الاتحاد

دنيا

«بلاي بوك» أول كمبيوتر لوحي من «ريسيرتش إن موشن»

الكمبيوتر اللوحي “بلاك بيري بلاي بوك” أثناء إطلاقه في معرض إلكترونيات المستهلك في لاس فيجاس

الكمبيوتر اللوحي “بلاك بيري بلاي بوك” أثناء إطلاقه في معرض إلكترونيات المستهلك في لاس فيجاس

لم يكن أحد من متابعي أخبار صناعة الأجهزة الإلكترونية يتوقع أن يشهد مثل المفاجأة التي وقع عليها عندما أخرج مسؤول من شركة «ريسيرتش إن موشن» التي اشتهرت بجهازها الناجح “بلاك بيري”، من “عِبِّه” أول كمبيوتر لوحياً من صنع الشركة ضمن فعاليات معرض إلكترونيات المستهلك الذي ينظم في مدينة لاس فيجاس. وبمجرّد إلقاء نظرة أولية على الجهاز الجديد الذي أطلق عليه اسم «بلاي بوك» PlayBook تبرز أهم خصائصه الهندسية التشكيلية والتي تتعلق بأناقة المظهر وحسن ترتيب الأيقونات.

من حيث الحجم، يُلاحظ أن “بلاي بوك” أصغر بكثير من “آبل آي باد” وأكبر بقليل من “سامسونج جالاكسي تاب”، حيث يبلغ عرضه 5.10 بوصة (مقابل 7.47 بوصة لآي باد، و4.74 بوصة لجالاكسي تاب)، وارتفاعه 7.60 بوصة (مقابل 9.56 بوصة لآي باد، و7.48 بوصة لجالاكسي تاب).
ويبلغ اتساع الشاشة (1024 في 600) بيكسيل وبما يعني أن كثافة النقاط الضوئية فيه أعلى مما هي في “آي باد” وبالتالي فإنه يقدم صوراً أكثر وضوحاً.
وخلافاً لما أشيع من أن “بلاي بوك” يعمل بنظام التشغيل “بلاك بيري6”، فإنه يعمل في الحقيقة بنظام تشغيل جديد من ابتكار شركة “ريسيرتش إن موشن” ذاتها يدعى “بلاك بيري تابلت أو إس”. ويعتمد النظام على حزمة برمجيات متكاملة تُعرف باسم “كيو إن إكس تكنولوجي” QNX technology والتي كانت “ريسيرتش إن موشن” اشترتها في شهر أبريل الماضي.
ويوصف “بلاي بوك” بأنه أفضل من “آي باد” في مجال تعدد وظائفه وتطبيقاته، وأفضل من الكمبيوترات اللوحية التي تعمل بنظام أندرويد في مجال الربط المتقن للعلاقة بين المستخدم والتطبيقات والوظائف التي يمكنه إنجازها، وبما يعني أنه أكثر قدرة على إشاعة جوّ من الصداقة بينه وبين المستخدم.
وهو مجهّز بلوحة مفاتيح افتراضية محمولة على الشاشة ويمكن استخدامها بسهولة في طباعة النصوص، وبمشغّل موسيقى يشبه من حيث طريقة تشغيله تطبيق “آي بود” على جهاز “آي باد”.
و”بلاي بوك” مصمم بدقة من أجل إنجاز وظائف وتطبيقات متعددة. وهو مجهّز بذاكرة دخول عشوائي تبلغ سعتها 1 جيجابايت يمكنها أن تؤدي عملاً مهماً في مجال تشغيل الوظائف والتطبيقات المختلفة، وتكفي لفتح العديد من بوّابات الدخول والإبحار في شبكة الإنترنت وذلك بخلاف “آي باد” الذي لا يمكنه فتح إلا عدد قليل من هذه البوابات.
ويبدو من خلال هذه المواصفات والخصائص الأساسية، أن “ريسيرتش إن موشن” تراهن بجهازها اللوحي الجديد “بلاي بوك” على قدرته على تشغيل وظائف وتطبيقات أكثر تنوّعاً مما يستطيع “آي باد”.
ويضم الجهاز كاميرتين خلفية وأمامية؛ يبلغ وضوح الكاميرا الخلفية 5 ميجابيكسيل، والأمامية 3 ميجابيكسيل. ويمكن استخدام الكاميرا الخلفية في التقاط صور الفيديو فيما تستخدم الأمامية للدردشة بالصوت والصورة.
و”بلاي بوك” أكثر شبهاً بشكل الكتاب من “آي باد”.
وقالت شركة أمازون، صاحبة أول جهاز قراءة إلكترونية على الإطلاق يدعى “كيندل” والتي تمتلك أضخم مكتبة افتراضية للكتب الإلكترونية، إنها بصدد إضافة تطبيق كيندل إلى الجهاز “بلاي بوك” حتى يتمكن مستخدموه من تصفّح أكثر من مليون كتاب افتراضي. وسوف يتم الإعلان قريباً عن اتفاق في هذا الشأن بين شركتي “ريسيرتش إن موشن” و”أمازون”.

gizmodo.com

اقرأ أيضا