الاتحاد

الرياضي

متى يسجل منتخبنا؟

منتخبنا لم يسجل هدفاً واحداً في المباريات الثلاث التي لعبها مؤخراً، ففي الأولى خسر صفر/2 أمام ميلان الإيطالي، وفي الثانية في بداية مشواره ببطولة التحدي الودية تعادل مع نظيره الصيني بدون أهداف، واختتم البطولة بالخسارة صفر/1 أمام فاسكو دا جاما البرازيلي·
الشيء العملي والعلمي يقول: إن المنتخب لديه عقم هجومي بالرغم من وجود مهاجمين أمثال: محمد الشحي، وفيصل خليل، وإسماعيل مطر، ونزعة هجومية لأحمد دادا، وحتى إسماعيل مطر الذي سجل خمسة أهداف للمنتخب في ''خليجي ''18 لعبت الدور المباشر في تحقيق الحلم والفوز بالبطولة لأول مرة، لكنه مع ذلك لم ينجح في هز شباك أي من الفرق الثلاثة·
الأمر السلبي الآخر الذي طغى على السطح، يتمثل في عدم استفادة لاعبي المنتخب من الضربات الثابتة والركنية، حيث يفترض أن مثل هذه الضربات تعد من الخطط المهمة في الكرة الحديثة، والتي يوليها المدربون أهمية قصوى كونها تلعب دوراً مهماً في حسم نتائج بعض المباريات، وبالتالي تحتاج إلى المزيد من الجهد والوقت للتدرب عليها·
الشيء الآخر والمهم يتعلق بضرورة توعية اللاعبين بأهمية عدم ارتكاب أخطاء تؤدي إلى الطرد مثلما حدث أمس الأول عندما تعمد سبيت خاطر الدهس على مفصل قدم لاعب فريق فاسكو دا جاما، وكان قرار الحكم الدولي محمد عمر سليماً وجريئاً 100%، ولا أدري لماذا يعترض ميتسو، حيث كان من الأولى له أن يلوم لاعبه بدلاً من الاعتراض على قرار الحكم، فمثل هذه الأمور إذا لم يتم إصلاحها ستتحول إلى ثقافة لدى بعض اللاعبين، وقد يخسر المنتخب مباريات مهمة بسبب مثل هذه الحالات التي تقع تحت بند عدم تحمل المسؤولية!!
ومع كل هذا، فقد حقق المنتخب عدة مكاسب من جراء المشاركة في بطولة التحدي ومواجهة ميلان، أبرز هذه المكاسب يتمثل في تحسن مستوى التنظيم الدفاعي، وزيادة معرفة اللاعبين لواجباتهم، وأيضاً ارتفاع أداء لاعبي خط الوسط من حيث الضغط على لاعبي الفريق المنافس، والتمرير الجيد تحت الضغط، والتركيز في مساندة المدافعين، وحسن تغطية بعضهم البعض، لكن هذه الأمور تعلقت بالجوانب الدفاعية فقط، فيما كانت الجوانب الهجومية في أغلب الوقت تعتمد على الفردية في الأداء وليس الجماعية، وبالتالي اختفت الكثافة العددية من الجانب الهجومي، وأيضاً المساندة الحقيقية للمهاجمين الذين انحصروا أغلب الوقت بين المدافعين الذين فرضوا عليهم رقابة صارمة، وبالتالي اختفت خطورتهم ولم ينجحوا في هز الشباك بالرغم من أن هناك فرصاً حقيقية ترتقي إلى أهداف قد لاحت لهم·
أما المكسب الآخر، فيتجلى في ظهور لاعبين جدد على الساحة نجحوا في إثبات وجودهم عندما سنحت لهم الفرصة الحقيقية أمثال عبيد خليفة الظهير الأيسر للنادي الأهلي، ودرويش أحمد لاعب الارتكاز بخط الوسط في نادي النصر، وزيادة ثقة أحمد دادا في نفسه، وعودة هلال سعيد إلى مستواه السابق·
وحول المشاركة في دورة التحدي ولقاء ميلان، قال عبدالله حسن مدير المنتخب: نحن لا نهتم بالنتيجة في مثل هذه المباريات؛ لأننا نمر بمرحلة تجريب بعض اللاعبين، والوقوف على مستوياتهم، وقد يلاحظ الجميع أن المنتخب يتقدم في مستواه من مرحلة إلى أخرى، وبالتالي نحن راضون عن الأداء· وحول الضعف الهجومي، قال: سوف تشهد المرحلة المقبلة التركيز الأكبر على الجانب الهجومي لإيجاد الحلول الإيجابية، وعودة الهداف إلى المنتخب الوطني، وأعتقد أن المنتخب سوف يظهر بمستوى أفضل في آخر مباراة ودية مع العراق يوم 31 يناير الجاري قبل مواجهة المنتخب الكويتي يوم 6 فبراير في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم ·2010

