الاتحاد

دنيا

صابر الرباعي يسأل عن «اللي جرى» ويخطف ألباب محبيه «ع الطاير»

صابر الرباعي على مسرح الظفرة

صابر الرباعي على مسرح الظفرة

سحر الفن وعذوبة الصوت كجمال الطبيعة، يطير بك من تونس الخضراء إلى واحات النخيل في أبوظبي، مرورا بأرز لبنان إلى شهباء سورية منبع القدود الحلبية. هكذا جاء حفل الفنان صابر الرباعي، الذي أقيم على مسرح الظفرة في المجمع الثقافي، ضمن فعاليات الحلقة الخامسة من برنامج أمير الشعراء. وحضر الحفل شخصيات هامة وجمهور كبير رحب بالفنان بالتصفيق وبقي واقفا عندما دخل إلى المسرح بحماس الشباب ليفاجئ الجميع وهو يردد: «بتقولي سبني يا حبيبي». وبعد أن انتهى من بوحه الوجداني الدافئ العذب، وهو بوح لا يخلو من عتاب، تقدم الفنان ليحيي جمهوره قائلا: «مساء الخير، مساء النور، من تونس الخضراء وإلى الإمارات الحبيبة، أنا سعيد أن أكون معكم على هذا المسرح للمرة الثانية». ولأنه المطرب والماسيترو قدم فرقته قائلا: «فرقتي من تونس ومن سورية الحبيبة، وهذا الذي يجعل الفن ما عنده حدود، وأضاف نحن عملنا «روفة» قبل ساعتين فقط». وعاد ليصدح بادئا بأغنية «سيدي منصور». ولم يكن الرباعي ليبخل على جمهوره في أبوظبي بتقديم أغنية جديدة «أنا بسأل» وهي كلمات خليجية تقول: «أنا بسأل واطمن وأعمل بأصلي، وقلنا الفات انساه». وفي السهرة، كان لا بد للفن والحب من أن يعلن بين التواضع والكبرياء «أنا بين يديك أتحدى العالم كله وأنا وياك.. وأقول للعالم كله إن أنا بهواك». وعودة سريعة إلى كلمات الأغنية الخليجية، «يا أغلى ما عندي». وبسرعة وعلى بساط الريح ينطلق الرباعي ليطل على وطن القلب «تونس» بأغنية «يادلونه». وليس غريبا على الفنان الرباعي أن ينقل جمهوره إلى لبنان بأغنية «عالطاير» وينادي الحبيبة ليقول لها «ياعصفورة مهما تعلي برميك ع الطاير». ومن هذه المهارة بالقنص، يزيد الفنان جمهوره لهفة لمعرفة ماذا بعد. وهنا ظهر مدى الشوق واللوعة بأغنية «على نار». وكان لا بد من الاستجابة لطلب الجمهور بأغنيته المشهرورة «برشة». ومع اقتراب نهاية السهرة كان لا بد أن يسأل حبيبته بأغينة «علّي جرى». وجاء مسك الختام ليأخذنا المطرب الأصيل الرباعي إلى حلب الشهباء ليقطف غصن بان من بستان صباح فخري: «قدك المياس يا عمري.. يا غصين البان في نظري». ولم يشأ الرباعي أن يودع جمهور مسرح الظفرة قبل أن يطير به إلى موطنه تونس الخضراء برفقة علية التونسية وأغنية: «آه الحب كوينا بناره.. تهنا تاهت المراسيل». وكان الرباعي أجاب على أسئلة الصحافيين قبل الحفل، ومن بينها سؤال حول مقياس الجمال عنده فقال:» أجمل النساء هي المرأة الجميلة الخلق والأخلاق، وكل يوم نحن نقابل نساء جميلات، لأن ربي لما خلق المرأة خلقها بمحاسنها وبمفاتنها وبعقلها، المرأة الجميلة بالنسبة لي أنا كذلك لي عندها عقل رصين، وعندها خيال يخليها تعيش مع الرجل بتوافق كبير، والمرأة الجميلة كذلك المرأة الذكية واللي تعرف تتعايش مع كل الظروف التي تصادفها في الحياة». أما عن الإخراج فأكد أنه لم يتعامل مع أي مخرج أجنبي وكل المخرجين الذين تعامل معهم من العرب وهو مرتاح بالتعامل معهم. ويقول عبدالغني أباظة من سورية، عازف الكمان في فرقة الرباعي: «أنا مرتاح بالتعامل ضمن فرقة الفنان صابر، والفن هو لكل الناس لا يعرف الفرق. إن صابر يغني كل الألوان وينجح ويلقى جمهورا متذوقا يحب فنه فلا فرق بين المشرق والمغرب الفن للجميع». ويقول سمير سلطانة ضارب الإيقاع: «نحن أعضاء الفرقة نتعامل مع صابر كأصدقاء قائد الفرقة فهو المايسترو، ولكننا نشكل جميعا أسرة فنية واحدة، هذا من أهم أسباب النجاح. ونحن سعداء بحضورنا إلى أبوظبي ومشاركتنا بهذه البرامج الفنية والثقافية الهامة للإمارات وللوطن العربي»

اقرأ أيضا