الاتحاد

عربي ودولي

القوات الأميركية تفرج عن 5 دبلوماسيين إيرانيين في العراق

سلمت القوات الأميركية أمس الدبلوماسييين الايرانيين الخمسة الذين كانت تحتجزهم لديها في العراق لأكثر من عامين، الى السلطات العراقية.واعلن البيت الابيض ان الافراج عن الايرانيين ليس بادرة دبلوماسية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسن قشقوي للتلفزيون الحكومي إن الدبلوماسيين «أصبحوا بيد الحكومة العراقية عند العاشرة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي، وقد اتصلت للتو بسفيرنا والرهائن أصبحوا في مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي». وأضاف «لقد اتصلوا مباشرة بعائلاتهم وبالسفارة في بغداد وأكدوا أن حالتهم جيدة»، مشيرا إلى أن «اعتقالهم كان مخالفة للقواعد الدولية ولاتفاقية جنيف». من جهته، قال حسن كاظمي قمي السفير الإيراني لدى بغداد «بعد لقاء الدبلوماسيين بالمالكي سيتم نقلهم إلى السفارة» وفقا للوكالة الإيرانية. بدوره أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن العملية تأتي «وفقا للاتفاقية الأمنية لانسحاب القوات الأميركية والتي تنص على تسليم جميع المعتقلين من عراقيين وغير عراقيين إلى الحكومة العراقية». وأضاف زيباري «يتضمن ذلك المسؤولين الإيرانيين الذين اعتقلوا في أربيل». وأكد أن إطلاق سراح الإيرانيين «جزء من تنفيذ الاتفاقية الأمنية ويظهر مصداقية والتزام الولايات المتحدة في التنفيذ». من جهته قال البيت الأبيض أمس إن الولايات المتحدة سلمت خمسة إيرانيين محتجزين في العراق إلى حكومة بغداد تماشيا مع الاتفاق الأمني الأميركي العراقي. وقال متحدث باسم البيت الأبيض في بيان «تماشيا مع الاتفاقية الأمنية الأميركية العراقية سلمت الولايات المتحدة خمسة إيرانيين محتجزين بناء على طلب الحكومة العراقية، ونحن نحيلكم إلى حكومة العراق فيما يتعلق بأي أسئلة اخرى بشأن وضع هؤلاء المحتجزين». وأكد دينيس ماكدونو المسؤول في البيت الابيض من ناحيته ان الافراج عن الايرانيين الخمسة لايشكل بادرة دبلوماسية ازاء ايران وانما يأتي في اطار تتطبيق الاتفاق الامني. ولم يتسن الحصول على تعليق من السفارة الأميركية في بغداد أو القوات الأميركية. ووفقا للموقع الإلكتروني للتلفزيون الإيراني الحكومي، فإن الخمسة هم «محسن باقري ومحمود فرهادي ومجيد قائمي ومجيد داقري وعباس جامعي». وكانت القوات الأميركية التي تتهم إيران بتمويل وتدريب الميلشيات الشيعية في العراق، اعتقلت الخمسة في مدينة أربيل شمال العراق في 11 يناير 2007 واتهمتهم بأنهم عملاء لطهران يحرضون على شن هجمات عليها في العراق. وتتهم واشنطن بشكل مستمر منذ سنوات إيران بدعم الأطراف الشيعية المتشددة في العراق ومساندتها بالسلاح والمال، الأمر الذي يؤدي إلى عدم استقرار البلاد واستهداف الجنود الأميركيين. وتصر إيران دائما على أن المعتقلين الخمسة هم من الدبلوماسيين، فيما ترفض واشنطن منحهم هذه الصفة. وقد أكدت طهران لدى اعتقال مواطنيها، أن القوات الأميركية داهمت مقر القنصلية الإيرانية في أربيل بكردستان العراق. لكن المتحدث باسم البنتاجون نفى بعد الاعتقال أن يكون المكان مبنى رسميا، قائلا إنه «لم يكن قنصلية أو مقرا حكوميا». وأدت عملية الاعتقال إلى تبادل اتهامات بين طهران وواشنطن، والعلاقات متوترة بين الجانبين وبين إيران والاتحاد الأوروبي الذي يعارض مع واشنطن برنامج التخصيب النووي الإيراني. mكانت القوات الأميركية التي تتهم إيران بتمويل وتجهيز المليشيات الشيعية في العراق، اعتقلت الخمسة في مكتب في مدينة أربيل شمال العراق في 11 يناير 2007 واتهمتهم بأنهم عملاء لطهران ويسلحون المليشيات ويحرضون على الهجمات المعادية للولايات المتحدة في العراق.

اقرأ أيضا

الادعاء الهولندي يوجه تهمة الإرهاب لمنفذ هجوم أوتريخت