الاتحاد

الإمارات

سفيرة الدولة في الدنمارك: الإمارات نموذج مشرق في "التنوع"

فاطمة خميس المزروعي

فاطمة خميس المزروعي

أبوظبي (الاتحاد)

قالت فاطمة خميس المزروعي سفيرة الدولة في مملكة الدنمارك إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ترك إرثاً من القيم النبيلة أهمها المساواة والتسامح والإحسان، والتي ما زالت تلعب دوراً مهماً في مجتمعنا اليوم.
وأشارت إلى أن قبول الآخر والتنوع جزء لا يتجزأ من هوية البلد وثقافة شعبه، فيما تشكل روح التسامح والاحترام والانفتاح والتعايش التي تتعامل بها الدولة مع جميع الأديان والثقافات جانباً أساسياً في سياساتها العامة إلى جانب تمسكها بتراثها الأصيل.
جاء ذلك في حوار مع صحيفة «كوبنهاجن بوست» الصادرة باللغة الإنجليزية، استهدف تعريف المجتمع الدنماركي بعام التسامح الذي أعلنته حكومة الإمارات رسمياً في 2019.
وتحدثت السفيرة المزروعي عن رمزية شجرة الغاف الوطنية كشعار رسمي لعام التسامح وسبب اختيارها وعن الأحداث المهمة التي شهدها وسيشهدها عام التسامح والتي افتتحت بالزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية للدولة في فبراير، ولقائه بسماحة شيخ الأزهر والتوقيع على وثيقة الأخوة الإنسانية، وأن ذلك تحقق بفضل العلاقات الدبلوماسية الإيجابية بين الدولة والفاتيكان منذ عام 2007 بسبب انفتاح الإمارات وتسامحها والفرص التي تهيئها للقاءات المثمرة والإيجابية بين الديانات والثقافات، مما يجعلها عاصمة عالمية للتسامح تسهم في تقوية الأخوة البشرية ونشر السلام العالمي.
وتحدثت عن دورة الألعاب الأولمبية الخاصة التي عقدت تحت مظلة عام التسامح في أبوظبي بشهر مارس، بمشاركة أكثر من 7000 رياضي من 170 دولة ومتابعة أكثر من 500 ألف متفرج، وعن زيارتها للوفد الدنماركي المشارك لوداعه وتقديم أطيب الأمنيات بالتميز، وشعورها بالفخر لرؤية وفدٍ كبيرٍ ضم 86 رياضياً نال بختام الدورة 52 ميدالية، مما أعطى المشاركين ثقةً بأنفسهم وإيماناً بقدراتهم.

اقرأ أيضا

لجنة مؤقتة تناقش سياسة «شؤون الوطني الاتحادي»