الاتحاد

الإمارات

شبكة السكك الحديدية إضافة نوعية لمسيرة التنمية الشاملة ونهضة الإمارات

تواصلت مظاهر الترحيب والاحتفاء من قبل المسؤولين والمواطنين بمرسوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بقانون إنشاء شركة الاتحاد للقطارات. واكد المسؤولون أهمية هذا المشروع الاستراتيجي والحيوي، والآثارالإيجابية والمهمة التي ستنعكس على كافة جوانب الحياة في الدولة اقتصاديا واجتماعيا، باعتباره إضافة نوعية لمسيرة التنمية والنهضة التي تشهدها الإمارات. وأكد العـميد الركن الدكتـــور الـــشيخ سعيد بن محمد آل نهـيان نائب المفتش العام بوزارة الداخلية أن المرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بإنشاء «شركة الاتحاد للقطارات»، ومد شبكة للسكك الحديدية على مستوى الدولة يجسد حرص قيادتنا الرشيدة على تحقيق كل ما من شأنه أن يهيئ للمواطن حياة كريمة، ويوفر عليه الوقت والجهد.
وأوضح بهذه المناسبة «أن القرار يحقق جملة من الأهداف يأتي في مقدمتها ربط المناطق النائية بالمناطق الحضرية، بما يساهم في تحقيق التنمية والتطوير لجميع المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات، ويربط بين جميع إمارات الدولة ومرافقها من خلال شبكة نقل آمنة وسريعة، إضافة إلى تسهيل الربط الاقتصادي والتجاري بين الإمارات عن طريق تقديم خدمات الشحن ونقل البضائع، والحد من التلوث البيئي المنبعث من المركبات الخاصة على الطرق العامة». وقال إن القرار الحكيم لصاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» يصب في مصلحة التنمية الاقتصادية ويعزز من أداء الاقتصاد الوطني في الدولة. مشيرا إلى أن شركة الاتحاد للقطارات تشكل حافزاً تجارياً واقتصادياً مهماً يساهم في تعزيز التواصل بين كافة إمارات الدولة، وتأتي هذه الخطوة الطموحة تماشياً مع جهود الدولة فيما يتعلق بتوفير بيئة نظيفة وآمنة خالية من انبعاثات كربون السيارات التي باتت تشكل تهديداً مباشراً للبيئة. كما أنها تسهل عملية نقل الركاب وتعزز التواصل بين الإمارات وتخفف من نسبة الحوادث وترفع من مستوى السلامة المرورية على طرقنا» .
حلول جذرية
يقول سيف سعيد بن ساعد السويدي رئيس المجلس الاستشاري في الشارقة إن مرسوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) سيسهم في إيجاد حلول جذرية للقضاء على الازدحام، ويدفع عجلة الاقتصاد بقوة، كما أن هذا الشريان الحيوي سيقوي روح الاتحاد باعتباره سيكون وسيلة للتنقل بين إمارات الدولة. وقال خليفة بن هويدن عضو المجلس الوطني إن هذه الشبكة ستقرب المدن النائية ويحقق الربط بين جميع إمارات الدولة ومرافقها. إضافة إلى تسهيل الربط الاقتصادي والتجاري بين الإمارات عن طريق تقديم خدمات الشحن منوها الى وجود اتفاقية تربط الدولة بدول الخليج العربي. وقال سالم بن محمد العويس رئيس دائرة شؤون البلديات والزراعة إن هذا القرار جاء من رجل حكيم، عودنا على تقديم كل ما فيه خدمة الوطن والمواطن. وأشار المهندس سلطان عبدالله المعلا مدير عام بلدية الشارقة إن تبعيات القرار ستخدم المواطن والمقيم والمناطق المجاورة لافتا إلى أن المشروع سيعمل على تفعيل قطاع الاستثمار في مجال الأعمال بما يتعلق بجزئية نقل الركاب والبضائع وجميع الأعمال ذات الصلة. وقال عبد الله بن سلطان بن خادم عضو المجلس الاستشاري: من واقع تلمسنا لمعاناة المواطنين في تنقلهم بين مدن الدولة، فإن هذه الشبكة جاءت كحل سحري ستقرب المسافات كما ستدفع المستثمرين الى فتح مشاريعهم في البلاد بما يخدم الاقتصاد بصورة كبيرة. فيما اعتبر سالم عبيد الشامسي رئيس المجلس البلدي أن المشروع سيخدم الدولة ويحرك عجلة الاقتصاد. ووصف راشد عبد الله النقبي نائب رئيس المجلس الاستشاري مشروع شركة القطارات بالحل الجذري للقضاء على ازدحام المرور وحوادث السير ومشكلات المصانع الكبرى المتعلقة بنقل البضائع.