درويش سعيد بالمشاركة

قال درويش أحمد: لم أتوقع المشاركة أساسياً، لكن الكابتن ميتسو مدرب المنتخب منحني فرصة ذهبية أشكره عليها، وسوف أتمسك بها ولن أفرط فيها، كما أن زملائي اللاعبين ساعدوني، ورفعوا معنوياتي ووقفوا إلى جواري، فالفرصة التي حصلت عليها كبيرة، ويبقى أن أستغلها وأثبت احترامي·

هلال سعيد: حكام المباريات قسوا على المواطنين·· واحترموا الأجانب

انتقد هلال سعيد لاعب المنتخب الحكم الدولي محمد عمر بسبب طرد سبيت خاطر فقال: الحكم خرَّب المباراة بشكل عام·· والغريب في الأمر أن الحكام لا يحترمون اللاعب المواطن فيما يبتسمون للاعبين الأجانب·· فعندما نتحدث معهم أثناء سير المباراة تجده يقول لك: تحدث مع كابتن فريقك، وفي المقابل يستمع بشكل جيد للاعبين الأجانب بل ويبتسم لهم·
أما عن التجربة التي خاضها المنتخب، فقال: إنها كانت مفيدة بلاشك، واستفدنا من المباراة الأخيرة أمام فاسكو دا جاما، حيث وقف الكابتن ميتسو على مستوى اللاعبين، حيث يجري كل هذا في إطار الإعداد لمباراة الكويت المهمة في تصفيات كأس العالم والمحدد لها 6 فبراير المقبل·

