صحيفة الاتحاد

الرياضي

الوحدة يبحث عن النقطة السادسة أمام العربي الكويتي اليوم

الوحدة بدأ مشوار الخليجية بفوز مهم على الخريطيات القطري  (أرشيفية)

الوحدة بدأ مشوار الخليجية بفوز مهم على الخريطيات القطري (أرشيفية)

محمد سيد أحمد (أبوظبي) ـ يرمي الوحدة بثقله في مواجهة ضيفه العربي الكويتي في الساعة السابعة والثلث مساء اليوم على ملعب آل نهيان في الجولة الثانية لبطولة الأندية الخليجية السابعة والعشرين لكرة القدم، ضمن المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبهما الخريطيات القطري، ويأمل الوحدة تعزيز صدارته للمجموعة، بعد فوزه الافتتاحي الجيد خارج ملعبه أمام الخريطيات بهدفي إسماعيل مطر وبيانو، على الرغم من الظروف التي يعانيها بسبب غياب بعض اللاعبين للإصابة.
وقدم الوحدة في المباريات الماضية أمام الجزيرة والعين في كأس “اتصالات” عروضاً جيدة، مما يؤكد أن الفريق ماضٍ إلى عهد مشرف يتحدى به جميع الظروف، بعد أن أثبت البدلاء الذين منحهم المدرب النمساوي جوزيف هيكسبيرجر الفرصة والثقة في مواجهتين من العيار الثقيل أمام فريقين مدججين بالنجوم، أنهم على قدر كبير من المسؤولية، فلم يتراجعوا أو ترتعد أوصالهم أمام بريق النجوم، فاستحقوا التقدير من الجمهور الوحداوي، مما يعني أنهم على قدر الثقة لسد النقص في صفوف “العنابي” أمام العربي، خصوصاً أن المباراة لا تشكل أي نوع من الضغوط على اللاعبين.
وتابع الوحدة تحضيراته للمباراة بعد ساعات من المواجهة الأخيرة أمام العين في كأس “اتصالات”، حيث حرص هيكسبيرجر، على تصحيح الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون أمام “الزعيم”، والتحضير للقاء الفريق الكويتي.
وشهدت تدريبات الوحدة عودة إسماعيل مطر ويعقوب الحوسني ومحمد الشحي وعيسى أحمد، بعد نهاية مشاركتهم مع المنتخب الأول أمام لبنان في تصفيات مونديال 2014، والمدافع العُماني محمد الشيبة العائد من المشاركة مع منتخب بلاده أمام تايلاند في التصفيات أيضاً، بينما تعافى المهاجم البرازيلي فرناندو بيانو من الإصابة المفاجئة التي ألمت به، وسوف يكون حاضراً في مباراة اليوم، كما اكتملت جاهزية مواطنه هوجو الغائب عن مباريات الوحدة مؤخراً.
وتحدث هيكسبيرجر للاعبين في التدريبات الأخيرة عن أهمية اغتنام فرصة اللعب على ملعبهم والتركيز، وعدم ارتكاب الأخطاء حتى يحقق الفريق فوزاً يجعله يبتعد في الصدارة، ويقترب كثيراً من التأهل إلى المرحلة التالية من البطولة.
وفي المقابل يأمل العربي وضع قدم في الدور الثاني في مباراته الافتتاحية أمام الوحدة، واكتملت صفوف الفريق في معسكره الحالي، بانضمام الدوليين فور انتهاء مشاركتهم مع الأزرق في مباراة كوريا الجنوبية، وهم خالد الرشيدي، علي مقصيد، محمد فريح، عبدالعزيز السليمي، طلال نايف، أحمد الرشيدي وحسين الموسوي، ولم تفلح جهود إدارة النادي في الحصول على إذن تفرغ محمد جراغ من جهة عمله ليتسنى له المشاركة أمام الوحدة، بينما تأكد غياب زميله غياب خالد خلف بسبب جراحة الغضروف، فيما يغيب فهد الرشيدي بسبب زفافه، ويضم العربي أربعة لاعبين أجانب هم الليبي محمد زعبيه والتونسي محمد نور الدين النجمي والسنغالي قادر فال والسوري زين العابدين الفندي .
وركز مدرب العربي، البرتغالي خوسيه روماو خلال المعسكر التحضيري في أبوظبي على الطريقة والتشكيلة اللتين يلعب بهما أمام الوحدة.
ويدير المباراة طاقم تحكيم قطري يقوده عبد الله البلوشي ويساعده سالم النعيمي ومحمد ضرمان وفهد جابر الحكم الرابع، ويراقب المباراة العُماني حسن العجمي.

