي المعارضة "يسيطرون على فرع أمن الدولة وقصر المحافظ وغالبية المباني الحكومية"، بينما تدور اشتباكات "في محيط فرع المخابرات العسكرية، وتتضارب المعلومات حول مصير فرع الأمن السياسي".

وباتت مدينة الرقة منذ الاثنين أول مركز محافظة يفرض المقاتلون المعارضون سيطرة شبه كاملة عليه، في عملية تخللها أسر المحافظ وإسقاط تمثال للرئيس الراحل حافظ الأسد.

في وسط البلاد، تتعرض أحياء مدينة حمص القديمة وحي الخالدية "للقصف من القوات النظامية بالتزامن مع استمرار الاشتباكات عند أطراف هذه الأحياء" التي تعد معقلا لمقاتلي المعارضة، وتشن القوات النظامية حملة لاستعادتها منذ أيام.

وأشار المرصد إلى العثور على "جثث ثلاثة من عناصر قوات الدفاع الوطني المسلحة الموالية للنظام وذلك بعد ساعات من خطفهم قرب حي الوعر".

اقرأ أيضا

حريق يلتهم طائرة ركاب إيرانية في مطار بطهران