إسماعيل مطر بنبرة حزينة: لا تقلقوا··المنتخب بخير

رغم أنه لم يهز شباك ميلان أو المنتخب الصيني وفريق فاسكو دي جاما البرازيلي إلا أنه كان محط أنظار الجميع واهتمام مدافعي تلك الفرق الثلاثة لشعورهم بخطورته وأيضاً معرفتهم بسمعته التي تسبقه·
ورغم شعور الجماهير والشارع الرياضي بالخوف من العقم الهجومي قبل لقاء المنتخب الكويتي 6 فبراير المقبل في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 الا أن لنجم المنتخب إسماعيل مطر رؤية مختلفة ووجهة نظر خاصة في هذا الشأن عندما قال: نحن لا نخشى على المنتخب بل على العكس نمضي بخطى ثابتة وجيدة، صحيح المنتخب لم يسجل في المباريات الثلاث الماضية لكنه استطاع أن يخلق فرصا ولم يحالفنا الحظ في التسجيل وترجمتها إلى أهداف، كنا سنخاف لو لم يستطع المنتخب أن يخلق الفرص، بل ظهر المنتخب بشكل جيد وتنظيم دفاعي وخطط واضحة المعالم·
وأضاف: أصبح لدينا منتخبان يضمان العديد من اللاعبين الجيدين الذين استطاعوا أن يكشفوا عن أنفسهم بشكل جيد في اللقاءات الثلاث، وبالتالي لا أرى وجود مشكلة في عدم التسجيل خلال البطولة ومباراة ميلان·
وعن مباراة الكويت المقبلة والخوف من استمرار العقم الهجومي قال: لا يوجد خوف لدينا وهناك مباراة ودية ستجمعنا مع المنتخب العراقي نهاية هذا الشهر ستسبق لقاء الكويت وسوف يظهر المنتخب فيها بشكل جيد وتعود اليه أنيابه·
الحمى هي السبب
وعن عدم ظهوره بمستواه المعروف خاصة في اللقاء الأخير أمام فريق فاسكو دي جاما البرازيلي قال: كنت مصاباً بالحمى والكل يعرف مدى تأثير ارتفاع درجة الحرارة على جسم اللاعب وأدائه، لكنني أحببت المشاركة والتواجد مع زملائي وأعترف بأنني لم أظهر بالصورة التي ينتظرها مني الجميع·
وحول وجود علامة استفهام حول ضياع الفرص وغياب التسجيل قال: لا أرى أي علاقة للاستفهام والشارع الرياضي ينظر للأمور بمنظور ونحن ننظر اليه بمنظور آخر، فنحن لا نضع معايير محددة للمباريات الودية بقدر تحقيق أقصى استفادة ممكنة·
عتاب على الجمهور
تطرق إسماعيل مطر الى الجمهور الإماراتي فقال: عندي عتاب على الجماهير التي كانت في السابق تقول إنها محتاجة الى منتخب يجلب لها البطولات وإن منتخبنا بلا مردود أو نتائج إيجابية، وكانت تلك هي الحجة لعدم حضورها الى الملعب ومؤازرة الجماهير، والآن نجح المنتخب في الفوز ببطولة كأس الخليج وأصبح لدينا منتخب قوي يشهد له الجميع·· ومع ذلك غابت الجماهير عن مؤازرة المنتخب في الدورة الدولية وهذا الأمر ينعكس بشكل سلبي على اللاعبين وأدائهم· وفجّر إسماعيل مطر قنبلة عندما قال: إن الجمهور الذي حضر مباراتنا مع ميلان جاء ليشجع فريق ميلان وليس لمؤازرة المنتخب، فأصعب شيء أن تلعب في بلدك ومع ذلك تشعر بالغربة، وهذا الأمر من شأنه أن يؤثر على نفسيات اللاعبين وبالتالي على أدائهم· وبالنسبة لنا فنحن نمثل بلادنا ونسعى الى تقديم كل ما لدينا سواء كانت المباريات ودية أو رسمية وأتمنى أن يحصل المنتخب على دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة الكويت في تصفيات كأس العالم·
وقال مطمئناً الجماهير: لا تخشوا على المنتخب، فالأهم بالنسبة لنا أن نكون جاهزين لمباريات التصفيات·
وعن العروض الاحترافية التي تلقاها وهل هناك عوائق لاحترافه خارجياً قال: ليس هناك اي عائق في هذا الشأن لكن لا يمكن أن أترك فريقي الوحدة في هذه الوضعية وبالطبع سنبذل جميعاً كل الجهد لتخطي هذه الكبوة، ونحمد الله أننا نعرف أسبابها والتي تتمثل في عدم التوفيق والإصابات التي لاحقت بعض النجوم وأصحاب الخبرة وأيضاً عدم التوفيق مع اللاعبين الأجانب الذين لم يضيفوا الكثير للفريق، فالفريق يضم عناصر شابة واعدة لكنها لا تزال تحتاج الى الخبرة ولم تتعود بعد على اللعب تحت هذه الضغوط الشديدة، وإن شاء الله مع وجود اللاعبين الأجانب الجدد وعودة أصحاب الخبرة سيعود الوحدة معافا الى حالته الطبيعية، نحن نحتاج الى فوز واحد وبعدها سيعود الفريق الى سيرته الأولى· وأضاف: لا أقول سننافس على درع الدوري رغم أن البطولة لا تزال في الملعب، لكن أقول مثلما حدث ولم نفز في أي مباراة على مدى ثمانية أسابيع، فالوحدة قادر على تحقيق الفوز في مثل هذا العدد من المباريات خلال المرحلة المقبلة، ولنأخذ الأهلي مثالاً عندما فاز بالدوري قبل موسمين فقد نجح بتحقيق الفوز في عدد كبير من المباريات بشكل متواصل وضعه على أعتاب اللقب قبل الحصول عليه·
وقال: الأهم الآن ألا نترك اليأس يترسخ داخلنا وعلينا التفكير في مباراة حتا المقبلة ونستفيد من مباراتنا المؤجلة مع النصر وبعدها سيصبح لكل حادث حديث·

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري