عربي ودولي

الاتحاد

كيري: أميركا تشجع الحوار الوطني في البحرين

جانب من اجتماع رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الاميركي في الدوحة أمس (رويترز)

جانب من اجتماع رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الاميركي في الدوحة أمس (رويترز)

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس، أن بلاده تشجع الحوار بين الحكومة والمعارضة في البحرين، متمنيا أن يفضي هذا الحوار إلى نتائج. وصرح كيري ردا على سؤال لفرانس برس “تم إحراز تقدم وما فعلته هو تشجيع الحوار كي يفضي إلى حل”، وذلك في مؤتمر صحفي في الدوحة المحطة الأخيرة في جولته الأولية كوزير خارجية. وأشار كيري في تصريحه إلى محادثاته مع نظيره البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة الاثنين في الرياض. وأضاف “أكد لي أن (السلطات البحرينية) ستواصل الحوار بحسن نية ونحن نشجع ذلك ونتمنى نتائج جيدة”. وجاءت تصريحات كيري في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس الوزراء القطري، وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، في ختام محادثاته في الدوحة.
من جانب آخر دعا رئيس الوزراء البحريني صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إلى أن يكون الانتقال من مرحلة التعاون الخليجي إلى مرحلة الاتحاد في صدارة العمل الخليجي لأنه يجسد اهتمام قادة وآمال شعوب ، وأصبح ضرورة في خضم ما تموج به المنطقة من تداعيات وتحديات. كما أكد على أهمية إثراء التعاون الخليجي المشترك بتفعيل قنواته وتجديد حيويته ليكون دائماً على قدر التحدي الذي تواجهه دول مجلس التعاون، منوهاً سموه بأن المجتمعات الخليجية لا تستغني عن المشورة والرأي والنصيحة لأنها ليست استبدادية بطبعها أو بنهجها وهذه الهيئة الاستشارية هي إحدى صورها، طبقا لما نقلته أمس وكالة أنباء البحرين (بنا) .
وكان رئيس الوزراء قد استقبل أمس أعضاء الهيئة الاستشارية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بمناسبة انعقاد الاجتماع الأول للدورة السادسة عشرة للهيئة الاستشارية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة مملكة البحرين. وخلال اللقاء أشاد رئيس الوزراء بجهود الهيئة الاستشارية وبإسهاماتها في تعزيز مسيرة مجلس التعاون الخليجي ، متمنياً سموه لاجتماعهم التوفيق والنجاح والخروج بمرئيات ومقترحات تسهم في الارتقاء بالعمل الخليجي. وأكد رئيس الوزراء خلال اللقاء على ضرورة دعم الروابط والعلاقات بين دول المجلس وتعزيز الجهود المشتركة لتحقيق طموحات قادته وحكومات دوله وشعوبه في تحقيق النهضة المنشودة في كافة المجالات.
وأشار إلى أن أنظار العالم متجهة إلى دول مجلس التعاون الذي أصبح رمزاً للتطور والتنمية في العالم وحققت فيه دوله خطوات ملموسة في المجالات التنموية المختلفة، لذا يجب العمل للحفاظ على خيرات دول مجلس التعاون وفي مقدمتها نعمة الأمن والاستقرار في دوله. ونوه صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بأهمية الموضوعات التي تضطلع بدراستها الهيئة الاستشارية وبدورها في تعزيز مسيرة العمل المشترك وبما تشكل مرئيات الهيئة الاستشارية من أهمية لأنها تعكس خلاصة خبرة وتجربة قيمة نظراً لما يتمتع به أعضاء الهيئة من إمكانيات فكرية وعلمية وممارسة عملية.

اقرأ أيضا

مصر تتطلع لاستمرار التعاون مع «الأونروا» لمواجهة «كورونا»