الاتحاد

دنيا

آمنة خميس: «الشرطة النسائية» ترفد العمل الشرطي بعناصر مدربة

مستجدات يستمعن إلى شرح عن جناح الجو في الشرطة

مستجدات يستمعن إلى شرح عن جناح الجو في الشرطة

نظمت وزارة الداخلية العمل النسوي الشرطي تحت مظلة جمعية هي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، وكان الهدف من إنشائها تعزيز إسهامات المرأة في الشرطة من خلال إخضاعها لدورات تدريبية تنمي قدراتها ومهاراتها، ومن ثم إطلاق عدد من الجوائز التي تخلق جوا تنافسيا يعود بالنفع على قطاع الشرطة بشكل عام. فقد أعلنت وزارة الداخلية، مؤخراً، عن إنشاء أول جمعية للشرطة النسائية في المنطقة؛ لتعزيز وتطوير دور المرأة العاملة في سلك الشرطة، من خلال دورات تدريبية محلية وخارجية، بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي الاجتماعي بأهمية دور المرأة في العمل الشرطي

تقوم الجمعية بالتنسيق مع الجمعيات الشرطية العالمية لتبادل الخبرات، والتجارب لتكون مرجعاً إقليمياً لجميع الجمعيات الشرطية في المنطقة.
كما تسعى أول جمعية للشرطة النسائية على المستويين المحلي والإقليمي، والتي أطلقتها وزارة الداخلية مؤخراً إلى دعم العمل الشرطي من خلال المنتسبات إليه من النساء، إلى ذلك، قالت الملازم أول آمنة خميس، رئيسة الجمعية إنه تم إنشاء جمعية الشرطة النسائية الإماراتية، وهي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، بهدف تعزيز دور المرأة في مختلف المجالات الشرطية، وذلك من خلال إعداد جيل جديد من العناصر الشرطية النسائية المدربة وفق أعلى المعايير، لدعم العمل الشرطي، مشيرة إلى أن الجمعية تعمل على استقطاب أكبر عدد من العناصر النسائية للانضمام إلى الشرطة، بالإضافة إلى إعداد خطط تسهم في رفع مستوى الوعي الاجتماعي بأهمية دور المرأة في المجال الشرطي.
دون قيد
وحول شروط العضوية، وخطط الجمعية الرامية إلى رفع المستوى المهني للعضوات المنتسبات للجمعية، تؤكد خميس عدم وجود أي نوع من الشروط، حيث تمنح عضوية الجمعية دون قيد أو شرط لكل الراغبات من العناصر النسائية العاملات في سلك الشرطة من عسكريات ومدنيات، بالإضافة إلى المتقاعدات، كما ستباشر أعمالها من محاور عدة، من بينها توفير فرص التدريب الخارجية والداخلية لمنتسبات الشرطة لكسب المزيد من المهارات المهنية والذاتية، فضلاً عن المشاركة في المؤتمرات والندوات، وجميع الفعاليات التي تقيمها، أو تشارك فيها الجمعية على المستويين المحلي والدولي. وفي السياق نفسه، أوضحت أن الجولة التعريفية التي ستقوم بها على مستوى دولة الإمارات، ترمي إلى تعريف عناصر الشرطة النسائية بأهداف الجمعية، ورسالتها الاستراتيجية، وهيكلها التنظيمي الذي يتكون من سبع لجان وهي: العلمية، والمهنية، والاجتماعية، والثقافية، والصحية، والإعلامية، المالية، إلى جانب لجنة العلاقات الداخلية والخارجية، وسيمثل هذه اللجان عنصر واحد من العناصر الشرطية في كل إمارة من الإمارات السبع.
أهداف وأنشطة
أشارت خميس إلى أن جمعية الشرطة النسائية ستلعب دوراً أساسياً في دعم العمل الشرطي النسائي بدولة الإمارات، بالتعاون مع الجهات المعنية، كما ستكون المرجع الإقليمي للجمعيات كافة، والمنظمات التي تهتم بشؤون المرأة العاملة في سلك الشرطة بناء على الخطط المستقبلية التي تتم دراستها في الوقت الراهن، للوصول إلى أهدافها المنشودة، وذلك من خلال إنشاء شبكة اتصالات مهنية، واجتماعية للربط بين جمعيات الشرطة النسائية إقليمياً، ودولياً، بالإضافة إلى ذلك، أنشأت الجمعية موقعاً إلكترونياً خاصاً يتكون من عدة صفحات تحتوي على أخبار الجمعية، وأنشطتها وفعالياتها المختلفة، كما ستصدر دورية «مجلة الشرطة النسائية» تحت مظلة مجلة «999».
وحول الأنشطة الاجتماعية التي ستوفرها الجمعية لعضواتها، قالت خميس «تعد جمعية الشرطة النسائية العديد من الأنشطة والفعاليات الاجتماعية التي تعزز فرص التواصل بين المنتسبات، وذلك من خلال المشاركة في البرامج الوطنية والترفيهية خلال المناسبات الرسمية والدينية.
كما سيتم تخصيص يوم واحد في السنة للاحتفال بمنجزات الشرطة النسائية على مستوى الدولة، وسوف تتاح الفرصة للعضوات المنتسبات كافة في دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في هذه المناسبات».
من جهة أخرى، لفتت خميس إلى أن جمعية الشرطة النسائية استحدثت سبع جوائز سنوية، سيتم تقديمها سنوياً للمتميزات من العناصر الشرطية النسائية، وهي جائزة الأم العسكرية المتميزة، وجائزة الأسرة العسكرية المتميزة، وجائزة المرأة القيادية، وجائزة خدمة المجتمع، وجائزة العمل البطولي، وجائزة الأداء المتميز، وجائزة التفوق العلمي، كما ستقوم الجمعية بإعداد معايير خاصة لكل جائزة على حدة، وسيتم تكريم الفائزات من مختلف أنحاء الدولة في احتفالية ضخمة تحت رعاية وزارة الداخلية.

لجنة الإبداع وتطوير
العنصر النسائي

الملازم آمنة خميس وبالإضافة إلى رئاستها لجمعية الشرطة النسائية؛ فإنها تشغل منصب رئيس لجنة الإبداع وتطوير العنصر النسائي في مديرية شرطة العاصمة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، التي تم إنشاؤها في مارس الماضي، وتقوم بمهام تترجم اسمها من خلال عدة محاور وصولا إلى تمكين المرأة في المجال الشرطي، ما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة في الإمارات للمرأة للارتقاء بدورها في المجالات كافة ما جعلها هدفاً للعديد من المبادرات التطويرية آخذة بالاعتبار المواءمة بين خصوصيتها وإمكاناتها. وتحمل لجنة الإبداع وتطوير العنصر النسائي في مديرية شرطة العاصمة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، حزمة من الأفكار التي من شأنها الوصول إلى أقصى درجة في معايير التطوير المهني والذاتي، ومنذ إنشائها مارس الماضي مدت اللجنة أشرعتها لتحتوي إنجازات وإبداعات المرأة في المجال الشرطي؛ بهدف الوصول إلى أقصى درجة في معايير التطوير المهني والذاتي، من أجل بناء إمكانات الكوادر من القيادات النسائية لتتميز بالكفاءة المهنية، والقدرة على مواكبة التطور الذي طرأ على المجال الشرطي.

اقرأ أيضا