الاتحاد

دنيا

الفرقة الأسترالية تترجم ثقافتها بالرقص والرسم

تقام عروض الفرقة الأسترالية إحدى فرق الرقص الأسترالية الرائدة والحائزة على عدة جوائز عالمية عروضها يوميا في جزيرة الثقافة والتراث خلال مهرجان «صيّف في أبوظبي»، تتضمن عزفا على آلة « الديدجيريدو» البدائية الأصلية وتلوين الوجوه ورقصة « الكوروبوري» الاحتفالية.
ويحرص أعضاء الفرقة خلال جلساتهم التثقيفية على تعليم الأطفال والزوار كيف يرمون قطعة خشبية مرتدة كانوا يستخدمونها في حروبهم إضافة إلى تلوين وجوه الأطفال بالعلامات والرموز ذات الطابع البدائي.
ملتقى الشعوب
أقامت الفرقة التي تمثل تراث سكان الجزر الأسترالية عروضا لها في مختلف أنحاء العالم بهدف التعريف بالثقافة الفطرية لسكان أستراليا وعناصرها الفريدة وسعيا للمحافظة عليها، حيث التقينا وباناشكي الذي كان يرتدي الزي الأسترالي، حيث قال «إنها فرصة عظيمة أن أكون في هذه المنطقة التي تتشارك فيها البلدان بتراثها ويتعرف البعض على مدى الشبه والاختلاف بين الشعوب العربية والغربية «كالشعب الفطري» الذي انحدر منه. فمن خلال هذه المهرجانات يتعرف الصغار والكبار على ثقافات الشعوب وأنا واحد منهم فمن خلال مشاركتنا في مهرجان صيف في أبوظبي قدمنا عروضنا لأول مرة في أبوظبي وهذا أمر يسعدنا ومن بين ما كسبناه أيضا هنا أصدقاء من فرقتي قبائل الزولو الأفريقية والهنود الحمر الأميركيين الذين يؤدون معنا رقصاتهم في جزيرة التراث والثقافة كما تبادلنا الخبرات مع الزوار الآخرين ونشعر حقا بأننا نبني جسراً من تواصل الثقافات العريقة». وعن ملامح الشبه التي لمسها وباناشكي بين ثقافتهم والثقافة العربية قال: «كل منا يرث الرقصات جيلا بعد جيل وهذا ما لمسته من خلال العروض والمسرحيات الراقصة التي تقدمها الفرق الإماراتية في الجزء المخصص لها في المهرجان، وهنا حلقة الوصل بين ثرات الإمارات والشعوب الفطرية الأصلية، التي لم تكن تكتب تاريخها بل تتناقله عبر الرقصات والحكايات والأعمال الفنية.
ساعة متعة ومرح
ينتشر الأطفال في الساحة المخصصة للشعب الأسترالي البعض منهم يتدرب على بعض الرقصات الخاص بالشعب الأسترالي والبعض الآخر يقضي دقائق ممتعة مع حيوان الكنغر الذي بدوره أدخل جوا من السعادة و المرح على قلوب الصغار والبعض الآخر ملتف حول دائرة الرقص يستمتعون بالعروض الراقصة التي تقدمها الفرقة. إلى ذلك، تقول نهى سعيد (13 سنة):»قضيت وقتا ممتعا وأنا أشاهد الرقصات الاسترالية فحركتهم سريعة ومذهلة وهم شعب لطيف يدخلون السرور والبهجة على قلوب المتفرجين». أما الطفلة مريم فتسمرت تنتظر دورها ليرسم أحد أعضاء الفرقة بعض الرسومات الشعبية على وجهها، تقول:»أنتظر دوري من ساعة كاملة ولم أتحرك كي لا يسبقني أحد فأنا أعشق الرسم وأحب أن يرسم على وجهي بعض الرسوم الخاصة بثقافة الجزر الأسترالية»

اقرأ أيضا