حسن الورفلي (بنغازي - القاهرة)

استهدفت مدفعية القوات المسلحة الليبية مواقع للمرتزقة السوريين وغرفة عمليات الضباط الأتراك في قاعدة معيتيقة الجوية، ما أدى لتدمير عدد من المواقع المحصنة لمسلحي الوفاق والمرتزقة داخل القاعدة العسكرية، فيما أحبطت قوات الجيش الوطني الليبي هجوماً هو الأعنف على مدينة ترهونة غرب البلاد. في الوقت الذي تمكنت فيه قوات الجيش الليبي من إسقاط طائرتين تركيتين مسيّرتين.
واحتدمت المواجهات بين قوات الجيش الليبي ومليشيات الوفاق في عدد من محاور القتال في طرابلس كان أعنفها الاشتباكات في محور الزطارنة، بالإضافة لاشتباكات في كامل محور القرة بوللي بين قوات الجيش الوطني والمرتزقة السوريين.
واستهدفت مدفعية القوات المسلحة الليبية مواقع للمرتزقة السوريين وغرفة عمليات الضباط الأتراك في قاعدة معيتيقة الجوية، ما أدى لتدمير عدد من المواقع المحصنة لمسلحي الوفاق والمرتزقة داخل القاعدة العسكرية.
واستهدف سلاح الجو الليبي رتلاً تابعاً للمليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق التي حاولت التقدم نحو مدينة ترهونة في منطقة التراغلات قرب مدينة مسلاتة. كما استهدفت مدفعية الجيش الوطني الليبي الميليشيات التي سعت للسيطرة على مدينة ترهونة ومحاصرة الوحدات العسكرية التابعة للجيش الليبي في محاور القتال بطرابلس.
وقال العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي لـ«الاتحاد»، إن القوات المسلحة تمكنت من إحباط محاولة الهجوم على مدينة ترهونة، مؤكداً إلقاء القبض على 25 عنصراً من المليشيات والمرتزقة المهاجمين لمحور سوق الجمعه ترهونة، مؤكداً وجود عدد كبير من جثث مسلحي الوفاق في منطقة الشريدات. وأشار إلى محاصرة مجموعة من المليشيات بداخل سوق الجمعة ترهونة، لافتاً لوجود مفاوضات لتسليم أنفسها وأسلحتهم بعد أن تم دحر الهجوم.
وقالت مصادر عسكرية ليبية إنه وبعد رصد تحشيد كبير للمليشيات الإرهابية على طول محور الهيرة العزيزية جنوب العاصمة، هاجمت القوات المسلحة الليبية أماكن تحشيدهم، ملحقة بهم خسائر فادحة في الأرواح والآليات.
وكانت ميليشيات حكومة الوفاق قد حاولت التقدم إلى مدينة ترهونة عبر ثلاثة محاور هي الزطارنة والشريدات والقرة بوللي، وذلك للتقدم عسكرياً نحو المدينة التي تعد الهدف الرئيسي لها منذ فترة خصوصاً بعد تقدم الميليشيات التابعة للوفاق في مدن صرمان وصبراتة تحت غطاء جوي تركي من الطيران المسير والمرتزقة السوريين الذين دفع بهم النظام التركي لمساندة قوات حكومة الوفاق.
وتعد مدينة ترهونة إحدى أبرز مدن المنطقة الغربية دعماً للقوات المسلحة الليبية، وتوصف بأنها رأس حربة قوات الجيش الليبي ضد الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق في ضواحي طرابلس، فضلاً عن انتشار عدد كبير من أبناء القبيلة في العاصمة الليبية.
إلى ذلك، تمكنت قوات الجيش الليبي من إسقاط طائرتين تركيتين مسيرتين في ضواحي طرابلس، وذلك بعد محاولات استهداف تمركزات القوات المسلحة الليبية.
واستهدفت منصات الدفاع الجوي بالقوات المُسلحة الليبية طائرة تركية مُسيّرة أقلعت من قاعدة معيتيقة العسكرية، وتمكنت من إسقاطها في محور الهيرة جنوب طرابلس.
كما أسقطت قوات الجيش الليبي طائرة تركية مسيرة فوق منطقة الكسارات قبل تنفيذها ضربات على قوات الجيش الوطني، وذلك حسبما أعلنه المتحدث الرسمي باسم القيادة العامة اللواء أحمد المسماري.
بدوره، حذر المتحدث الرسمي باسم ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، من التداعيات الشديدة لاستمرار الأعمال العدائية على المدنيين داخل طرابلس والمناطق المحيطة بها.
وجدد دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي عبر دائرة تلفزيونية في نيويورك، المطالبة بهدنة إنسانية على وجه السرعة، من أجل التركيز على جهود مكافحة وباء كورونا.
على جانب آخر، أعلن جهاز النهر الصناعي منظومة الحساونة- سهل الجفارة، إعادة تشغيل حقول الآبار وضخ المياه وفتح صمامات التحكم بالتدفق بدءاً من يوم الاثنين الماضي، متوقعاً بدء وصول المياه التدريجي لمدينة طرابلس والمناطق المجاور لها ليل الأحد.