دعم التجارة
من جانبه قال سلطان بطي بن مجرن المدير العام لدائرة الأراضي والأملاك في دبي إن الدولة بحاجة ماسة للتطوير في نظم المواصلات واتباع احدث الوسائل العالمية، معتبرا أن إنشاء شركة الاتحاد للقطارات بمرسوم يعد خطوة مهمة جدا تدعم حركة التجارة بين إمارات الدولة وتوفر وسائل مواصلات جماعية للمواطنين والمقيمين مؤكدا على أن المواصلات أداة مهمة جدا في التنمية الشاملة بما يعزز التنمية الاقتصادية، وقال إن شركة القطارات ستزيد من سرعة التواصل بين إمارات الدولة وتساعد على الحركة التجارية. وقال سعيد الكندي رئيس لجنة الإيجارات في دبي إن قرار إنشاء شركة للقطارات بين الإمارات السبع هو قرار ينم عن نظرة ثاقبة لصاحب السمو رئيس الدولة، منوها الى انه سيعمل على تسهيل العمليات التجارية والاقتصادية وسرعة إنجازها ووصولها. ولفت إلى أن الشركة ستكون النواة الأولى للربط بين دول مجلس التعاون الخليجي وقال: «بداية طيبة على صعيد الدولة وسننتقل إلى الخارج بما سيؤمن الربط بين الدولة وبين كافة الدول المجاورة وصولا إلى بقية الدول العربية».
تسهيل التنقل
أشاد عيسى مصبح الفرض مدير عام الدائرة الاقتصادية بأم القيوين، بالمرسوم الذي أصدره صاحب السمو رئيس الدولة (حفظه الله). وقال إن امتدادا لحرص سموه على توفير كل ما فيه مصلحة المواطنين والمقيمين، بتوفير سبل الراحة وتسهيل أمورهم في التنقل بين إمارات الدولة. وأضاف الفرض إن المشروع سيكون له مردود إيجابي على جميع الدولة، وخاصة إمارة أم القيوين ويعزز الفرص، والتي ستستفيد منها الإمارة في نمو الاستثمار، كما انه سيسهل على الجميع التنقل بصورة سريعة ومريحة في الوقت نفسه. وأكد أن المشروع سيحظى بنجاح جماهيري على مستوى الدولة والخليج، لأنه سيوفر خدمات جديدة لم تكن متوفرة في السابق، وستنعكس بالإيجاب على التجارة والتجار ويسهل عملية نقل البضائع بين إمارات الدولة. من جانبه، أشاد يوسف علي بن فاضل عضو المجلس الاتحادي بأم القيوين، بالقرار السامي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) بإنشاء شركة للقطارات التي ستربط الدولة ببعضها البعض، مما سيسهل على المواطنين والمقيمين التنقل بسهولة.
المشروع صديق البيئة
وأشاد خبراء بإنشاء شركة القطارات، واعتبروا أن إنشاءها سيدفع قدماً بجهود حماية البيئة. وأثنى عبدالعزيز المدفع مدير عام هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة بمرسوم صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» بإنشاء شركة للقطارات، واصفا إياه بالحلم الذي طالما تمناه كمسؤول عن جهة مهتمة بالبيئة في الدولة، مشيرا إلى أن هذا القرار الحكيم ليس غريبا على توجهات سموه التي تضع البيئة في أولويات اعتباراته. وعن الأبعاد البيئية للمشروع، قال المدفع أنه سيسهم بشكل كبير في الحد من التلوث واستنزاف الموارد الطبيعية، فمن جهة سيقلل من استخدام الوقود، وما ينتج عن احتراقه من انبعاث غازات ضارة بالبيئة. كما انه سيقلل من عدد الشاحنات والمركبات بمعدل مائة شاحنة ومائة سيارة على الأقل مما سيسهم في التقليل من استهلاك الشوارع ويزيد من العمر الافتراضي لها، وبالتالي سيرشد من استغلال الموارد الطبيعة المستخدمة في رصف الشوارع. وأشار إلى أن القطار سيقلل من التلوث الضوضائي الذي تسببه كثرة المركبات، الى جانب أن مشروع القطار سيعمل على تسهيل الحركة والتنقل بين المدن، فإنه ستكون له أبعاد إيجابية على النفسية والعصبية للجمهور من حيث التخلص من ضغوط الازدحام والحوادث. وذكر أن المشروع سيقلص الحاجة إلى شق طرق جديدة، وبالتالي الحفاظ على الحياة الطبيعية والبرية والحيوانات المحلية، فالقطار سيمتد مساره إلى مجال محدود أما الطرق المخصصة للمركبات تنمو بشكل طردي مع ارتفاع أعداد السيارات التي سيعمل المشروع على وقف نموها. وبدوره أشاد الدكتور شبر الوداعي رئيس قسم التوعية والتثقيف الصحي بالهيئة بالمشروع الجديد معتبرا إياه مشروعًا حضاريًا يجسد النهج الحكيم لحل المشكلات الإنسانية والبيئية بشكل خاص، وسيوفر للإنسان بيئة نقية ومحيط صحي من خلال حد من التلوث الناجم عن وقود المركبات أو الضوضاء وبالإضافة الى محافظته على الحياة الطبيعة مؤكدا أن المشروع سيحافظ على الموارد الطبيعية غير المتجددة كالبترول والغاز. ومن جانبه، قال رئيس قسم نظم المعلومات الجغرافية في بلدية الفجيرة عبدالله الخديم بأنه «لا توجد أية معوقات والبلدية تبذل قصارى جهدها، وتقوم بتذليل كافة الصعاب المتعلقة بطبيعة المنطقة الجبلية، حيث قامت البلدية بعمل المخططات اللازمة لإنجاح هذا المشروع».
