الاتحاد

الرياضي

أتمنى أن يكون مونديال 2010 نهاية مشواري الكروي

رغم أن الكثيرين اعتقدوا أنه في طريقه إلى الاعتزال لكثرة إصاباته الخطيرة في الركبة «ثلاث مرات أعوام 99 و2000 و2008»، إلا أن راقص السامبا الكبير «رونالدو» ما زال يجري ويسجل أهدافاً، واختتم الموسم على أفضل ما يكون مع ناديه البرازيلي كورينثيانز ساوباولو..
ورغم أنه يقترب من الثالثة والثلاثين من عمره في شهر سبتمبر المقبل، إلا أنه حدد لنفسه هدفاً أخيراً وهو المشاركة في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، مع كامل اعترافه بأنه لم يصل بعد إلى أفضل حالة بدنية وذهنية له، ولكنه سيعمل بكل قوة لتحقيق ذلك لتكون رقصته الأخيرة في مونديال 2010. مجلة فرانس فوتبول اعتبرت رونالدو أحد نجوم موسم 2008-2009 رغم أنه لم يلعب في أي ناد أوروبي وإنما تألق داخل حدود وطنه ووسط جماهير بلاده وبات معشوقاً لجماهير فريق كورينثيانز ولا سيما بعد أن أسهم بقوة في فوز فريقه ببطولة الدوري على حساب منافسه القوي سانتوس. وفي تقرير للمجلة عن نجم السامبا الكبير رونالدو أفضل هدّاف في تاريخ كأس العالم «15 هدفاً منها أربعة أهداف في 98 وثمانية في 2002 وثلاثة أهداف في 2006» قالت إن رونالدو لم يخف طموحه حالياً في العودة من جديد لصفوف المنتخب البرازيلي لكي يشارك العام المقبل في خامس نهائيات لكأس العالم بعد 16 عاماً من مونديال أميركا 1994 الذي كان ضمن صفوف المنتخب خلاله ولكنه لم يشارك باللعب.
باب المنتخب مفتوح
وتقول المجلة الفرنسية إن الحالة البدنية لرونالدو هي التي ستحكم الكثير من الأمور، ونقلت المجلة على لسان النجم البرازيلي الكبير اعترافه بأنه لم يشعر بعد بأنه في أحسن حالاته البدنية ولهذا لم يشأ أن يشكل ضغطاً على دونجا المدير الفني للمنتخب البرازيلي أو يفرض عليه نفسه، وفي المقابل لم يقل دونجا إنه أوصد الأبواب تماماً أمام رونالدو أو حتى رونالدينهو لدخول المنتخب وإنما قال إن باب لـ»سيليساو» - يقصد منتخب السامبا - مفتوح أمام هذين النجمين عندما تكتمل لياقتهما البدنية والفنية والذهنية، وعندما يشعران رغبة حقيقية في تقديم شيء للمنتخب.
علاقة متوترة
وعن علاقة رونالدو المتوترة مع ريكاردو تيكسيرا رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم قال النجم البرازيلي: حتى عام 2006 كان التفاهم بيني وبين تيكسيرا على أفضل ما يكون، ولكن هذه العلاقة انتهت ولا تسألوني لماذا ؟ لأنني لا أعرف حتى الآن لماذا انقلب الرجل عليّ بهذا الشكل. وأضاف رونالدو قائلاً: على أية حال أنا لست حريصاً على علاقة مع شخص بوجهين..فعندما يفوز المنتخب تجده هناك ليرفع الكأس وليكون بطلاً مع اللاعبين، وعندما يخسر المنتخب تجده يبحث عن كبش فداء. وعندما سألته المجلة عما إذا كان هناك «فيتو» من رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم على وجوده في صفوف المنتخب، قال رونالدو: لا أعتقد أن الخلاف بيننا من الممكن أن يحول دون عودتي إلى المنتخب. وعما إذا كان هناك احتمال في العودة للعب في أوروبا قال : أريد أن ألعب موسماً آخر مع كورينثيانز وإن كان عقدي ينتهي مع نهاية العام وسوف نبحث الأمر وقتها وسيكون لأسرتي دخل في تحديد موقفي، فأنا ألعب الكرة كمحترف منذ فترة طويلة وأريد أن أبقى قريباً أكثر من ابني رونالدو وابنتي ماريا، فأنا أب يغيب كثيراً عن أبنيه وأعتقد أنني في حاجة للبقاء قريباً منهما. وعن تعليقه على المقارنة التي يعقدها البعض بينه وبين الهداف الكبير - المعتزل - روماريو» قال رونالدو: حقيقة الأمر كان روماريو مهاجماً عبقرياً وهدّافاً لا نظير له ولقد تعلمت منه الكثير ولن أنسى رغبته في أن ألعب بجواره خلال كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة. وأضاف قائلاً: إذا سألتني من الأفضل هو أم أنا فسوف أقول: أنا طالما أنه قد اعتزل وأنا مازلت ألعب. وعن علاقته بنجم فرنسا الشهير زين الدين زيدان والذي زامله في صفوف ريال مدريد الإسباني ورأيه فيه، قال رونالدو: لقد كان شيئاً رائعاً أن ألعب مع هذا النجم الكبير في فريق واحد..إنه نعم الصديق داخل الملعب وخارجه. أما عن مثله الأعلى في الحياة فقال رونالدو: الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا الذي شرفت بمقابلته عام 2004 لقد قرأت قصة حياته وأعتبر كفاحه الرائع درسا مهما من دروس الحياة . وعن علاقته بالمال ودوره في حياته قال رونالدو: لقد كسبت الكثير من الأموال ولكن ذلك لم يؤثر مطلقاً في حياتي، فالمهم عندي هي التحديات التي تفرض على شخصي وكيفية مواجهتها. ورداً على سؤال بشأن لحظة الاعتزال ونهاية المشوار، قال رونالدو: عندما تأتي هذه اللحظة فربما لا تتركني الجماهير أفعلها، ولكنها لحظة قادمة على أية حال وينبغي قبولها مهما كانت المعاناة والألم الناجم عن ترك المستطيل الأخضر وإن كنت لا أعرف ما إذا كنت جاهزاً لها أم لا.

اقرأ أيضا

العصيمي: اهتمام القيادة يترجم أحلامنا إلى حقيقة