الأحد 4 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

بنس محذراً بيونج يانج: السلام يأتي عبر القوة

بنس محذراً بيونج يانج: السلام يأتي عبر القوة
19 ابريل 2017 13:25
عواصم (وكالات) أكد نائب الرئيس الأميركي مايك بنس لدى وصوله قاعدة أتسوجي الأميركية في اليابان أمس، سعي بلاده إلى السلام، لكنه أوضح أنه «يأتي عبر القوة» وذلك في ظل تصاعد الحرب الكلامية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بسبب البرنامج الصاروخي النووي لـبيونج يانج، التي توعدت بإطلاق «صاروخ كل أسبوع»، بينما أثنت طوكيو وواشنطن على دور الصين في السعي لدى كوريا الشمالية للتهدئة، مؤكدتين توسيطها لنزع فتيل الأزمة، وسط تصاعد المخاوف من اندلاع حرب نووية محدودة. وقال بنس إن الرئيس دونالد ترمب عازم على العمل الوثيق مع اليابان ومع كوريا الجنوبية، وجميع الحلفاء بالمنطقة ومع الصين للتوصل لحل سلمي، ونزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، لكنه أكد أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة. وأضاف «نسعى إلى السلام دائما كدولة، مثل اليابان، ولكن كما تعلمون فإن السلام يأتي عبر القوة». وأكد في لقائه برئيس الوزراء الياباني شينزو آبي «نحن نقدر الوقت الصعب الذي يعيش فيه شعب اليابان بالنظر إلى زيادة الاستفزازات عبر بحر اليابان، نحن معكم 100 في المئة»، مشددا على التزام الولايات المتحدة ضمان أمن اليابان في مواجهة كوريا الشمالية. وفي إطار المواقف الإقليمية من الأزمة، دعا رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي خلال استقباله بينس إلى حل سلمي لأزمة كوريا الشمالية، وقال إنها مسألة ذات أهمية كبرى، و«أن نسعى لبذل جهود دبلوماسية ونبحث عن تسوية سلمية للمسألة». وخلال مباحثاتهما أكد آبي ضرورة التوصل لحل سلمي للتوترات المتصاعدة في المنطقة. وقال آبي لبنس إنه «من المهم بشكل كبير لنا أن نسعى لجهود دبلوماسية وتسويات سلمية للمشكلة». من جهته، قال كويتشي هاجيودا نائب كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني للصحفيين إن آبي وبينس أكدا أهمية دور الصين في التعامل مع كوريا الشمالية، وأنهما بحاجة لحث بكين على لعب دور أكبر. وكان المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر قال أمس الأول، إن الرئيس الأميركي استخلص نتيجة من سياسات سلفه باراك أوباما مفادها أن «الخطوط الحمراء» لم تثبت فعالية فيما يتعلق بالأوضاع الدولية الخطيرة. وقال إن اقتراح ترامب للرئيس الصيني شي جين بينج هذا الشهر لاتخاذ نهج أكثر صرامة مع بيونج يانج «يؤتي ثماره». وفي نفس الشأن، أشاد ترامب بالصين لمساعدتها في ممارسة ضغوط على كوريا الشمالية، ودافع عن إبداء بعض المرونة إزاء التجارة مع الصين في مقابلة بثت أمس، وقال «لن أبدأ حربا تجارية مع الصين في حين تعمل على مشكلة أكبر مع كوريا، نتعامل مع الصين باحترام كبير». بدوره قال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، إن التجربة الصاروخية الفاشلة التي أجرتها كوريا الشمالية في مطلع الأسبوع كانت محاولة من بلد معزول «للاستفزاز». وقال وزير الخارجية الصيني وانج يي، إنه يجب استخدام الوسائل الدبلوماسية لإنهاء التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وحث جميع الأطراف على التوصل إلى حل سلمي. وبينما يجري الحديث عن احتمال ان تجري كوريا الشمالية تجربة نووية سادسة، ألمح نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي هان سونج-ريول إلى أن بيونج يانج تنوي تسريع وتيرة إطلاق الصواريخ الباليستية. وقال في مقابلة مع (بي.بي.سي) «سنجري تجارب صواريخ بشكل أسبوعي وشهري وسنوي»، مهددا «بحرب شاملة». وأضاف «إذا بلغت الولايات المتحدة من الطيش مبلغه أن تستخدم السبل العسكرية، فإن ذلك سيعني منذ ذلك اليوم حربا شاملة». وذكرت (بي.بي.سي) أيضا أن هان قال إن كوريا الشمالية تعتقد أن أسلحتها النووية تحميها من التهديد العسكري الأميركي. وفي السياق، أعلنت كوريا الجنوبية أنها أكملت في الشهر الماضي تطوير «صواريخ موجهة تكتيكية بحر-أرض». ونقلت وكالة يونهاب للأنباء الكورية الجنوبية عن إدارة برامج شراء المستلزمات الدفاعية قولها أمس، انها أكملت تطوير «صواريخ موجهة تكتيكية تنطلق من سفينة لإصابة الهدف على الأرض» في الشهر الماضي.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©