الاتحاد

عربي ودولي

تظاهرة حاشدة في بغداد احتجاجا على استهداف السنة


بغداد - وكالات الأنباء: نظم 'الحزب الإسلامي العراقي' المعارض بزعامة الدكتور محسن عبد الحميد تظاهرة حاشدة في بغداد أمس احتجاجا على ممارسات الحكومة العراقية وقواتها ضد السنة العرب، فيما اعلن 'التيار الصدري' بقيادة الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر انه جمع تواقيع مليون عراقي يرفضون 'الاحتلال الاجنبي للبلاد'·
ورفع آلاف المتظاهرين في المنطقة 'الخضراء' المحصنة لافتات كتب عليها 'نطالب باطلاق سراح المعتقلين من ائمة المساجد من السجون الاميركية والعراقية' و'نعم لدولة المواهب لا لدولة المذاهب' و'نطالب باخضاع جميع المداهمات والاعتقالات لاوامر قضائية مع مراعاة حقوق الانسان'· ومثلوا مشهدا لجنود عراقيين يعذبون علماء سنة ركلا بالاقدام وبالكهرباء وبأدوات تعذيب مختلفة· وقال الشيخ اياد العزي في خطبة القاها على المصلين قبل انطلاق التظاهرة 'لقد اصابنا التهميش السياسي ثم لحق ذلك الاقصاء الحكومي'· واضاف ان 'القتل حسب الهوية اصبح طريقة بشعة والشاهد على ذلك سجون البصرة والكوت والحلة فضلا عن سجون بغداد وسجون قوات الاحتلال· ان نصيحتنا للجميع ان القوة لا تصلح وضعا انما تفسده وارهاب الدولة ليس الطريق الصحيح للمعالجة'، داعيا الى 'بناء جسور الثقة مع المواطنين ومعاقبة المسيئين وانتهاج العدالة'· وناشد جميع القوى العربية والمنظمات والامم المتحدة والشخصيات للتدخل من اجل 'وقف هذا الاقصاء والقتل والسجن'·
وقال عضو المكتب السياسي في 'الحزب الاسلامي' علاء مكي 'ما يتعرض له ابناء شعبنا الابرياء من اعتقال وتعذيب وتنكيل بشتى انواع الوسائل على يد بعض القوى والأجهزة الامنية باسم القانون وصولا الى القتل وازهاق الارواح البريئة اضافة الى تخريب المنازل وسرقة الاموال وهذا شيء يندى له الجبين والامثلة والشواهد كثيرة لا تعد ولا تحصى'· وطالب الحكومة العراقية بوقف 'جميع عمليات الاعتقالات والتعذيب والقتل المنظم ضد ائمة ومصلي المساجد والابرياء من ابناء شعبنا وتشكيل لجنة تحقيق محايدة للتحري عن الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت ولا تزال ترتكب باسم القانون'· كما دعا الى 'تطهير الاجهزة الامنية وقوات الشرطة والجيش من العناصر الطائفية التي تسعى لاشعال الفتنة الداخلية بين ابناء البلد الواحد واطلاق سراح جميع المعتقلين الابرياء الذين لم تثبت بحقهم اي جريمة واخضاع جميع المداهمات والاعتقالات الى اوامر قضائية ومراعاة حرمات البيوت وحقوق الانسان ومحاسبة من يسيء التصرف وتعويض المتضررين والسماح لمنظمات حقوق الانسان بزيارة السجون والمعتقلات ومتابعة شؤون المعتقلين'·
من جهة أخرى، قال ممثل مقتدى الصدر في مدينة الصدر الشيخ عبد الزهرة السويعدي خلال خطبة صلاة الجمعة 'تم جمع تواقيع العراقيين المطالبين بخروج قوات الاحتلال الذي دعا اليه السيد مقتدى الصدر'· واضاف ان 'الحملة كشفت للعالم رفض العراقيين للوجود الاجنبي في العراق'·
واوضح 'انها رسالة للمنظمات الدولية وللامم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الاوربي ليساعدوا الشعب العراقي في الحصول على قرار يرفض احتلال العراق ويطالب بخروج الاحتلال في اقصر زمن ممكن'·

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في اشتباكات بين طالبان و"داعش" شرق أفغانستان