الاتحاد

الرياضي

«الكوماندوز» يرسب في سنة أولى محترفين بـ 27.3%

تجرع الكوماندوز مرارة الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى, حيث اختلف الفريق شكلاً ومضموناً في النسخة الأولى لدوري المحترفين، مقارنة بالمواسم الأخيرة في دوري الهواة بعد أن ظل الفريق الشعباوي متشبثاً بالمنافسة، خاصة في الدور الأول لآخر نسخة لدوري الهواة، ليصدم الكوماندوز بحاجز دوري المحترفين، وبالتالي يخفق الشعب في ظهوره الأول في هذه المسابقة ليودع أندية المحترفين بنسبة رسوب بلغت 27.3% في أعقاب حصوله على 18 نقطة فقط من أصل 66 نقطة المحصلة النهائية، ليأتي في المركز الحادي عشر، بينما جاء في المرتبة الخامسة في آخر نسخة لدوري الهواة بعد أن حصد 33 نقطة.
ولعبت عدة عوامل في ما حدث للفريق الشعباوي في أول دوري للمحترفين، أولها فترة البلجيكي لوكا، وما صاحبها من أحداث تمثلت في فشل المعسكر الخارجي الذي أقامه في سويسرا قبل بداية الموسم، ليحصد الفريق «السراب» في ضربة البداية على صعيد المباريات الودية والرسمية والتي كانت أكبر مؤشر على مشاركته في المسابقة الجديدة، حيث لا يختلف اثنان على أن حقبة لوكا تعتبر الأسوأ خلال السنوات الأخيرة، بعد أن أعاد المدرب البلجيكي الكوماندوز إلى الوراء 20 عاماً، حيث سجل الفريق في عهده أسوأ بداية للشعب منذ موسم 1988 /1989، حينما خسر الفريق آنذاك 3 مباريات متتالية أمام النصر والعين والشارقة، ليكرر لوكا نفس السيناريو في بداية دوري المحترفين في أعقاب خسارة الشعب أمام الشباب والنصر وعجمان على التوالي، ليواصل مسلسل الإخفاق في كأس اتصالات للمحترفين محققاً التعادل أمام الوصل والخسارة بخماسية أمام الجزيرة، حيث كانت هذه المباراة بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، لينهي المدرب ظهوره الأول في دوري الإمارات بنقطة يتيمة من 15 نقطة دون أن يذوق حلاوة الفوز، خاصة أن الفريق ظل في السنوات الأخيرة ضمن الفرق المنافسة، لتهز صدمة البداية أركان بيت الشعب في مشهد غير مألوف للجماهير بعد أن اختلف «فريق 2008» شكلاً ومضموناً عن الشعب المعروف، لتصب جماهير النادي جام غضبها على الفريق ومدربه والإدارة. كما أن الشعب تأثر بالإحلال والتبديل الذي حدث عقب انتقال 7 من لاعبيه إلى الأندية المختلفة سيف محمد «العين»، عبدالرحمن إبراهيم، سمير إبراهيم، علي سامرة «عجمان»، يوسف حسن «الوصل»، مهرزاد معدنجي «النصر»، يوسف الحمادي»دبى»، حيث لم يكن البديل في مستوى اللاعبين المنتقلين. كما تأثر الفريق الشعباوي أيضاً بعدم استقرار الجهاز الفني من منظور كثرة تغيير المدربين «3 مدربين في موسم واحد»، حيث تعاقد النادي مع المصري أيمن الرمادي الذي خلف لوكا، ليغادر هو الآخر بعد إقالته لتؤول المهمة إلى التونسي يوسف الزواوي في نهاية الأمر. وأقام الشعب معسكره الخارجي بسويسرا لمدة 3 أسابيع من 7 إلى 28 أغسطس الماضي، حيث لم يحقق المعسكر أهدافه المنشودة، ولم يكن له مروده الإيجابي، حيث وصفه البعض بأنه كان رحلة سياحية ليظهر ذلك جلياً بعد العودة من خلال المباريات التجريبية التي خاضها الفريق، والتي كانت البروفة الأخيرة قبل خوض غمار دوري المحترفين، حيث ألقت البداية غير المتوقعة في دوري المحترفين بظلالها قبل مشاركة الفريق في النسخة السادسة لدوري أبطال العرب، مما أدى إلى انسحابه من ملاقاة المريخ السوداني في الدور الـ32، حيث حرم الاتحاد العربي الشعب من المشاركة لموسمين متتاليين مع غرامة مالية. كما أن الفريق عاني من فشل صفقات الأجانب وتجارب المحترفين، ليدفع فاتورة افتقاده للمهاجم الصريح وغياب أيضاً بعض أعضاء مجلس الإدارة عن المتابعة الميدانية واقتصار المهمة على إداريين بعينهم، إضافة إلى هبوط مستوى بعض اللاعبين بصورة مخيفة، وخاصة في المباريات المصيرية، مما جعل إبراهيم بحير مدير الفريق يصف بعضهم بـ«المتخاذلين». وكان الشعب قد لعب في معسكر سويسرا 3 مباريات تعادل في الأولى أمام الوصل 1/1، وفاز في الثانية على دي سفوار 4/ 1 وخسر الأخيرة أمام لوزان 4/1. وأرجع بعض اللاعبين التراجع المخيف في مستوى الشعب هذا الموسم إلى مدربه لوكا، مؤكدين أنه يتحمل مسؤولية فشل المعسكر الخارجي الذي أقيم بسويسرا، مما انعكس سلباً على بداية الشعب في الدوري والتي أصابت الجميع بالإحباط.
خالي الوفاض
خرج الشعب من بطولات الموسم خالي الوفاض، حيث حصل على المركز الحادي عشر في أول نسخة لدوري المحترفين، ليرافق الخليج إلى دوري الدرجة الأولى بعد الفوز في 5 مباريات والتعادل في 3 والخسارة في 14 مباراة، ليحصل على 18 نقطة كأسوأ نتيجة للفريق خلال المواسم الأخيرة. وكان الشعب قد حقق المركز الخامس في الموسم الماضي برصيد 33 نقطة، محققاً الفوز في 9 مباريات والتعادل في 6 والخسارة في 7. كما حصل على المركز الخامس أيضا ًفي موسم 2006-2007 برصيد 31 نقطة بعد فوزه في 9 مباريات والخسارة في مثلها والتعادل في 4، بينما أحرز المركز التاسع في موسم 2005 - 2006 بعد فوزه في 6 مباريات والتعادل في 7 والخسارة في 9. وحصل الشعب على المركز السابع في موسم 2004 - 2005 بعد فوزه في 10 مباريات والتعادل في 4 والخسارة في 12. وودع الفريق كأس صاحب السمو رئيس الدولة من دوره التمهيدي حينما خسر أمام الاتحاد بنتيجة 1/2. وفي كأس الرابطة تعادل أمام الوصل في جولة الذهاب وخسر جولة الإياب 1/2، وخسر أمام الجزيرة صفر /5، بينما فاز على العنكبوت في المباراة الثانية 1/2، وخسر أمام الخليج صفر/2 وتعادل 1/1، والمحصلة النهائية تشير إلى أن الموسم الشعباوي كان فاشلاً.

اقرأ أيضا

اتحاد كلباء والفجيرة.. «ديربي العقدة»!