الاتحاد

رمضان

إطلاق سراح الملك رمسيس


القاهرة ـ 'الاتحاد':
اخيرا تحرر الملك رمسيس من قيوده وتنفس الصعداء بعد سنوات طويلة قضاها محاطا بقضبان السقالات الحديدية التي فصلته عن احفاده المصريين واصبح الان بامكان المارة في ميدان رمسيس القاء نظرة على تمثال الملك رمسيس الثاني الذي يزن مئة طن لكن رمسيس لن يبقى طويلا مع احفاده في ميدانه الشهير فبعد حوالي ثمانية عشر شهرا سيغادر موقعه الى المتحف الكبير بمنطقة الهرم·
ولقد كان يوم الخامس والعشرين من يوليو الماضي موعد الملك رمسيس مع الحرية والهواء الطلق حيث اعطى فاروق حسني وزير الثقافة الضوء الاخضر لاطلاق سراحه وهرعت شركة 'المقاولون العرب' التي تتولى عمليات نقل التمثال لموقعه الجديد الى ميدان رمسيس وحررت الملك الفرعوني العظيم من السقالات الحديدية التي ظلت جاثمة على صدره طويلا وحجبته عن المارة·
وقال الدكتور زاهي حواس -امين عام المجلس الاعلى للآثار- ان الغرض الاساسي من السقالات قد انتهى وهو استخدامها لضمان سلامة التمثال اثناء اجراء الدراسات الانشائية عليه قبل نقله حيث تمت دراسة مناطق الضعف والقوة في التمثال· ومناطق التصاقه بقاعدته بعد مرور فترة طويلة على تثبيته في موقعه الحالي عام 1954 عقب نقله من موقعه الاصلي بمنطقة ميت رهينة· وشملت الدراسات تحليل مواد الترميم والكشف عن قوة تحمل المادة الجرانيتية للتمثال وقد انطلق مشروع فك ونقل وتثبيت تمثال رمسيس في العام 2002 وتم طرحه في مناقصة محدودة بين الشركات المتخصصة وفي العام الماضي تم الاتفاق مع شركة 'المقاولون العرب' على تنفيذ المشروع بتكلفة ستة ملايين ومائتين وثلاثة وعشرين الف جنيه·

اقرأ أيضا