الاتحاد

ثقافة

«الإمارات للآداب» يخصص جائزة للرواية بالتعاون مع معرض لندن للكتاب

نجوم الغانم (يسار) وجيفري ديفر وسعيد النابودة وإيزابيل أبو الهول  وموريس فلانغان  خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن فعاليات المهرجان (تصوير محمد حنيفة)

نجوم الغانم (يسار) وجيفري ديفر وسعيد النابودة وإيزابيل أبو الهول وموريس فلانغان خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن فعاليات المهرجان (تصوير محمد حنيفة)

جهاد هديب (دبي) - أعلنت إدارة مهرجان «طيران الإمارات للآداب» صباح أمس عن فعاليات المهرجان الذي يستمر حتى السبت المقبل بمشاركة 120 كاتبا من مختلف أنحاء العالم، بينهم عشرون كاتبا إماراتيا وخمسة وعشرون عربيا.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في دبي أمس وشارك فيه ايزابيل أبو الهول مديرة المهرجان وموريس فلانغان نائب الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات وسعيد النابودة المدير العام بالإنابة في هيئة دبي للثقافة والفنون، والكتاب الأميركي جيفري ديفر والشاعرة والمخرجة السينمائية نجوم الغانم.
واستعرضت إيزابيل أبو الهول بعضا من أبرز الفعاليات وأسماء عدد من الكتّاب المعروفين في الغرب ومن المشاركين في المهرجان، كما لفتت الانتباه إلى بعض الأنشطة المميزة، خاصة جائزة الرواية للكبار التي يبدأ المهرجان منحها بدءا من هذا العام بالتعاون مع معرض لندن للكتاب.
أيضا ركزت أبو الهول في حديثها على أن إدارة المهرجان سعت لتوفير اللغتين العربية والانجليزية في معظم الجلسات والفقرات، بالإضافة إلى حضور اللغة الفرنسية، حيث هناك العديد من الفقرات والمحاضرات التي يتضمنها برنامج المؤتمر، سوف يكون المتحدثون فيها هم من الكتّاب والمشاركين الفرنسيين، بالإضافة إلى أن الكتّاب سوف يكون بوسعهم استخدام لغتهم الأم في حال أرادوا ذلك.
ثم تحدث تاليا موريس فلاناغان فأكد على السمعة الطيبة للمهرجان في الداخل والخارج وتمكنه من ترسيخ مكانة ثقافية لدبي على المستوى العالمي، معبرا عن رغبته في دعوة كل المهتمين بالأدب بكل أشكاله ليغتنموا فرصة أن المهرجان يوفر لهم كل هذه الأنشطة وليشاركوا في المحاورات.
وكشف سعيد النابودة أن إطلاق مشروع «أبواب دبي» الذي يستقي فكرته من أبواب ليفربول الشهيرة، بالتعاون مع مهرجان طيران الإمارات تستهدف إبداع أعمال فنية تتكامل فيها جماليات التشكيل البصري مع الشعر العربي، مؤكدا أن «هذه الخطوة تنسجم في المضمون والأهداف مع مبادرة «حلِّل» التي تمّ إطلاقها مؤخرا استنادا إلى توجيهات الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الهيئة بهدف تعزيز الاهتمام باللغة العربية الفصحى وتسليط الضوء على جمالياتها».
وأكد النابودة على أن المهرجان «أصبح اليوم شاهدا على غنى الحركة الثقافية في دبي، ويستقطب ألمع الأدباء والكتّاب من كافة أنحاء العالم ولا تقتصر على أهمية وجود هذه الوجوه، بل يساهم حضورهم المميز في مدّ جسور الحوار والنقاش البنّاء بين مختلف الثقافات والحضارات».
وقال «هذه السنة نحن على موعد مع برنامج هو الأكثر غنى في تاريخ المهرجان، كونه يجمع تحت مظلته العديد من الفعاليات الثقافية والتراثية والفنية ذات القيمة التعليمية العالية».
أما الكاتب الأميركي جيفري ديفر، فأشار إلى أنه تفرغ لكتابة الحكايات الروائية، بعد أن عمل طويلا في المحاماة، معربا عن سعادته لوجوده في دبي التي تجري فيها بعض أحداث آخر رواياته. وإلى الشاعرة والسينمائية نجوم الغانم التي بدأت حديثها بالقول «هذه هي المرة الخامسة التي أشارك فيها في المهرجان، أي أنني قد شهدت ولادته، ولا أعتبر نفسي ضيفة عليه، بل واحدة من فريق العمل ذلك أن أهم ما يقدمه المهرجان بالنسبة لي هو الدعم المعنوي الذي يتسبب فيه أنني أكتشف كل عام أن الكتاب لا يعيش في عزلة.. الكتاب بات شأنا شعبيا والجمهور يحتفي به وبالكاتب».
وأضافت «هناك أسباب أخرى لذلك، على رأسها هذه الجدية في التعامل مع الحدث الثقافي، فقبل ستة أشهر من انطلاقته يبدأ الاستعداد وتبدأ ايزابيل أبو الهول بالاتصال بنا منذ ذلك الوقت، إلى حدّ أنني أشعر أنه لا يمكنني أن أتخلف عن المهرجان».
وأوضحت «إن الهدف الذي تأسس عليه المهرجان قد نما وكبر واتسع، إلى حد أنه أصبح منتدى كبيرا يتداول فيه الكتّاب شؤونهم بالعربية والانجليزية. هنا التقينا الكثير من الكتّاب العالميين والعرب المعروفين».
ولفتت الغانم الانتباه إلى أن «الاهتمام بثقافة الطفل والكاتب الشاب، هي أسباب أخرى تجعلني أثمن هذا الدور الكبير الذي يقدمه المهرجان للعائلة بتعدد أجيالها واختلاف اهتمامات أعضائها».

اقرأ أيضا

"الأيام" في ميزان الجَمْعان