الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

820 مواطناً ومواطنة يتنافسون في «بالعلوم نفكر»

820 مواطناً ومواطنة يتنافسون في «بالعلوم نفكر»
19 ابريل 2017 01:17
دينا جوني (دبي) تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، انطلقت أمس فعاليات معرض «بالعلوم نفكر 2017» الذي تنظمه مؤسسة الإمارات، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم، وذلك في مركز دبي التجاري العالمي. وافتتح معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات، المعرض الذي يقام على مدى ثلاثة أيام، مشيداً بالتفاعل الشبابي الكبير والمشاركة الملحوظة من قبل الجهات الحكومية والقطاع الخاص، والجامعات والمدارس ومراكز البحث العلمي والدراسات في الحدث. ويشمل المعرض «مسابقة بالعلوم نفكر» التي تضم عدداً كبيراً من مشاريع الشباب من المدارس الثانوية والجامعات، والتي تتنافس على مستوى الدولة في 17 فئة علمية. كما تمت إضافة 4 فئات علمية جديدة في المسابقة للمساهمة في تقديم الحلول العلمية لعدد من التحديات المجتمعية الراهنة، وهي الأنظمة الصحية والعلوم الطبية، الأنظمة لذوي الإعاقات البصرية والسمعية، أنظمة سلامة الطرق، وعلم المواد والكيمياء التطبيقية. ويضم المعرض هذا العام أكثر من 300 مشروع علمي، شارك في إنجازها أكثر من 820 شاباً إماراتياً، ويهدف إلى تشجيع الشباب من المدارس الحكومية والخاصة والجامعات على المشاركة في مسابقة علمية مبتكرة على مستوى الدولة، وتشارك هذه المشاريع العلمية تحت إشراف 215 مشرفاً وموجهاً من خيرة المدرسين والموجهين العاملين في المؤسسات التعليمية في جميع أنحاء دولة الإمارات. وتضمّ لجنة تحكيم المسابقة أكثر من 70 خبيراً علمياً وأستاذاً جامعياً من جامعات ومؤسسات حكومية وخاصة رائدة في قطاع العلوم والتكنولوجيا، حيث ستقوم اللجنة بمراجعة وتقييم المشاريع لاختيار الفائزين وإعلان النتائج، وذلك ضمن حفل خاص من المقرر إقامته غداً. الشعوب والثقافات وقال معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، خلال الافتتاح: «العلم مُفتاح أبواب كُل الاحتمالات في المُستقبل، من خلال موضعيته وقدرته الأساسية على سد الثغرات بين الشعوب والثقافات، العلم يتعدى حدود خيالنا، ومعرض «بالعلوم نُفكر» منصة فريدة من نوعها، يجتمع فيها الشباب ذوو العقول المبدعة لتبادل الأفكار وإزالة الحدود، واستكشاف كُل ما هو جديد، وتمثيل الأفكار المُبتكرة في ساحة مهنية كسبت ثقة الجمهور، للسعي إلى تغيير العالم». وأضاف معاليه: «نحن نفتخر بجميع المُشاركين، الشباب، المعاهد الأكاديمية والقطاعين الخاص والعام، والذي يُجسد حضورهم التزام وطننا تحقيق مُستقبل أفضل»، مؤكداً أهمية مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ مشاريع المؤسسة كافة، خصوصاً برنامج «بالعلوم نفكر». وأوضح أن نجاح المؤسسة الحقيقي يكمن في تنفيذ برامج ناجحة وذات تأثير إيجابي وطويل الأمد على المجتمع بشكل عام وعلى الشباب في الإمارات، وهذا سيتم بتضافر وتكامل جهود الجهات المعنية كافة. كوادر علمية وحضر الافتتاح معالي حسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، وعبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وحاتم نُسيبه، رئيس توتال للاستكشاف، والإنتاج أ.