الاتحاد

معايير تقييم المتقدمين للعمل

نرجو إعادة النظر في أسلوب التقييم للمتقدمين للعمل في مجال التربية والتعليم، اقول ذلك من واقع تجربة مرت بها زوجتي مع إحدى المناطق التعليمية بالدولة. وهي تخرجت في جامعة الإمارات العربية المتحدة – تخصص رياضيات في يونيو 2007،وحصلت على درجة الدبلوم المهنية في التدريس في يونيو 2008، وعلى الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي في فبراير 2009،إضافة إلى ذلك حصلت على شهادة خبرة في مجال التدريس عن شهري أكتوبر ونوفمبر 2008،وعلى أخرى عن شهر ابريل 2009، وتقدمت للمقابلة في وزارة التربية والتعليم في أغسطس 2007 بنجاح حيث كانت معايير التقييم بالوزارة في ذلك الوقت مبنية على أساس (الشهادة الجامعية، شهادة الدبلوم، شهادة الـICDL، شهادات الخبرة).
ولكن تم الإعلان عن النظام الجديد للتقييم بتاريخ 07/04/2009 الذي يقوم على أساس اختبارات تحديد المستوى، على غرار اختبارات الـSEPA للمتقدمين لمؤسسات التعليم العالي. وقد كان نظام الاختبار للأسف غير مجهز، حيث إنه تعطل أكثر من مرة وتم الاتصال بالمختبرين في نفس اليوم لتقديم الإعادة، والبعض منهم اضطر للانتظار من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الرابعة عصراً على الرغم من أن مدة الاختبار نصف ساعة فقط. لذا تم إلغاء نتائج هذا الاختبار وإعادته في كلية تقنية الطلاب في دبي، وذلك لمناطق دبي والشارقة ورأس الخيمة وعجمان والفجيرة التعليمية. وقد تقدمت زوجتي للاختبار بكلية تقنية الطلاب مرة أخرى، ولكن الصدمة في أن مدة الاختبار كانت 20 دقيقة فقط وعدد الأسئلة 25 سؤالا!! كما أن الأسئلة كانت عبارة عن معادلات ونظريات تتطلب القيام بعمليات حسابية للوصول للنتيجة!! حتى لو كانت الأجوبة عبارة عن اختيارات، لا يمكن الإجابة على كل سؤال في غضون 48 ثانية، ويجب الحصول على 18 درجة لاجتياز الاختبار. كذلك لم يُعط المتقدمون أية فرصة أخرى في حالة عدم اجتيازهم للاختبار، بينما من لم يجتز المقابلة الشخصية أعطي فرصة أخرى بتحويله إلى لجنة تقييم لتحدد مدى قبوله. لذا نرجو إعادة النظر في أسلوب اختبار التقييم، أو إعادة اختبار التقييم وفق معايير مناسبة، لأن ابناء الوطن ينتظرون أن يروا ثمرة جهودهم في تحصيلهم العلمي.
زايــد سعيد الخزيمي

اقرأ أيضا