عثر على بقايا حبال تعود إلى أربعين ألف سنة في جنوب فرنسا في دليل "على قدرات معرفية غير متوقعة" لدى إنسان نياندرتال على ما قال المركز الوطني للبحث العلمي.

وعثر فريق دولي ضم باحثين من هيئة البحث الفرنسية على هذه البقايا على شظية صوان في موقع لابري دو ماراس العائد لحقبة ما قبل التاريخ في منطقة أرديش الفرنسية.

وقال المركز الوطني للبحث العلمي "اظهر تحليل مجهري أن هذه الرواسب "مفتولة" ما يعني أنها خضعت لتعديل جراء نشاط بشري.

وأظهرت دراسة الصور ثلاثة ألياف مضفرة ومطوية معاً لتشكيل حبال. وكشف تحليل مطيافي أن هذه الحبال المؤلفة من السليلوز مصدرها على الأرجح أشجار مخروطية".

وأضاف المركز أن إنسان نياندرتال احتاج "إلى فهم جيد للرياضيات ضروري للف الألياف فضلاً عن معرفة معمقة بنمو الأشجار لانجاز هذه الحبال التي هي أقدم دليل على تكنولوجيا النسيج معروف حتى الآن".

وقال الباحثون إن هذه الألياف تثبت "أن انسان نياندرتال خلافاً للأفكار الموروثة، ليس أقل تطورا على الصعيد التقني من الإنسان الحديث".