الاتحاد

دنيا

ميشلين: أحلم بامتلاك صالون خاص

ميشلين فارس (من المصدر)

ميشلين فارس (من المصدر)

كان حسن الإصغاء وسيلة كفيلة لأن تنجح ميشلين فارس في عالم فن التجميل الذي درسته وتدربت عليه في صالونين مشهورين في لبنان، وعملت لديهما إلى أن تزوجت والتحقت بزوجها منذ سبع سنوات في أبوظبي.
كان من ضمن أحلامها تحقيق الهناء والسعادة في حياة زوجية كان ثمارها الابن أرسان (6 سنين).. لكن لم يفارق ذهنها حلمها المهني الذي لا يزال يداعب خيالها، وهي ترى أن بالوسع تحقيقه مفضلة أن لا تكون مديونة لأحد، حتى ولو لمصرف، لأن المخاطرة لها حدود برأيها. تقول: «كل ما حلمت به تحقّق، إلا الاستقلال تماماً في المهنة. فقد كنت أحلم بأن تكون حياتي جميلة، وأن أؤسس عائلة وأن يكون من حولي بصحة جيدة، والحمد لله أرى هذا أمامي شاكرة لله نعمته». وتضيف: «عملت في السابق في صالونين، واختصاصي فن تجميلي، وعلى الرغم من أنني لم أكن أهوى الرسم في طفولتي غير أنني لم أكن لأوفر وجه دمية حتى إلا واستخدم الألوان على وجهها من الكحل وحمرة الشفاه وبودرة الخدود باتقان. كنت أفعل ذلك بشكل عفوي، فتطور إلى أن أصبحت أطبقه على وجه الفتيات والنساء حولي. بالطبع درست المهنة وتدربت عليها وعملت في صالونين مشهورين إلى أن أتيت إلى أبوظبي حيث سعيت جاهدة لمواكبة كل تطورات هذا الفن بدقة، وعملت موظفة في أحد الصالونات حيث فرحت بتحقيق هوايتي التي هي مهنتي وأساسها عشقي للألوان. وحالياً ومنذ ثلاث سنوات أعمل من بيتي حيث تعرفت إلى زبوناتي وهنّ يسارعن إلى إخبار من لا يعرفني، غير أن حلم امتلاك صالون لا يزال في بالي وربما أتمكن من تحقيقه من دون المخاطرة والدخول في عالم الاستدانة». وتقول: «كل ما أتمناه الآن دوام الصحة لكل من هم حولي، كما أتمنى لنفسي الصحة كي أتمكن من العطاء أكثر وأكثر وصولاً إلى تحقيق حلمي».

اقرأ أيضا