الاتحاد

كرة قدم

«قضاة آسيا» يعلنون التحدي من مركز ألعاب القوى

الحكام جاهزون لإدارة البطولة بكفاءة (الاتحاد)

الحكام جاهزون لإدارة البطولة بكفاءة (الاتحاد)

سيدني (الاتحاد)
أعلن قضاة ملاعب آسيا جاهزيتهم الكاملة لانطلاقة الحدث القاري الكبير، وقال الحكام كلمتهم لوسائل الإعلام في اليوم المفتوح الذي نظمه الاتحاد الآسيوي بالتنسيق مع اللجنة المنظمة بأستراليا خلال حصتهم التدريبية صباح أمس بمركز ألعاب القوى، وانخرط 48 حكماً المختارون من الاتحاد الآسيوي لإدارة المباريات بواقع 12 طاقماً أساسياً لإدارة المباريات، من أستراليا، والإمارات، البحرين، وإيران، واليابان، وكوريا، وعُمان، وقطر، والسعودية، وأوزبكستان، ونيوزيلندا، و3 أطقم أخرى على سبيل الاحتياط، من ماليزيا، وسنغافورة، وسيريلانكا، فضلاً عن 3 حكام ساحة احتياطيين، ويمثلنا الطاقم المكون من محمد عبدالله حسن، ومحمد يوسف الحمادي، وحسن محمد المهري، وعمار الجنيبي الموجود ضمن حكام الساحة الاحتياطيين تحسباً لأي ظروف طارئة.
وبدأت الحصة التدريبية للحكام بتوزيع الأطقم على فريقين، أحدهما لحكام الساحة، قاد تدريباته الياباني السابق تورو كاميكاوا المحاضر الدولي وعضو لجنة الحكام القارية، والآخر للحكام المساعدين قاد تدريباته السعودي علي الطريفي عضو لجنة الحكام الآسيوية، والمحاضر الدولي، وشارك في جانب منها القطري هاني الناضر عضو لجنة الحكام الآسيوية أيضاً.
وتضمنت الفقرات التدريبية على فقرة للياقة البدنية، وأخرى للتطبيقات العملية في قرارات التسلل، وتكنولوجيا خط المرمى، ومختلف المواقف الأخرى، وأبدى جميع الحكام تصميماً قوياً على الظهور بأفضل صورة من أجل نيل شرف الظهور الإيجابي في النهائيات.
من ناحيته، أكد علي الطريفي أنه راضٍ عن مستوى جاهزية الحكام قبل انطلاق البطولة، وأن اختيار طاقم نيوزيلندا جاء على ضوء الاتفاقية الموقعة ين الاتحادين الآسيوي والنيوزيلاندي، مشيراً إلى أن بداية إعداد الحكام كانت في أغسطس الماضي، عندما تم اختيار جزء منهم للتحكيم في بطولة كأس آسيا للناشئين، والبعض الآخر لإدارة مباريات كأس آسيا للشباب.
وقال الطريفي: أنا ضد كل من يدعي بأن التحكيم في آسيا تراجع في 2014 عما كان عليه في 2011، لأن الحكام الآسيويين كان وجودهم قويا في كأس العالم الأخيرة، بعدد المباريات نفسه التي كانوا أداروها في 2011، مشيراً إلى تأهيل هذه النخبة من الحكام المتميزين الذين سوف يديرون نهائيات آسيا كان متواصلاً دون انقطاع، حيث إنه كان هناك سيمينار في ماليزيا لمدة 5 أيام بحضورهم جميعاً، وتم إطلاعهم على آخر المستجدات، نظرياً وعملياً، وبعدها فإن التواصل مستمر شبه يومي عبر الإنترنت، ونتابع مستواهم جميعا في دورياتهم عن قرب.
وأضاف: الهدف من معسكر الإعداد الأخير الذي يخضع له الحكام حالياً في سيدني للاطمئنان هو إدخالهم في أجواء البطولة التي أصبحت على الأبواب، ومدة الإعداد 5 أيام تتضمن على تدريبات يومية لا تقل عن 5 ساعات بين النظري والعملي في ستاد أستراليا، ونستطيع أن نقول الآن ونحن مطمئنون إن التحكيم القاري بحالة جيدة، وأنه قادر على الخروج بالبطولة إلى بر الأمان.
وعن التحكيم العربي في آسيا قال: وجود 5 أطقم ضمن الـ12 طاقماً آسيوياً دليل قاطع على أن حكامنا العرب بخير، ولحسن الحظ فإن معظمهم من صغار السن الذين يملكون مستقبلاً واعداً، والتحكيم العربي ما زال قوياً.
من ناحيته، أكد تورو كاميكاوا أن تقييم الحكام مستمر أثناء البطولة، حيث إن كل مباراة سوف تعرض للتحليل أمام الحكام للاستفادة من إيجابياتها بتعظيمها، والتخلص من سلبياتها إن وجدت، مشيراً إلى أن العمل على تأهيل نخبة الحكام الحالية الآسيوية بدأ بعد نهائيات أمم آسيا الأخيرة في الدوحة، لأننا كنا نتابع الحكام المرشحين في دولهم، ونتواصل معهم، وننتهز الفرص لمنحهم المباريات القارية حتى نطمئن على تطور مستواهم.
وقال: الاستعدادات تمت بشكل احترافي، ولم نترك شيئا للمصادفة، ولم يعد الحكم مطلوباً منه أن يتابع المباريات في بيته ثم يحصل على فرصة التحكيم في أقرب وقت كما كان يحدث في الماضي، لأن التحكيم يجب أن يتطور بنفس معدل تطور الكرة في آسيا، ومن أجل ذلك أصبح يبذل جهد كبير في الإعداد والتجهيز والتدريب والحصول على الدورات التأهيلية، ونرى أن الحكم الآسيوي تفوق على تطور الكرة الآسيوية، وأصبح يفرض نفسه على الساحة العالمية في الكثير من الأحداث.
وعن التحديات المتوقعة في النهائيات، قال: مسؤولية الحكم تكمن في قدرته على اتخاذ القرار الصحيح في إدارته للمباراة، ومن أجل ذلك فلابد أن يعمل كثيراً، وأن يكتسب الخبرات الكبيرة في أقرب مدة قصيرة. وبشأن تعيين الأطقم في المباريات، قال: تتم بمنتهى الحيادية، وأولويتنا الأولى أن نضع الطاقم المناسب للمباراة المناسبة، ولا يمكن أن أتحدث في هذا الموضوع أو أقترب منه، لأن الحديث في مسألة اختيار الأطقم غير مسموح به. وعن آلية التقييم للحكام خلال البطولة قال: في كل يوم تقريبا نجتمع بالحكام، ونتابع كل المستجدات، ونتحدث في كل كبيرة وصغيرة، ونحلل القرارات الخاصة بالحكام في كل مباراة، ولدينا شفافية كاملة في هذا الموضوع، لأن علاج الأخطاء يبدأ بالاعتراف بها.
ورفض كاميكاوا المقارنة بين التحكيم الآسيوي في الماضي وفي الوقت الحاضر، مشيراً إلى أن وجود الصافرة الآسيوية في كأس العالم بقوة يعكس مدى احتفاظها برونقها، وأن ذلك لا يعني أنه لا توجد أخطاء تحكيمية، لأن الأخطاء التحكيمية تحدث ومستمرة، ولن تتوقف لأن الحكم مثل اللاعب والمدرب، لكن مهمته أصعب منهما لأن قراره لابد أن يكون فورياً، وألا ينتظر للتفكير فيه كثيراً لأن هذا خطأ كبير في لعبتنا.


الحمادي: طموحنا «أبعد نقطة»
قال الحمادي إن الطاقم الإماراتي يعقد جلسة يومية يتشاور فيها ويأخذ التعليمات مع محمد عبد الله، ويتعاهد على بذل أقصى جهد، من أجل تقديم أعلى مستوى.
وعن طموحاته في البطولة، قال: هدفنا بلوغ أبعد مدى في أستراليا، وأن نكسب الثقة، ونعكس صورة التحكيم الإماراتي بأفضل شكل، ومطمئنون على المستوى الذي وصلنا إليه، ولا نشعر بالقلق أبدا، وجاهزون بدنيا وفنيا ونفسيا، لأننا من بعد سيمنار الاتحاد الآسيوي قضينا شهراً بالكامل نستعد بدنياً في الإمارات، ووضعنا خلاله اللمسات الأخيرة، وجاهزون لتحمل أي مسؤولية، والمهم أن نقدم صورة طيبة.

عينه الثانية على «الأبيض»
المهري: رصيد التحكيم الإماراتي كبير
ويجب المحافظة عليه
أكد حسن المهري الحكم المساعد أن كل الحكام مقيمون في سيدني، ولن يتركوا سيدني للرحيل إلى مدن أخرى إلا يوم المباراة، ثم يعودوا عقب نهايتها، مشيراً إلى أن وجودهم جميعا في مكان واحد يجعل الاستفادة كبيرة، ويتيح الفرصة أمام لجنة الحكام الآسيوية لمراجعة وتحليل ومتابعة كل الأمور معهم.
وقال: نتمنى أن نكون خير سفراء للصافرة الإماراتية، وأن تسير الأمور كما نتمناها، حتى تكون البطولة بمثابة نقلة نوعية في مسيرتنا التحكيمية، خاصة أن رصيد الإمارات في التحكيم على المستويين الآسيوي والعالمي كبير، ويجب أن نحافظ عليه.
وأضاف: إلى جانب أمنيتي الشخصية بالنجاح في إدارة المباريات، عيني الثانية على منتخبنا الوطني، وأتمنى له الوصول إلى المباراة النهائية والفوز باللقب، لأننا لو وفقنا في التحكيم، ولم ينجح منتخبنا في تحقيق النتائج المرجوة، فلن تكتمل فرحتنا.


محمد عبد الله: الكلام ممنوع
سيدني (الاتحاد)
عندما طلبنا من محمد عبدالله حسن حكم الساحة الحديث عن انطباعه على الاستعدادات، وأهمية وجوده في هذا المعترك القاري المهم اعتذر بأدب، مشيراً إلى أن الحديث ممنوع بالنسبة لحكام الساحة، وأنه فقط يطمئن الجميع على جاهزية الطاقم الإماراتي، واستعداده الكامل لتحمل المسؤولية بشجاعة.


ترويسة
خلال معايشتنا لتدريبات «قضاة الملاعب» لمدة ساعتين، اكتشفنا أن الوجه الصارم داخل المستطيل الأخضر يخفي خلفه وجوهاً أخرى مليئة بالفكاهة وخفة الظل.

اقرأ أيضا