الاتحاد

الاقتصادي

«كنار» تستحوذ على 60% من سوق «الثابت» في السودان

ابن جرش يؤكد نمو عدد مشتركي «كنار» 20% سنوياً

ابن جرش يؤكد نمو عدد مشتركي «كنار» 20% سنوياً

تستحوذ شركة «كنار» للاتصالات على 60 بالمئة من سوق الهاتف الثابت في السودان، بحسب علي بن جرش العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «كنار للاتصالات المحدودة»
وكشف بن جرش عن أن «كنار» (وهي استثمار مشترك بين اتصالات الإماراتية ومستثمرين سودانيين) تجري حالياً مفاوضات مع شركات عالمية بهدف إدخال تقنية جديدة لتحديث خدماتها في مجال الإنترنت والتوسع في مدن جديدة بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 60 مليون دولار، يتوقع أن تدخل حيز التنفيذ العام المقبل، وأكد أن العام الماضي شهد أعلى نسبة إيرادات لها منذ تأسيسها في عام 2005. وقال بن جرش لـ»الاتحاد» إن «كنار» أصبحت علامة فارقة في سوق الاتصالات بالسودان ونموذج يحتذى به في جودة الخدمة وتوازن الأسعار مما أكسبها ثقة المستهلك في سوق يشهد منافسة شرسة وتطوراً كبيراً في مجال الاتصالات. وتأسست «كنار» في أبريل 2005، حيث تستحوذ مؤسسة «اتصالات» الشريك الرئيسي على نسبة 83 بالمئة من رأسمالها، ومؤسسات سودانية وإماراتية على 17 بالمئة. وتغطي خدماتها 35 مدينة سودانية، ويبلغ حجم استثماراتها أكثر من 200 مليون دولار، ويعمل بها نحو 350 شخصاً. وقامت مؤخراً بتمديد كابلات الألياف الضوئية التي يصل طولها إلى 3500 كيلومتراً لتغطي المدن الرئيسية في السودان. وقال ابن جرش إن «كنار» حققت نجاحات كبيرة في مختلف ولايات السودان، مشيراً إلى أن العام الحالي سيشهد توسعاً في خدماتها لتشمل مدن جديدة بهدف زيادة حصتها في قطاع الهاتف الثابت الذي تتنافس فيه بقوة، مبينا أن خدماتها ستغطي مدينة الفاشر و نيالا بغرب دارفور خلال الشهر القادم، بينما تواصل تقدمها في الولايات الجنوبية. وعن الوضع الحالي للشركة في السودان ومكانتها بين منافسيها، قال «ليس لنا منافس في مجال الهاتف الثابت نحن الأكثر تفوقا ونستحوذ على أعلى حصة بالسوق في هذا المجال، وأعداد عملائنا في تزايد مستمر، كما أننا ننافس بقوة في قطاع الأعمال موضحا أن الشركة تحقق نموا بمعدل 20 بالمئة سنوياً في كل القطاعات، فيما تصعد النسبة في قطاع الأعمال إلى 300 بالمئة». وعن أسباب غياب «كنار» عن قطاع الهاتف النقال، أوضح الرئيس التنفيذي للشركة بان الرخصة التي حصلت عليها لتقديم خدماتها في السودان لم تشمل قطاع الهاتف النقال، مبينا أن تركيزها على قطاعي الثابت والإنترنت أهلها للتفوق في هذا الجانب الذي يشهد إقبالاً جيداً حيث لا تزال نسبة كبيرة من المستهلكين بحاجة لهذه الخدمات. وشدد بن جرش علي أن «فاتورة خدمات كنار تعد الأرخص في الدولة من حيث القيمة السعرية، رغم تفوقها في الجودة»، وأضاف «كان يمكن أن نخفض السعر أكثر من ذلك لكننا لا نرغب في إشعال حرب أسعار قد تؤثر على الشركات الأخرى في القطاع». وعن تقييمه لأداء «كنار»، قال «كنا نستهدف نسبة 40 بالمئة من سوق الهاتف الثابت، لكن النتيجة النهائية جاءت أكثر تفوقا ببلوغها 60 بالمئة مما يؤكد المكانة المتميزة التي حققتها الشركة في سوق يتسم بقوة المنافسة». وأوضح بن جرش أن التميز يظل أحد المفاهيم الراسخة التي تحرص شركة «اتصالات» الأم على تطبيقها داخل الدولة لذلك فان صيتها يسبقها أينما توجهت و»كنار»باعتبارها احد الكيانات المنضوية تحت لواء هذه الشركة العملاقة فإنها تتبع ذات النهج في بناء خططها الإستراتيجية، ومن ثم تعمل على تطبيقها في كل خدماتها حتى أصبحت «كنار»علامة التميز والجودة في قطاع الاتصالات بالسودان. وعزز بن جرش حديثه في هذا الخصوص بالخطوة التي ذهب إليها البنك المركزي السوداني مؤخرا حيث وجه كل البنوك السودانية باعتماد «كنار» كشبكة احتياطية لخدماتها الإلكترونية، موضحا أن خدمات الشركة معتمدة حاليا في 25 بنكا أي ما يزيد عن نسبة 75 بالمئة من نسبة البنوك العاملة في السودان. وأضاف أن ما يعزز هذا التمييز الخدمات الخاصة للمؤسسات والتي تشمل خطوط اتصالات الألياف البصرية Fiber Optic Cables، وتدشين محطة للربط بالكيبل البحري العالمي أسهمت في ربط السودان وأفريقيا بدول أميركا وأوربا واسيا، وتوفير خدمات إنترنت مستقرة. وما كان لشركة بحجم «كنار «أن تغض الطرف عن القضايا الإنسانية والاجتماعية في مجتمع تنشط فيه بقوة وعن هذا الجانب، أوضح بن جرش بان الشركة في إطار استراتيجيتها الهادفة للمساهمة في تنمية المجتمع بادرت بتقديم مشاريع وبرامج أهمها مشروع تطوير وتأهيل الكوادر الوطنية علميا وثقافيا، ومشروع دحر الملاريا بالتعاون مع وزارة الصحة الاتحادية. ويعد المشروع من اكبر انجازاتها في المجال الاجتماعي حيث بلغت تكلفته 300 ألف دولار، فضلا عن تقديمها لعدد من المشاريع الخيرية في مجال الصحة والرعاية الاجتماعية.

اقرأ أيضا

"أوبر" تستحوذ على منافستها "كريم" بصفقة قيمتها 3.1 مليار دولار