الاتحاد

عربي ودولي

إصابة مستوطن بالرصاص في الضفة وصاروخان على عسقلان

عمال فلسطينيون يرفعون انقاض المنازل المدمرة في غزة

عمال فلسطينيون يرفعون انقاض المنازل المدمرة في غزة

أعلنت الإذاعة الإسرائيلية أن صاروخين أطلقا من شمال قطاع غزة باتجاه مدينة عسقلان في النقب الغربي، سقطا في أرض خلاء ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار. يأتي ذلك بعد أن قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقذائف والرشاشات منازل المواطنين المحاذية للشريط الحدودي لمدينة رفح مع الحدود المصرية وأصيبت عشرات المنازل بأضرار متوسطة.
وفي ذات السياق، قصفت زوارق حربية إسرائيلية قوارب صيد فلسطينية قبالة مدينة غزة. وذكرت مصادر أمنية أن الزوارق الإسرائيلية أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه القوارب أثناء عملية الصيد.وكان مقاومون فجروا عبوة في آلية إسرائيلية شرق بلدة القرارة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة. وفي الضفة الغربية، اعتقلت السلطات الإسرائيلية أمس شابين فلسطينيين من منطقة جنين بتهمة قتل سائق سيارة أجرة يهودي في مدينة أشدود في شهر مايو الماضي. وقالت أنباء إسرائيلية إن الشابين وهما محمد خالدي ومحمود عودة دخلا إسرائيل من قرية عرانة قرب جنين وأنهما قتلا السائق خنقا انتقاما لمقتل أحد أقربائهما من حركة «الجهاد» برصاص القوات الإسرائيلية. وقد مثل الشابان أمس أمام محكمة إسرائيلية واتهما بالقتل. كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فتاة فلسطينية على حاجز عناب شرق طولكرم.
وأفاد شهود عيان أن الفتاة كانت تستقل سيارة أجرة قادمة إلى طولكرم، عندما أنزلها الجنود وقاموا بتفتيش حقيبة كانت بحوزتها، ومن ثم قاموا بتصويب أسلحتهم تجاهها ومحاصرتها، وإيقافهما إلى جانب الطريق.
وادعى الجيش الإسرائيلي أنه عثر في حقيبة الفتاة على سكينين وأنه جرى اعتقالها ونقلها إلى التحقيق.
واعترف جيش الاحتلال بإصابة مستوطن في هجوم للمقاومة الفلسطينية، قرب قرية بتين شمال مدينة رام الله بالضفة الغربية، وقالت مصادر إسرائيلية وفلسطينية متطابقة إن سيارة للمستوطنين كانت تمر على الشارع الالتفافي قرب قرية بتين تعرضت لإطلاق نار من مقاومين فلسطينيين تمكنوا من الانسحاب . وأفادت مصادر في المجالس القروية شمال رام الله أن الجيش الإسرائيلي شن حملة مداهمات واقتحامات واسعة، طالت منازل المواطنين ومزارعهم وحظائر ماشيتهم. وقالت المصادر إن جنود الاحتلال اقتحموا قرى بتين وعين يبرود ودورا القرع وشرعوا في تفتيش المنازل بشكل هستيري وعشوائي، بحثا عن منفذي الهجوم على سيارة المستعمرين وفي قرية عين يبرود، اعتدى الجنود بالضرب على عدة مواطنين، وأغلقوا مداخل القرية من ثلاث جهات بحثا عن «سيارة» ادعوا أن المقاومين أطلقوا النار منها ولاذوا بالفرار. وأعلنت كتائب شهداء الأقصى مجموعة «عماد مغنيه» مسؤوليتها عن الهجوم. وقالت في بيان لها إن عناصر تابعة لها استهدفت سيارة المستوطنين بإطلاق نار قرب قرية بيتين شمال شرقي رام الله.
الأمم المتحدة: رفع أنقاض حرب غزة يستغرق عامًا
غزة (رويترز) - أعلنت الأمم المتحدة امس أن العمال الفلسطينيين يحتاجون إلى عام لرفع نصف مليون طن من الأنقاض الخرسانية من أحياء في قطاع غزة تعرضت للقصف والهدم من جانب القوات الإسرائيلية أثناء الهجوم الذي شنته في فصل الشتاء. وقال جينس انديرس تويبرج-فراندزين من برنامج الأمم المتحدة للتنمية ان البرنامج سيبدأ مشروعه لرفع الانقاض بعد ستة اشهر من الحرب التي استمرت ثلاثة اسابيع وانتهت يوم 18 يناير ولا توجد أي فكرة الان بشأن متى يمكن ان تبدأ عملية منظمة لاعادة الاعمار. وقال «في الوقت الراهن لا يمكننا ان نعيد البناء. وهذا بالطبع أمر محزن. لا يمكننا الحصول على اسمنت ولا يمكننا الحصول على مواد بناء لان الحدود مغلقة. ولذلك لا يمكننا بناء منازل».
وسويت مناطق كاملة بالأرض أثناء العملية لتقليل مخاطر وقوع إصابات في صفوف الإسرائيليين من هجمات ثوار بالأسلحة الصغيرة والقنابل الخداعية ولفتح ميادين إطلاق نار للدبابات الإسرائيلية والمدفعية ووحدات المشاة المدرعة في غزة. وتحظر اسرائيل استيراد الإسمنت وقضبان حديد التسليح بحجة انه يمكن استخدامها في أغراض عسكرية من جانب حماس مثل بناء الدفاعات. لكن هذه أيضا هي المواد التي يستخدمها سكان غزة في بناء منازلهم

اقرأ أيضا

إدانات ورفض عربي ودولي لاعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان