الاتحاد

عربي ودولي

28 قتيلاً و44 جريحاً بهجمات في العراق

قوات أمن وإطفاء عراقية تحاول إخماد نيران سيارة مفخخة انفجرت في كركوك أمس (أ ف ب)

قوات أمن وإطفاء عراقية تحاول إخماد نيران سيارة مفخخة انفجرت في كركوك أمس (أ ف ب)

هدى جاسم، وكالات (بغداد) - قتل 28 شخصا وأصيب 44 آخرون أمس بجروح في هجمات متفرقة في العراق أمس. في حين أعلن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي أن العديد من وزراء القائمة العراقية يبحثون تقديم استقالاتهم من الحكومة، مبينا أنهم وصلوا إلى قناعة بعدم الجدوى من الاستمرار فيها، منتقدا اتخاذ حكومة نوري المالكي قرارات مخالفة للدستور دون الالتفات إلى مجلس النواب العراقي أو القانون.
وذكرت الشرطة في محافظة التأميم أن 7 أشخاص قتلوا وأصيب 18 بجروح في انفجار سيارتين مفخختين وهجوم مسلح وسط كركوك.
وهاجم مسلحون مجهولون عضو مجلس ناحية ينكجة جنوب كركوك فقتلوه وأحد العاملين في شركة نفط الشمال، فيما أصيب شخص ثالث بجروح. وقتلت الشرطة قياديا في تنظيم مرتبط بـ”القاعدة” باشتباك مسلح مع قوة مشتركة في ناحية الرشاد جنوب غرب التأميم.
وفي محافظة نينوى أصيب 3 من الشرطة بتفجير استهدف دوريتهم لدى مرورها في منطقة التبانة وسط الموصل. وقتل جنديان وشرطي بهجومين منفصلين غرب وجنوب الموصل. كما قتل جندي عراقي برصاص قناص من داخل الأراضي السورية عند منفذ ربيعة الحدودي غرب الموصل.
وأصيب مدير ناحية القيارة مع اثنين من أفراد حمايته بهجوم مسلح استهدف موكبه لدى مروره وسط الناحية جنوب الموصل.
وفي محافظة صلاح الدين قتل عضو بمجلس محلي وموظف في شركة نفط الشمال بهجوم مسلح وسط قضاء الطوز شرق تكريت. كما قتل شخصان وأصيب ثالث برصاص مسلحين يستقلون دراجة نارية في قرية بنجة غرب تكريت.
وفي بغداد اغتال مسلحون مجهولون شخصين وأصابوا ثالثا بجروح بعد مداهمة مكتب لبيع العقارات في منطقة سبع البور” قرب بلدة التاجي شمال العاصمة. وقتل القائد العسكري لقوات الصحوة في قضاء أبوغريب بهجوم مسلح نفذه مجهولون أمام منزله في ناحية بني زيد التابعة للقضاء. واغتال مسلحون مجهولون بأسلحة مزودة بكاتم للصوت أحد العاملين في وزارة الزراعة لدى مروره في منطقة السيدية غرب بغداد، كما قتل ثلاثة آخرون بانفجار عبوة في وسط العاصمة.
وفي محافظة ديالى قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 17 آخرون بجروح بانفجار سيارة مفخخة قرب مدينة بعقوبة.
سياسيا قال رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي أمس في مؤتمر صحفي إن “القائمة العراقية تراجع حاليا مع حلفائها استقالة وزرائها من الحكومة” التي يرأسها نوري المالكي.
وأوضح أن “وزراء العراقية اقتنعوا بلا جدوى الاستمرار في الحكومة، وأنهم تعاطوا مع طلبات الشعب، لكنهم لم يصلوا إلى نتائج مع الحكومة”. وأضاف أن “وزراء العراقية عوقبوا بطريقة غير قانونية ومنحوا إجازات غير قانونية”.
وكان وزير المالية رافع العيساوي أعلن عن استقالته من منصبه احتجاجا على “سياسات رئيس الوزراء”.
من جانب آخر عد النجيفي قرار المالكي بإعفاء رئيس الهيئة الوطنية للمساءلة والعدالة فلاح شنشل من منصبة “غير قانوني ولا شرعية له”، مؤكدا أن شنشل لايزال رئيسا للهيئة بنظر مجلس النواب. وقال “نلاحظ تدخل السلطة التنفيذية في عمل الهيئات المستقلة التي هي من اختصاص مجلس النواب، وكنا ولا زلنا نتصدى لتلك التدخلات”.
ولفت النجيفي إلى أن “تعيين بديل عن فلاح شنشل خطأ لا يستند إلى الدستور، وقد أجابت رئيس الوزراء برسالة تفصيلية بهذا الموضوع”.
وأضاف “أكدنا في كتاب لنا على تثبيت شنشل بموقعه بنص الدستور”، مشيرا إلى أنه “لا شرعية لقرار رئيس الوزراء في إعفاء شنشل من منصبه، بل الشرعية فيما ذهب إليه مجلس النواب بتثبيت الأخير”.
وفي السياق طالب النائب عن العراقية إبراهيم المطلك وزراء القائمة بجعل عودتهم مشروطة بتنفيذ جميع مطالب المحتجين. وقال إن “الحكومة تعمل على تسويف مطالب المتظاهرين والمعتصمين منذ أكثر من شهرين، ومازالت تعمل بأسلوب المماطلة من دون تحقيق أي مطلب من مطالبهم المشروعة”.
وأضاف أن “هذا الوضع يجعلنا نؤكد كأعضاء في البرلمان التزامنا بما تعهدنا به للمتظاهرين، بعدم التخلي عن مطالبهم بأي شكل من الأشكال”.
وتابع أن “على وزراء العراقية ألا ينسوا الشعب الذي أوصلهم لما هم عليه اليوم، وعليهم ألا يتصرفوا بشكل منفرد بعيدا عن القرار الموحد للقائمة، وألا يجعلوا عودتهم إلى الحكومة من دون فائدة ومنفعة”، مطالبا هؤلاء الوزراء بالاستقالة من الحكومة.

اقرأ أيضا

انطلاق مؤتمر برلين بشأن ليبيا