وأكد البرتغالي خوسيه روماو مدرب العربي أن فريقه يلعب للفوز دائماً، مع احترامه الكبير للوحدة الذي يعرفه حق المعرفة، وكذلك نجومه تاريخه وإمكاناته الكبيرة المعروفة للقاصي والداني. واعتبر المدرب البرتغالي أن الأداء الجماعي هو الفيصل، في إشارة الى إمكانات الوحدة، مبيناً أن مفاتيح اللعب تصنع الفارق في بعض المباريات، لكن الأفضلية دائماً للكرة الجماعية، وقال إن الأوراق مكشوفة بالنسبة للفريقين، وتابعنا الوحدة، ونعلم كل شيء عنه، ومفاتيح لعبه والأسلوب الذي يعتمد عليه، ونحاول أن نقدم مباراة متيمزة، وأنا أثق في قدرات فريقي ولاعبيّ.
لكن المدرب البرتغالي عاد، وأشتكى من أنه على الرغم من وجود فريقه قبل المباراة بأسبوع في أبوظبي، إلا أن إعداده الرسمي لها بدأ قبل 48 ساعة فقط، نظراً لغياب الدوليين الذين شاركوا مع “الأزرق” في لقاء كوريا الجنوبية، وقال: اللاعبون لحقوا بالفريق بعد رحلة استمرت 16 ساعة، لذلك انتظموا في التدريبات قبل يومين من المباراة.
وأضاف: منذ فوزنا بكأس ولي العهد عنينا من ظروف صعبة تمثلت في الإصابات والغيابات، ونحن الآن نواجه ضغط نهاية الموسم الذي تبقى فيه أقل من 3 أشهر، لكن مع كل هذه العوامل مجتمعة التي أصبحت من الماضي، وثقتي كبيرة في اللاعبين وإمكانية تحقيقهم النتيجة المطلوبة.
وأوضح المدرب البرتغالي أن الفريق خسر اللاعب المغربي عبد المجيد الجيلاني بانتقاله في فترة الانتقالات الشتوية، وعدم تعويضه بخيار آخر كان مرشحاً، والآن الأجنبي الرابع السوري زين العابدين خارج حساباتنا في المباراة، لأنه لم يصل للجاهزية المطلوبة، وكذلك هي الحال بالنسبة لفال ووزعبيه المحترفين الآخرين في الفريق. وأكد روماو أن المباراة مهمة لفريقه مثل الوحدة، ويعمل العربي على تقديم مستوى متميز يقوده لتحقيق نتيجة إيجابية تكون بداية جيدة له في هذه البطولة، مبدياً احترامه لفريق الوحدة الذي وصفه بالنادي الكبير إمكانات ولاعبين. ومنوناحبة أخرى أكد يعقوب الحوسني لاعب الوحدة أن احترام المنافس والتعامل مع المباراة بجدية وبذل الجهد داخل المستطيل الأخضر هي العوامل التي تجعل فريقه يعزز فوزه الأول على الخريطيات بفوز ثانٍ يجعله يبتعد في صدارة المجموعة.
وقال: الوحدة في وضع جيد، ونحن كلاعبين ندرك أهمية المباراة، خاصة أنها على ملعبنا وبين جمهورنا الذي نأمل أن يحضر إلى الملعب، ويساند الفريق حتى نمنحهم “السعادة”. وأضاف: بغض النظر عن المجموعة التي تشارك في اللقاء فإن الجميع يدرك أهميتها وضرورة كسب نقاطها، وأعتقد أن ظروف الفريق أفضل بكثير عن آخر مباراتي، حيث افتقد لكل عناصر الخبرة، واعتمد على وجوه شابة تماماً، أكدت متانة قاعدة الفريق.