الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تعتزم طرد 1500 مقدسي من سلوان

فلسطينيون يؤدون صلاة الجمعة في سلوان التي تعتزم اسرائيل طرد 1500  من سكانها (ا ب)

فلسطينيون يؤدون صلاة الجمعة في سلوان التي تعتزم اسرائيل طرد 1500 من سكانها (ا ب)

اعتبر المحامي أحمد الرويضي رئيس وحدة القدس في الرئاسة الفلسطينية، أن تسليم عائلات مرة أخرى أوامر هدم منازلهم في حي البستان بسلوان تأكيد على استمرار نية إسرائيل بطرد 1500 فلسطيني مقدسي من حي البستان بعد هدم منازلهم الـ 88 في سابقة خطيرة اذا ما ارتكبت، وجريمة جديدة ضمن جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني منذ النكبة العام 1948.
وقال الرويضي إن الأمر لا يقل أهمية عن إعدام إنسان من دون قانون ووجه حق، حيث تشريد عائلات من منازلهم والتي شيدت بعضها قبل قيام دولة إسرائيل نفسها، وبالتالي نحن أمام جريمة تطهير عرقي تستدعي تدخل دولي عاجل لتوفير الحماية العاجلة لسكان القدس وخاصة أحياء الشيخ جراح والبستان في سلوان. وثمن الرويضي استمرار المواجهة الشعبية الى جانب العمل السياسي والقانوني موجها دعوة عاجلة إلى كافة المؤسسات والفعاليات الفلسطينية والعربية والدولية العاملة في فلسطين والقدس للتدخل والمشاركة في مواجهة هذا المخطط الخطير ومشاركة أهالي حي البستان دفاعهم عن منازلهم. ودعا الرويضي الى الحذر من الفتنة التي تحاول إسرائيل بثها بين أبناء الحي في محاولة لفرض أمر واقع وإشاعة الفتن مثمنا موقف أبناء سلوان عموما وجميع سكانها وقواها ومؤسساتها بانتمائهم العالي لمواجهة ما تتعرض له البلدة وأن الصفوف جميعا في البلدة موحدة في رفض إجراءات بلدية القدس الاحتلالية، وخاصة هدم منازل المواطنين وسيطرة الجمعيات الاستيطانية على عقارات المقدسيين. وقال إن اتصالات تجريها الرئاسة مع كل الأطراف ذات العلاقة وخاصة الإدارة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي والتي وعدت باستمرار ضغطها لمنع إسرائيل من هدم المنازل وأشار الى أن الإدارة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي لديها من الأدوات الاقتصادية للضغط على إسرائيل للتراجع عن قراراها

اقرأ أيضا

قوات الاحتلال تعتقل محافظ القدس ومسؤولاً فلسطينياً