الاتحاد

الرياضي

الأمتار الأخيرة تقهر الأطلس وتبتسم لثايب وغازي بطلة القفال في المركز الثالث


دبي - زياد الحاج :
حفلت الرياضات البحرية التراثية بواحد من أقوى السباقات والاكثرها تكتيكا واثارة منذ بداية موسم السباقات البحرية حتى الان والمتمثل بسباق الجولة الاولى من بطولة دبي للسفن الشراعية 60 قدما الذي نظمه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية مساء امس الاول تحت اسم كأس الامارات وبدأت سفينة غازي معها بنجاح حملة الدفاع عن لقبها كبطلة للموسم الماضي عن جدارة واستحقاق ·
وتوج النوخذا راشد محمد راشد الرميثي بلقب الجولة الاولى من البطولة بعد أن تمكن من ايصال سفينته ثايب الى المركز الاول بتطبيقه تكتيكا بحريا كبيرا وتحديدا عند عملية الخايور وحلت سفينة الاطلس للنوخذا أحمد راشد السويدي في المركز الثاني بالرغم من تصدره السباق من بدايته في حين جاء ت سفينة غازي مع النوخذا أحمد سعيد سالم الرميثي في المركز الثالث بعد اداء طيب ايضا منذ البداية ·
وسباق كأس الامارات هو الجولة الاولى من بطولة دبي للسفن الشراعية التي تتضمن ايضا جولتين الاولى تحت اسم رأس حصيان ومقررة في الخامس من مايو المقبل والثانية سباق القفال (صير بو نعير ) التي تعتبر مهرجانا للشراعية التراثية ومقررة أقامتها تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة في السادس والعشرين من مايو المقبل ·وانطلق السباق من امام الحوض الجاف عند الثالثة والنصف مساء ومضت السفن المشاركة باختيار مسارها مع علم النواخذة المسبق بخط النهاية الذي وضعته اللجنة المنظمة مقابل الميناء السياحي مماثلا لنهاية سباق صير بو نعير من الموسم الماضي ، وكان مسار السباق يقضي بالوصول الى الميناء السياحي انطلاقا من الحوض الجاف مرورا بعالي مشروع جزيرة النخلة العملاق الامر الذي تطلب خبرة وتكتيكا خاصا من قبل النواخذة·
وسيطرت سفينة اطلس على المقدمة من البداية وتلتها سفينة ثايب وكلتاهما انطلقتا من جهة البر (سافلي ) وتبعتهما سفينة غازي من نفس الاتجاه في حين توجهت العديد من السفن الاخرى المشاركة الى الجهة البحرية طمعا باكتساب الهواء الذي يولد سرعة اكبر ·
وانحصرت المنافسة بين سفينتي أطلس المتصدرة وثايب في المركز الثاني في الاميال الثلاثة الاخيرة وبان واضحا مدى تفوقهم على باقي السفن باستثناء سفينة غازي التي كانت تتقدم بقوة في المركز الثالث ، ولعبت الخبرة في عالم الابحار وعالم الشراعية التراثية دورا كبيرا في الميل الاخير من السباق وتحديدا عند عملية الخايور وراء جزيرة النخلة باتجاه الميناء السياحي وبات التنافس على المركز الاول قويا ومثيرا بين أطلس وثايب ، وقرر طاقم سفينة اطلس اجراء عملية الخايور اولا ووجه النوخذا تعليماته واتجه نحو الميناء السياحي بالقرب من جذع النخلة ولكنه افتقد بعضا من سرعته كون الهواء لم يكن كافيا له كما كان بعيدا عن النخلة في حين قرر النوخذا راشد محمد راشد الرميثي التريث في عملية الخايور لسفينته ثايب حتى الابتعاد عن الحصى الذي يشكل جذع النخلة لاكتساب الهواء الملائم بعد الخايور وحسنا فعل وتمكن من المضي قدما في مطاردة اطلس وقفز الى المركز الاول في الامتار الاخيرة بطريقة تكتيكية أكدت رباطة جأشه في هذه الرياضة وأكدت ايضا نيته القوية بالدفاع عن لقبه الذي حققه الموسم المنصرم وقطع خط النهاية اولا متفوقا على سفينة أطلس التي حلت في المركز الثاني وغازي التي حلت في المركز الثالث ·

اقرأ أيضا

هزاع بن زايد: «أصحاب الهمم» يضربون المثل في التحدي والإرادة