الاتحاد

المقاهي وإزعاج السكان

على الرغم من أن البلدية وضعت شروطاً ومعايير تنظم عمل المقاهي، خاصة المقامة داخل الأحياء السكنية، تضمن عدم ازعاج السكان، إلا ان العديد من المقاهي تضرب بهذه المعاير عرض الحائط، بل يصل الأمر الى إزعاج السكان في أوقات متأخرة من الليل تصل الى الساعة الثالثة صباحاً، ففي أحد المقاهي في الشارع المقابل لجامعة زايد في أبوظبي والتي توسعت لتشغل واجهة بناية بأكملها، تصر مجموعة من الشباب على التجمهر أمامها خلال الفترة من الثانية الى الثالثة صباحاً يصدرون اصواتاً عالية فيما تصدح الموسيقى الصاخبة من سياراتهم، مما يزعج الشباب والأطفال الذين يستيقظون مزعورون من هذا السلوك الطائش الذي لا يراعي حرمة للسكان·
نحن لا نصادر حرية الشباب في السهر إذا كان ذلك داخل المقهى ولكن المشكلة أن المقهى سيطر على الرصيف بل والشارع، ووضع الطاولات على الرصيف واستباح الشارع وما حوله·
والنتيجة أن الصخب والضجيج والدخان الذي كان داخل المقهى أصبحت الآن خارجه· فتتصاعد ضحكاتهم واصواتهم العالية مع دخان الشيشة لتؤذي السكان·
وإذا كانت الكثير من البلديات بالدولة قد وضعت شروطاً للمقاهي التي تعمل داخل المناطق السكنية، ومنها إغلاق أبوابها قبل منتصف الليل، حرصاً على راحة السكان، فإن هذه المقاهي تظل مفتوحة حتى الثالثة صباحاً· وتشعل الفحم في الشارع، لماذا لا تحاسب البلدية المقاهي على هذه المخالفات؟
ولماذا لا يتدخل جهاز مظهر المدينة لمنع تلوث البيئة بسبب إصرار هذه المقاهي على حرق الجمرات المستخدمة في الشيشة بالشارع فيتصاعد الدخان الكثيف الى البنايات المجاورة مخالفين بذلك القانون الذي ينظم عمل هذه المقاهي·
أما ازدحام السيارات فحدث ولا حرج لدرجة ان بعضها يقف فوق الرصيف!
المشكلة أن أصحاب هذه المقاهي يعلمون أنه لا أحد يمر ليلاً ليرى حجم الإزعاج الذي يسببونه للسكان، فيتمادون في مخالفاتهم·
نحن سكان المنطقة ندعو المعنيين في البلدية أو جهاز مظهر المدينة لزيارة هذه المنطقة التي تعج بالمقاهي (مقابل جامعة زايد) بعد منتصف الليل ليروا بأنفسهم المأساة التي يعيشها السكان·

عدد من السكان
بمنطقة المرور - أبوظبي

اقرأ أيضا