ع.م، وممثل توتال في الإمارات العربية المتحدة، وعلي الجنابي مدير شركة شل، ستيفان لويد، نائب الرئيس والمدير العام لشركة أوكسيدنتال بتروليوم، كلير وودكرافت سكوت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات، وميثاء الحبسي، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات، وعدد من الرؤساء التنفيذيين والأكاديميين من مختلف المؤسسات والجهات. وقالت كلير وودكرافت سكوت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات، في كلمة خلال افتتاح المعرض: «سنواصل جهودنا في إلهام الشباب وتشجيعهم على دراسة العلوم واكتشافها بشكلٍ أفضل، ومن ثم اتخاذ خطواتهم المهنية الأولى في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار - لإيجاد إماراتيين مُتخصصين في العلوم والتكنولوجيا، قادرين على الاستجابة لحاجة القطاع الخاص وقطاع الصناعة إلى مواهب وكوادر علمية إماراتية». وأضافت: «يُعد معرض «بالعلوم نفكر» بمثابة دليل ملموس وعملي في عالم العلوم والتكنولوجيا والابتكار، يجمع ذكاء الشباب والأدوات التي تُمكننا من الانتقال إلى المُستقبل في مكانٍ واحد، إضافة إلى تعريف العاملين في القطاعين العام والخاص على العقول الشابة المُبدعة، والتي ستُصبح أحد أهم موارد تنمية الوطن، لذلك علينا جميعًا سواء في القطاعات العامة أو الخاصة أو القطاع الثالث أن نوحد جهودنا وصفوفنا، من أجل مُستقبل شبابنا لتحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية مُزدهرة ومُستدامة». وقالت ميثاء الحبسي، نائب الرئيس التنفيذي في مؤسسة الإمارات: «المؤسسة تتمتع بشراكات وطيدة مع القطاع العام والخاص، ومساهمتهم واضحة وجليّة في إنجاح معرض «بالعلوم نفكر» كل عام، خصوصاً من خلال الملتقى، الذي يضم ?45 شركة ومؤسسة من القطاع العام والخاص والأكاديمي، منها شركاؤنا الداعمون للمؤسسة عاماً تلو الآخر، مثل شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، و شركة توتال للإستكشاف والإنتاج- الإمارات العربية المتحدة، وشركة أوكسيدنتال للبترول، وشركة شل، والاتحاد للطيران، بالإضافة إلى هيئة كهرباء ومياه دبي. ومن الشركات والهيئات الأخرى المشاركة هذا العام: الواحة كابيتال ش.م.ع، شركة دولفين للطاقة المحدودة، سي إتش تو إم هيل، هانيويل، مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، والهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني، والمجلس الثقافي البريطاني.v الحمادي: نحو زيادة المختبرات العلمية دبي (الاتحاد) أعلن معالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، عزم الوزارة على افتتاح مختبرات جديدة من «فاب لاب»، المتخصصة بالابتكار والتصنيع الرقمي والطباعة الثلاثية الأبعاد، في عدد من المدارس الحكومية، لتضاف إلى المراكز الـ17 الموجودة حالياً. واعتبر في تصريحات صحافية، على هامش افتتاح معرض بالعلوم نفكر 2017، أن زيادة عدد المشاركات في المعرض لهذا العام بنسبة 51 في المئة أمر «يبشر بالخير»، الأمر الذي قد يدفع اللجنة التحكيمية إلى رفع معايير المشاركة في السنوات المقبلة لتجويد مستوى المشاريع والأفكار التي يتم تقديمها. وأشار إلى أن مؤسسة الإمارات تمكنت من