الاتحاد

أخيرة

أميركا ترحل «وزير الكوكايين»

وصل لويس أرسي جوميز وزير الداخلية الأسبق خلال النظام الديكتاتوري السابق في بوليفيا (1980-1981) إلى العاصمة لاباز أمس الأول، ليقضى عقوبة تصل إلى 30 عاماً في السجن بعد ترحيله من الولايات المتحدة.
وقال الرئيس البوليفي إيفو موراليس «إننا نعترف بالعمل الذي قام به النظام القضائي في الولايات المتحدة لترحيل لويس أرسي جوميز. إنه يوم تاريخي لحقوق الإنسان ويظهر للأنظمة الديكتاتورية أن العدالة ستتحقق عاجلا أم آجلا». وجرى الإفراج المشروط عن أرسي جوميز (71 عاماً) والملقب بـ«وزير الكوكايين» في نوفمبر الماضي من أحد سجون ولاية فلوريدا الأميركية بعدما قضى 18 عاماً في السجن بتهمة تهريب مخدرات إلى الولايات المتحدة. وحصلت سلطات بوليفيا على موافقة بترحيل جوميز من الولايات المتحدة لتنفيذ عقوبة معلقة. ووصل جوميز على متن رحلة تجارية إلى لاباز في وقت مبكر أمس الأول ونقل على كرسي متحرك إلى سيارة شرطة. وهو تقريبا مصاب بالعمى ويعاني من مشكلات صحية خطيرة. وكان وزير الداخلية الحالي ألفريدو رادا والعشرات من ضباط الشرطة ينتظرون وصوله في المطار. وسيقضي جوميز فترة عقوبته خارج لاباز بسجن شونشوكورو. ويعتبر جوميز واحدا من أقوى أعضاء الحكومة الديكتاتورية العسكرية السابقة في بوليفيا ويعتقد بشكل واسع بأنه مول الجزء الأكبر من أنشطتها عبر الاتجار في المخدرات. وفي عام 1993 أصدرت المحكمة العليا في بوليفيا قراراً بسجنه 30 عاماً لقيامه بثورة مسلحة. وتنظيم مجموعات شبه عسكرية. وارتكاب تهم إبادة وجرائم ضد حرية الصحافة خلال فترة حكم الديكتاتور لويس جارسيا ميثا (1980-1981)، المحتجز أيضاً في سجن شونشوكورو بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وألقي القبض على جوميز في ديسمبر عام 1989 في مدينة سانتا كروز ديلا سييرا البوليفية وتم ترحيله إلى الولايات المتحدة

اقرأ أيضا