الاتحاد

دنيا

عيسى الكبيسي: أسعى لتقديم الأغاني الراقية احتراماً لفني وجمهوري

عيسى الكبيسي

عيسى الكبيسي

كشف الفنان القطري عيسى الكبيسي عن جملة من الأنشطة والفعاليات التي شارك في تقديمها مؤخراً، منها مشاركته في أوبريت “الحرية” الذي أنتجته قناة الجزيرة، مؤكدا فخره واعتزازه بهذا الأوبريت، والذي كان يدور حول محور حرية الإنسان، إضافة إلى مشاركته في أوبريت “بكرا” الخيري، والذي عاد ريعه للأطفال المحتاجين في العالم، كما شارك في عدد من الأعمال الوطنية، والتي قام بتقديمها في اليوم الوطني لدولة قطر، ويقوم أيضاً بتجهيز أغنية عاطفية سيتم الانتهاء منها قريبا وهي من أغاني “السنجل”.

يقول عيسى الكبيسي، لـ”الاتحاد”، إنه يسعى إلى التجديد والابتكار في نمط الأغاني التي يطرحها، ليحوز على إعجاب الجمهور، فالنمط الذي يعتمده في تقديم أغانيه هو الحرص على الرقي في الكلمات واللحن، وفي نفس الوقت مواكبة تطورات العصر، لأنها في النهاية مقدمة إلى جمهور راق يبحث عن الأغاني المتميزة. ولفت إلى أنه يجب على المطرب أن يحترم جمهوره ويقدم له كل ما هو أصيل إلى جانب البحث الدائم عن الإبداع، وذلك من أجل الوصول إلى رضا محبيه.
أغاني وطنية
وحول شهرته بتقديم الأغاني الوطنية عقب الكبيسي قائلا: قدمت العديد من الأغاني الوطنية في مختلف المناسبات وخاصة في اليوم الوطني لقطر، وكذلك في المناسبات الرياضية والاجتماعية والوطنية الأخرى وأشهر هذه الأغاني، والتي مازالت باقية وراسخة في ذاكرة الجمهور هي أغنية “دار التميمي حمد” وأغنية “الديرة”، وهي من أجمل الأغاني الوطنية التي أعتز وافتخر بتقديمها لجمهوري في الاحتفالات الوطنية.
بعيدا عن الإسفاف
أما عن الكليبات التي يفضلها فيوضح: أحرص على تقديم كل ما هو جميل ومبدع، فعندما أقوم بتصوير الكليبات أسعى لأن تكون هادفة وراقية بحيث توضح المعنى وتشرح قصة الأغنية بشكل متوازن بعيدا عن الابتذال الذي انتشر في بعض الكليبات، التي تبث على بعض القنوات الغنائية، فنحن لا ننكر دور الأغنية المصورة في انتشار المطرب وأغانيه ولكن يجب أن لا تدخل هذه الكليبات في دائرة الابتذال والإسفاف أو خدش حياء المشاهد.
وبسؤال عن رأيه في الأغاني الحديثة يقول الكبيسي، إنه لا يمكن رفض كل الأغاني الحديثة، أو أن نصفها بأنها سيئة، وإنما هناك البعض منها جميل والبعض منها سيء، والفنان المبدع هو الذي يقدم الأغنية الحديثة، وفي نفس الوقت يحافظ على أصالة الطرب العربي، مشيرا إلى أنه قد قدم أغاني خليجية أصيلة وفي نفس الوقت تم تصويرها بشكل حديث ومتطور من حيث الإيقاع واللحن، مؤكدا على إمكانية الجمع بين الأصالة والحداثة في الأعمال الغنائية.
الأغنية الخليجية
وأكد الكبيسي، أن الأغنية الخليجية القديمة كانت ترتكز على ثلاثة أنواع، هي الفن البحري والحضري وفن البادية.. مشيرا إلى أنه يحرص على التنويع في تقديم الأغاني للجمهور، ولذا فضل تقديم الأنماط الثلاثة من هذه الأغاني، فقدم اللون البحري واللون الحضري إلى جانب إدخال فن البادية منوها إلى حرصه على تقديم هذه النوعية من الأغاني التي حققت شهرة واسعة له على مستوى الوطن العربي، وأصبح لها جمهورها الخاص، حتى أصبحت الأغنية الخليجية قادرة على المنافسة.
انتشار خليجي وعربي
ومن أسباب انتشاره على المستوى الخليجي يؤكد الكبيسي: هناك عوامل عديدة ساهمت في انتشاري خليجيا، منها المهرجانات المحلية التي كانت لها دور كبير في انتشاري، إلى جانب عوامل أخرى مثل القنوات الفضائية وخاصة الغنائية، وكذلك المهرجانات الخليجية.. فكل هذه العوامل ساهمت في انتشاري خليجيا في الآونة الأخيرة، بل امتد انتشاري إلى مستوى العالم العربي وأصبح هناك جمهور عربي يفضل سماع الأغاني الخليجية والتي من بينها الأغاني التي أقدمها.وحول مدى مساهمة المهرجانات المحلية في دعم زملائه المطربين القطريين، يؤكد أن المهرجانات المحلية قدمت له ولزملائه الفنانين الكثير من الدعم والتشجيع، حيث كانت من أهم العوامل التي ساهمت في انتشاره محليا وخليجيا، فمن خلالها تعرف الجمهور على فنه وأغانيه، موضحا أن هذه المهرجانات التي تحرص الجهات المعنية على إقامتها في مختلف المناسبات، وقد ساعدت بالفعل على ظهور العديد من المطربين، وعملت على استمرارهم خاصة أن هذه المهرجانات تستقطب جمهورا من السياح، مما ساهم في شهرة المطربين القطريين خارج قطر ومنطقة الخليج.
اللهجة الخليجية
ويضيف الكبيسي، أن الإذاعات المحلية أيضاً كانت لها دور كبير في دعم المطربين القطريين الشباب، فقدمت الكثير للفنانين خاصة إذاعة قطر وصوت الخليج وصوت الريان، فكل هذه الإذاعات كان لها الفضل في دعم وانتشار الفنانين القطريين من خلال تسجيل أغانيهم وبثها في مختلف المناسبات وإفساح المجال لهم للمشاركة في الجلسات الغنائية والمهرجانات التي تنظمها هذه الإذاعات في المناسبات أو التي تشرف عليها، مما ساهم في انتشار الأغنية القطرية. وحول ما إذا كانت اللهجة الخليجية تشكل عائقا أمام انتشار الأغنية الخليجية في الوطن العربي يجيب الكبيسي قائلا: على العكس تماما فالأغنية الخليجية حققت انتشارا كبيرا في العالم العربي وأصبح الجمهور العربي يحبها ويطلبها.


احترام ذائقة الجمهور
يقول عيسى الكبيسي، إن الأغنية الخليجية نجحت في احترام ذائقة الجمهور الخليجي والعربي، كما أنها تحافظ في محتواها على الكلمات الرائعة مع اللحن الجميل المبدع الذي يطرب الجمهور ويلمس أحاسيسه، ما يحقق للجمهور المتعة والطرب الأصيل، البعيد عن السطحية والأغاني التجارية.

اقرأ أيضا