خلال هذا المعرض من سدّ الفجوة الحاصلة، وتنمية قدرات الطلاب والأساتذة لمعرفة معايير جودة المشروع العلمي التطبيقي، وطريقة العرض المناسبة، مؤكداً أن معرض بالعلوم نفكر يتمتع بمعايير عالمية، وينافس أفضل المعارض الدولية من ناحية جودة المشاريع والتنظيم والمسابقات والحوارات الجانبية وعرض طلبة الجامعات. وقال: «إن الوزارة وشركاءها يسابقون الريح في تزويد الطلبة بالمهارات والمعارف اللازمة، بهدف تحقيق أهداف وطنية عليا»، مشيراً إلى أن الوزارة من خلال المناهج المطورة أدخلت تلك المهارات في مواد دراسية عدة للطلبة من الرابع إلى الثاني عشر. وأكد أن رغبة الطلاب في المشاركة التي تتزايد سنة تلو الأخرى أمر «يبشر بالخير»، ويدل على نجاح المعرض في تحقيق أهدافه. وقال: «إن تلك الزيادة ليست اعتباطية وإنما مبنية على معايير وضعتها لجنة متخصصة، والتي قد تضطر في المراحل اللاحقة إلى رفع سقف المعايير، وبالتالي رفع جودة المشاريع المشاركة». وفيما يخص كيفية دعم الوزارة للمشاريع الابتكارية والعلمية في المدارس، أكد أنه بناء على توجيهات القيادة الرشيدة، تمّ إطلاق عدد من المبادرات المتعلقة بالابتكار في المدارس، إضافة إلى بدء التوسع في مختبرات فاب لاب عبر زيادة أعدادها في المدارس، بالتعاون مع جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز. وأشار إلى أن الوزارة تأخذ بعين الاعتبار أيضاً في بنائها للمدرسة الإماراتية الحديثة تطوير المختبرات والغرف الصناعية التي تنمي المهارات الابتكارية والعلمية واليدوية لدى الطلبة. 13 فئة علمية تتنافس مشاريع الشباب من المدارس ضمن 13 فئة علمية، وهي: علم المواد والكيمياء التطبيقية، الفيزياء التطبيقية، الأنظمة الصناعية والميكانيكية، الأنظمة الذكية، الأنظمة الآمنة، أنظمة سلامة الطرق، أنظمة النقل، تصميم المركبات والطيران، الأنظمة لذوي الإعاقات البصرية والسمعية، الأنظمة لذوي الاحتياجات الخاصة، الطاقة، العلوم البيئية، والأنظمة الصحية والعلوم الطبية. وتُركز مُسابقة الجامعات على 4 فئات رئيسة هي: الكيمياء التطبيقية والحيوية، الأنظمة الذكية، الأنظمة الصناعية والميكانيكية و الأنظمة الصحية والعلوم الطبية. كما سيتم منح 20 جائزة للشباب في 17 فئة علمية، والتي تشمل جوائز للمركز الأول لكل من فئة المدارس والجامعات، «أفضل مشروع علمي على مستوى المدارس» و «أفضل مشروع علمي على مستوى الجامعات». مرآة ذكية ابتكر ثلاثة طلاب مواطنين مرآة ذكية تتواصل مع مستخدميها بالأوامر الصوتية، وقادرة على إدارة منازلهم الذكية، وتوفير الطاقة الكهربائية. وأكدوا أن مشروعهم جاء ليخدم توجه إمارة دبي لتصبح إمارة ذكية بحلول 2021 . ونجح الطلاب المواطنون عبد الله سعود المحرزي، سلطان محمد إدريس، وخليفة عبد الله، الذين يدرسون تخصص تكنولوجيا المعلومات في جامعة أبوظبي بوليتكنيك، في ابتكار مرآة تساهم في مراقبة أداء الأجهزة كافة داخل المنزل، والحد من هدر الطاقة الكهربائية، وإغلاقها تلقائياً في حال عدم استخدامها. كما توفر قدراً كبيراً من الأمان للمستخدمين، من خلال الإبلاغ التلقائي للأجهزة الأمنية في حالة حدوث حرائق، أو حوادث داخل المنزل، من خلال المراقبة الذكية.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©