الاتحاد

الإمارات

2.8 مليون زهرة تعزز جمال أبوظبي

هالة الخياط (أبوظبي)

تزخر شوارع مدينة أبوظبي وضواحيها بألوان مختلفة من الزهور الموسمية، حيث خصصت بلدية مدينة أبوظبي مليونين و800 ألف زهرة لزراعتها خلال العام الحالي، مقسمة بالتساوي على الموسمين الشتوي والصيفي.
ويشكل مشروع إعادة تجديد الرداء الطبيعي لمدينة أبوظبي وضواحيها من خلال زراعة الزهور الموسمية بأشكال هندسية وألوان، لوحة بانورامية تعكس سمات أبوظبي وجمالها، وتعطي مشهدية فنية طبيعية فائقة الجمال.
وأكدت بلدية مدينة أبوظبي أن مشاريع تأهيل وتجديد الغطاء النباتي، والتشكيلات الزراعية، تندرج ضمن التزام البلدية بتجسيد مكانة مدينة أبوظبي وضواحيها كواحدة من أجمل مدن العالم وأكثرها نظافة ورقياً، مشيرة إلى أن المشهد الجمالي في المدن والضواحي يبعث السكينة في النفوس، وبالتالي تساهم هذه الزراعات التجميلية في إسعاد السكان وتعطي صورة مشرفة عن رقي مدننا ومرافقنا العامة، ومن هذا المنطلق تحرص البلدية بشكل دوري على تعزيز السمات الجمالية الزراعية المنتشرة في الشوارع والدوارات، وأمام المرافق العامة والخاصة، لتشكل في الختام منظراً جمالياً يسر الناظرين.
وأشارت البلدية أنها أولت عناية فائقة لتنفيذ عمليات تأهيل الغطاء الزهري والنباتي للجانب الفني والجمالي، حيث تضمنت الأعمال تشكيلات هندسية بديعة من خلال توزيع الزهور وفقاً لرؤية فنية وهندسية مبتكرة، أعطت لوحة أخّاذة وجميلة، وكان هذا الأمر جزءاً مهماً من أهداف المشروع. وتقوم البلدية بزراعة الزهور خلال موسمين، الموسم الشتوي والذي يمتد من شهر أكتوبر حتى نهاية شهر مارس، أما الموسم الصيفي فيبدأ من أبريل حتى شهر سبتمبر، وتجرى حالياً عملية استبدال زهور الموسم الشتوي وتجهيز التربة وزراعة زهور الموسم الصيفي. وبينت أن الزهور الصيفية تتنوع بين زهرة الفينكا، سيلوزيا، أمارونتس، الجلارديا وبورتولاكا. أما الزهور الشتوية التي تزرع في شوارع أبوظبي فهي أزهار البيتونيا، السالفيا، ماري جولد، الاجريتم، الانترهنيم، الداليا، الكيرازنسيم، الأليسم، البانسي، الجلاديولا.
وأكدت أنها تحرص على استخدام النباتات المحلية مثل (المرخ – الطرفة – الظفرة)، وذلك في عمليات التجميل الطبيعي نظراً لتحملها الظروف البيئية، وانخفاض استهلاكها لمياه الري، بالإضافة إلى مظهرها الجمالي المميز والمعبر عن البيئة المحلية المميزة. وعن آلية ري الزهور، أوضحت البلدية أنها تعتمد آلية الري بالتنقيط، بهدف ترشيد استهلاك مياه الري، ولكون هذه الطريقة تتوافق مع معايير الاستدامة والحفاظ على الموارد المائية. ولفت إلى أن لديها 7 مشاريع تشغيل وصيانة لأصول التجميل الطبيعي مقسمة على مناطق جزيرة أبوظبي كافة، وتم تعهيدها إلى المقاولين من أصحاب التخصص في أعمال التجميل الطبيعي للأصول النباتية والأصول الصلبة والنوافير. وكانت البلدية أوضحت أن المشاريع التجميلية التي ستنفذها خلال السنوات الخمس المقبلة، وعددها 30 مشروعاً على مستوى مدينة أبوظبي وضواحيها، ستعتمد على النباتات المحلية بنسبة 70% لاستهلاكها الأقل لمياه الري واستمراريتها ولقدرتها على تحمل الارتفاع في درجات الحرارة. وإضافة لذلك، تعتمد البلدية استخدام المحسنات للتربة، والتي تزيد من حفظ كميات المياه في التربة لفترات أطول، ونظام «اسكادا» الذكي الذي يراقب حالات الهدر في مياه ري المسطحات الخضراء إن وجدت. كما تستخدم البلدية إمكاناتها الفنية والتقنية، بهدف المحافظة على الزهور طول الموسم الصيفي (الفترة الممتدة من شهر مايو حتى شهر سبتمبر)، وذلك بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وعوامل الري.

اقرأ أيضا

حاكم رأس الخيمة يفتتح جامع الشيخ سلطان بن صقر القاسمي