الإثنين 26 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
ألوان

سلطان القاسمي يكرم الفائزين بجائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي

سلطان القاسمي يكرم الفائزين بجائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي
19 ابريل 2017 02:09
الشارقة (وام) شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مساء أمس، حفل تكريم الفائزين بالنسخة الأولى من جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، وذلك في مقر معهد الشارقة للتراث. بدأ حفل التكريم الذي أقيم بالتزامن مع اليوم العالمي للتراث بكلمة للدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس اللجنة العليا للجائزة، قال فيها إن جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي تأتي في إطار رؤى صاحب السمو حاكم الشارقة، وتنفيذاً لتوجيهات سموه الرامية إلى الحفاظ على التراث الثقافي العربي ونشر قيم حفظه وأساليب صونه وتوعية جميع شرائح المجتمع بأهميته وضرورة استمراريته، وإيماناً من المعهد بأهمية التراث، بوصفه أحد أبرز عناصر الهوية الوطنية، وأحد الوسائل الناجعة للتواصل بين الحضارات والأمم، ودعماً لدور المعهد في توسيع دائرة الاهتمام بالتراث الثقافي وتمكينه من تحقيق أهدافه التي تتضمن صون عناصر التراث الثقافي وتكريم الرواة وحملة التراث «الكنوز البشرية الحية» وحماية مخزونهم الثقافي وفق المعايير المعمول بها دوليًّا وعلى وجه الخصوص مختلف الاتفاقيات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو». حقول الجائزة وأوضح المسلم أن الجائزة تشمل 3 حقول هي «ممارسات صون عناصر التراث الثقافي والرواة وحملة التراث، الكنوز البشرية الحية، والبحوث والدراسات في التراث الثقافي»، وتتضمن هذه الحقول 9 فئات، بواقع 3 فئات في كل حقل، وتهدف إلى المساهمة في تكريم الجهود الناجحة ودعم المبادرات الملهمة في مجال صون عناصر التراث الثقافي وضمان استمراريتها وللجائزة لجنة تحكيم تضم نخبة من المختصين والأكاديميين والباحثين في مجال التراث. ولفت رئيس اللجنة العليا للجائزة، إلى أن رؤية الجائزة تتطلع لإيجاد بيئة حاضنة لاستدامة التراث الثقافي العربي وضمان انتقاله إلى الأجيال القادمة، والتعريف بالتراث الإنساني ودعم التعاون في هذا المجال، ووفقاً لرسالتها فإن الجائزة تعمل على تقدير مختلف الجهود المتقنة المبذولة على الصعيد المحلي والعربي والدولي في مجال صون التراث وتوثيقه والتجارب الناجحة في سبيل ضمان استمراريتها، وبث روح التنافس العلمي النظري والتطبيقي بين المهتمين والعاملين في مجال البحث العلمي والميداني في حفظ التراث وتدوينه، كما تكرم الجائزة «الكنوز البشرية الحية»، وتؤكد الدور الفعال للرواة الحاملين للروائع الأدبية الشفهية والمعارف التراثية والمهارات الحرفية في الحفاظ على التراث الثقافي للإنسان وضمان ديمومته. وهنأ المسلم الفائزين بالجائزة، واصفاً المشاركين في الجائزة بالفائزين بجدارة وامتياز، فهم حماة التراث والحريصون على صونه ونقله للأجيال. تكريم الفائزين وعُرض خلال الحفل فيلم حول التراث الثقافي وحمايته والجهود التي تبذلها إمارة الشارقة في الحفاظ عليه وصونه. كما شاهد الحضور لوحة تعبيرية من خلال الرسم بالرمل شكلت اهتمامات إمارة الشارقة بقيادة صاحب السمو حاكم الشارقة، في المجالات الثقافية والفنون والتي ساهمت في تحقيق تنمية شاملة في مختلف المجالات. بعدها تفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بتكريم الفائزين مهنئاً إياهم وشاكراً لجهودهم في الحفاظ على التراث الثقافي، وقد توزعت الجوائز على حقولها الثلاثة الأساسية، ففي حقل أفضل الممارسات صونًا للتراث الثقافي فاز في جائزة الممارسات المحلية عبيد بن صندل من الإمارات، وفي جائزة الممارسات العربية فازت نجيمة طايطاي من المغرب، أما جائزة الممارسات الدولية ففاز بها خوسيه كالفو من إسبانيا. أما جوائز حقل الرواة وحملة التراث «الكنوز البشرية الحية»، فقد فاز في جائزة الراوي المحلي علي القصير من الإمارات، وفي جائزة الراوي العربي مصطفى عثمان من مصر، أما جائزة الراوي الدولي، ففازت بها جوليا موراندي من فرنسا. وفي الحقل الثالث، وهو حقل «الباحثون في مجال التراث الثقافي»، فقد فاز بجائزة البحث المحلي إيمان حميد غانم من الإمارات، وفي جائزة البحث العربي سيد محمد علي من مصر، أما جائزة البحث الدولي ففاز فيها جيوفاني جورياني من إيطاليا. وشهد صاحب السمو حاكم الشارقة عدداً من العروض الفنية والفلكلورية المصاحبة، ومنها عروض جمهورية مالطا ضيف شرف أيام الشارقة التراثية وعروض لفرقة الشارقة للتراث الفني.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©