الاتحاد

دنيا

الطائرات الورقية تزين سماء المغرب بألوانها الزاهية

من الأنشطة الرائجة على الشواطئ المغاربية في فصل الصيف إطلاق الطائرات الورقية ذات الألوان الزاهية وهي الهواية التي تستهوي الكبار والصغار على حد سواء، لأنهم يجدون فيها متعة حقيقية وهم يراقبون الطائرة التي صنعوها تطير على ارتفاع شاهق وتتحرك يمينا وشمالا متأثرة بقوة الرياح وتحريك الخيوط.
التركيز شرط التحكم
ويقول نوفل علي أحد هواة الطائرات الورقية إن شغفه بهذه الهواية لا حدود له بدء كحب استطلاع وانتهى بالتخصص في تصميم طائرات ورقية أكبر حجماً وأكثر زينة وتعقيداً والمشاركة بها في مسابقات ومهرجانات الطائرات الورقية. وأوضح أن الطائرات الورقية تعتمد على الرياح بشكل أساسي لأنها مكونة من طبقتين من القماش البلاستيكي بينهما تجويف يسهل تدفق الهواء بينهما لتحليق الطائرة على ارتفاع كبير، وأضاف أن «المحترفين يقبلون على مراكز مرتفعة قرب الشواطئ لإطلاق طائراتهم من أعلى الصخور القائمة على المياه لاستغلال الرياح القوية، ويعتمد تحليق الطائرة الورقية على نجاح عملية الإقلاع والسيطرة على الطائرة في مرحلة التحليق والطيران ومتابعة حركة الرياح وتقدير سرعتها واتجاهها». وأشار إلى أن التحكم في الطائرة يتطلب تركيزا كبيرا ومهارة عالية ويتم من خلال تحريك الحبال المرنة التي تمنح الطائرة القدرة على الارتفاع إلى درجة عالية من الأفق، ويتم توجيه الطائرة عند تحليقها عن طريق خيطين مربوطين واحد في الجهة اليمنى والثاني في الجهة اليسرى، ويمكن أخذ قسط من الراحة والاستمتاع بمنظر الطائرة الورقية وهي تحلق في السماء عن طريق تثبيتها في الأرض.
من الورق إلى البلاستيك
وقد خضعت الطائرات الورقية لتطوّرات عديدة، وأصبحت تصنع من البلاستيك والنايلون الخفيف والمتين إضافة إلى الورق، ومن أشهر الطائرات الورقية تلك التي تأخذ شكل المثلث وتسمى بالدلتا، وأخرى تستخدم فيها عصي للمحافظة على شكلها أثناء الطيران. وتختلف تصاميم طائرات الورق وأحجامها وألوانها حسب ذوق وحرفية صاحبها ويشكل منظرها في السماء أشكالا وألوانا مختلفة، حيث أن هناك أشكالاً غريبة من الطائرات الورقية تحمل رموزاً وشعارات مختلفة أهمها قوس النصر الفرنسي والحيّة الهندية والتنين الصيني، إضافة إلى طائرات رسم عليها أبطال الرسوم المتحركة ورسوم لحيوانات أسطورية أما ألوانها فأغلبها ذات ألوان زاهية وصارخة.
مهرجانات الطائرات الورقية
تنظم مهرجانات دولية ومسابقات عالمية للطائرات الورقية، كما يحرص منظمو الرحلات الثقافية والبيئية والترفيهية لفائدة الأطفال والشباب على تعليمهم هواية الطائرات الورقية وتلقينهم دروساً في أصول تصميم طائرة الورق وتحفيزهم على التنافس والتسابق لتحليق طائراتهم في أعلى مستوى في جو من الحماس والنشاط بعيدا عن الترفيه بالإلكترونيات والألعاب الجماعية العنيفة

اقرأ أيضا