الاتحاد

الإمارات

ربع مليون فحص طبي خلال عام في مركز فحص العمالة بالصناعية

أجرى مركز فحص العمالة في المنطقة الصناعية أكثر من ربع مليون من الفحوص الطبية منذ افتتاحه في مايو 2008 وحتى مايو الماضي، من ضمنها 3722 فحصاً تتعلق بالكبد الوبائي «B» لعمال ارتبطت أشغالهم بالمواد الغذائية والمشروبات وصالونات الحلاقة والعمالة الفردية في المنشآت.
ولفت فيصل شاهين مدير المركز إلى وجود إقبال كبير من قبل العمالة على إجراء الفحوص الطبية في المركز، مضيفاً أن المركز ساهم بشكل كبير في تخفيف الضغط الذي كانت تشهده إدارة الطب الوقائي في منطقة الغبيبة بالإمارة جراء الأعداد المتزايدة من العمالة التي ترد إلى الدولة. وأوضح أن شهر أكتوبر من العام 2008 شهد الرقم الأعلى من أعداد الفحوص حيث سجل فحص قرابة 16 ألف حالة، يليه شهر نوفمبر الماضي وسجل قرابة 15 ألف حالة. وأكد شاهين أن منطقة الشارقة الطبية وبالتنسيق مع وزارة الصحة، زودت المركز بستة أطباء موزعين على قسم العيادة والمختبر والأشعة، إضافة إلى خمسة ممرضين في العيادة، وأربعة يعملون بوظيفة فني مختبر، وسبعة فنيي مختبر، مشيراً إلى أن الكادر الطبي والفني يعتبر كافياً حيث يعمل المركز بشكل منظم عبر خطة عمل تساهم بدور كبير في احتواء الأعداد الكبيرة التي يستقبلها من العمالة خلال مراكز الطباعة والتسجيل والتدقيق وتسليم المعاملات وإصدار البطاقات وشهادة الخلو من الأمراض بعد الفحوص الاكلينكية (الجلد والصدر والظهر) وفحوص الدم. وأوضح أن المركز يقوم بإجراء جميع الفحوص للعمالة ومن ثم يقوم بتحويل العينات للمختبر الرئيسي في منطقة الغبيبة بشكل دوري مرتين في اليوم، حيث يتم تسلم النتائج في اليوم الثاني مباشرة.
افتتاح مختبر قريباً
وأضاف شاهين أن هناك توجهات في القريب العاجل لافتتاح مختبر داخل المركز يتم فيه تحليل العينات، وعليه من الممكن تسليم النتائج في اليوم ذاته، مشيراً إلى أن الحالات التي يتم رفضها طبياً تعتبر قليلة جداً، ما بين خمس إلى ثماني حالات في اليوم الواحد، وتتعلق بأمراض معدية مثل التهاب الكبد الوبائي (B) والسل والربو وغيرها من الأمراض المعدية والتي يتم تحويل أصحابها للمختبر الرئيسي للتأكد من ثبوت إصابتها، وفي حال إقرار ذلك يتم إرجاع العامل إلى بلده. وقال إن المركز يضم أيضاً مركزاً لإدارة الجنسية والإقامة يتم من خلاله إصدار التأشيرات وتجديد الإقامة وغيرها .
فحوص سريعة
وأوضح أن طريقة العمل داخل المركز تسير بخطى منظمة وسريعة حيث لا تستغرق عملية إجراء الفحوص للعامل الواحد منذ دخوله المركز مروراً بتعبئة الاستمارات والنماذج الجديدة ودفع الرسوم المطلوبة وتقديم المعاملة وإجراء فحوص الدم والأشعة، سوى دقائق معدودة. وأضاف شاهين أن المركز يحرص على استخدام الأنظمة الجديدة لمواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة والتركيز على تقديم خدمات بمهنية وجودة عاليتين والتركيز على راحة مع إتباع الممارسات العالمية في مجال الطب الوقائي.
اقتراحات مستقبلية
وقال شاهين إن المركز لديه بعض الاقتراحات لتطوير العمل، من بينها تحقيق الخدمات الإلكترونية للشركات بحيث تتوافر لها خدمة تقديم الطلبات إلكترونياً وملء البيانات ودفع الرسوم وغيرها من الإجراءات، ليتم بعدها إجراء الفحوص الطبية للعامل مباشرة مما يقلل من الزحام على أماكن طباعة استمارات الفحص الطبي داخل المركز. وأوضح أن إدارة المركز تعمل أيضاً على إنشاء مكتبة إلكترونية مصغرة تضم مختلف الكتب والمراجع العربية والإنجليزية والمجلات العلمية والموسوعات العلمية والوثائق التاريخية والسياحية للدولة، وذلك بقصد نشر المعرفة والقراءة والإطلاع وتحفيز الموظفين لتنمية مهاراتهم، إضافة إلى طباعة دليل خاص يحوي على كل المعلومات الأساسية التي توضح الإجراءات والشروط التي يجب توافرها والتقيد بها للحصول على الخدمات العلاجية والصحية الآمنة.

اقرأ أيضا