الاتحاد

عربي ودولي

ساركوزي: هجوم إسرائيل على إيران سيكون كارثة كبيرة

أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مؤتمر صحفي عقده على هامش قمة مجموعة الثماني امس في لاكويلا ، أن قيام إسرائيل بشن «هجوم من جانب واحد» على إيران «سيكون كارثة كبيرة». من جانب آخر نقلت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية عن مستشار كبير لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله أمس، أنه لا بد أن يكون لدى إسرائيل أسلحة «قوية على نحو هائل» لردع هجوم نووي أو تدمير أي عدو يجرؤ على توجيه ضربة ذرية لها.
وكان مستشار الأمن القومي الإسرائيلي عوزي آراد، يلمح على ما يبدو إلى ما يعتقد على نطاق واسع أنها ترسانة نووية إسرائيلية وإلى سياسة «الدمار المتبادل المؤكد» التي تتبناها إسرائيل. وحذر آراد، من أن دولا أخرى قد تجلب على نفسها الدمار إذا هاجمت إسرائيل. ولم تؤكد إسرائيل قط امتلاكها لأسلحة ذرية. وفي مقتطفات نشرها موقع الصحيفة باللغة الإنجليزية من المقابلة التي ستنشر اليوم، قال آراد إنه يخشى من أنه إذا أصبحت إيران قوة نووية أن تحذو 5 أو 6 دول في الشرق الأوسط حذوها. ووصف مثل هذا الاحتمال بأنه «كابوس» بالنسبة لإسرائيل. وقال آراد «يجب تحسين القدرة الدفاعية التي نمتلكها ونصبح قوة كبيرة على نحو هائل وأن نهيء وضعا لا يجرؤ فيه أحد أن يحقق القدرة على إلحاق الضرر بنا». وأضاف «وإذا وجدوا الجرأة على ذلك، فسوف نجعلهم يدفعون الثمن بالكامل حتى لا يمكنهم البقاء على قيد الحياة هم أيضـــا».وتمتـــلك إسرائيل 3 غواصات ألمانية الصنع يعتقد على نطاق واسع أنها تحمل صواريخ نووية.
وأبحرت إحـدى هذه الغواصات من البحر المتوسط عبر قناة السويس إلى ميناء إيلات الإسرائيلي على البحر الأحمر في خطوة وصفها المسؤولون بأنها إشارة لإيران على المدى الذي يمكن أن تبلغه ترسانتها. وتخشى إسرائيل وحلفاؤها الغربيون من أن يكون الهدف من تخصيب إيران لليورانيوم هو إنتاج أسلحة نووية. وتقول إيران إنها تواصل برنامجا لا يهدف إلا لتــــوليد الطاقة النووية للاغراض السلمية. وفي حديث مع رويترز عام 2006، قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز الذي كان نائبا لرئيس الوزراء آنذاك، إن على الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي دعا إلى محو إسرائيل من على الخريطة، أن يضع في اعتباره أن بلاده يمكن تدميرها أيضا.

اقرأ أيضا

البرلمان الأوروبي يصوت على تعيين فون دير لايين رئيسة للمفوضية