مسؤولون شرطيون : شبكة القطارات تقلل الازدحام المروري
وأكد العميد حميد محمد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة، أن إصدار مرسوم بإنشاء «شركة للقطارات» في الدولة يعتبر إضافة كبيرة للتطور الذي تعيشه البلاد، واستمراراً للإنجازات التي شهدناها على أرض الواقع.
وأضاف أن المشروع يحقق جملة من الأهداف الجيدة التي تصب في تحقيق حياة أكثر نمواً وتطوراً ورخاءً في المجتمع إضافة إلى الهدف الأهم، في ربط المناطق النائية بالمناطق الحضرية وعليه تتسارع عملية تحقيق التنمية والتطوير داخل المجتمع لكافة شرائحه من المواطنين والمقيمين. بدوره أشار العميد علي علوان مدير عام شرطة عجمان، أن المرسوم السامي لرئيس الدولة ينم عن وعي كامل بالاحتياجات المستقبلية التي تحتاج إليها البلاد لاحقاً وخاصة فيما يتعلق بشبكة المواصلات من خلال إيجاد شبكة نقل آمنة وسريعة، إضافة إلى تسهيل الربط الاقتصادي والتجاري بين الإمارات عن طريق تقديم خدمات الشحن ونقل البضائع والحد من التلوث البيئي المنبعث من المركبات الخاصة في الطرق العامة. ونوه إلى أنه بإقرار وتنفيذ مشروع سكة حديد تربط كافة إمارات الدولة، تدخل الإمارات حيزاً آخر من النهضة والتطور لتضاهي كبرى الدول لتحافظ على مكانتها العالمية التي استطاعت إقرارها عبر السنوات القلية الماضية.
شبكة متكاملة
وذكر العقيد وحيد السركال مدير إدارة الدفاع المدني بالشارقة إن المشروع الجديد يعتبر نقلة نوعية رائدة بكل المقاييس وأنه يضيف للإمارات الريادة في المنطقة بشأن إقامة شبكة سكك حديدية متكاملة تنفذها شركة يكون ضمن أنشطتها الأساسية تملك واستئجار وتأجير وشراء وبيع وتشغيل القطارات إضافة إلى الاستثمار في مجال نقل الركاب والبضائع وجميع الأعمال المرتبطة بمنظومة السكك الحديدية، وهي أمور سبقت فيها الدولة كافة الدول المجاورة. وأضاف أن تنفيذ المشروع وتحديد فترات إنجازه وكذلك بداية العمل فيه وكذلك بداية تشغيله أمر مهم ويصب في منطقة الشفافية والوضوح الذي اتسمت به الدولة في تنفيذ مشروعاتها الحالية والمستقبلية. من جانبه أوضح العقيد عبد الله مبارك الدخان نائب مدير عام شرطة الشارقة أن قرار إنشاء «شركة الاتحاد للقطارات»، يساهم بصورة كبيرة في القضاء على الآثار السلبية الناشئة عن استخدام السيارات، ويخفف من الازدحام المروري، فضلا عن تقليل نسبة حوادث السيارات والشاحنات خاصة على الطرق السريعة الرابطة بين مناطق الدولة المختلفة، والمتعلقة بالشاحنات أيضاً. وذكر أنه لا يمكن إغفال البعد الاجتماعي والإنساني للمشروع الذي سيحقق لشريحة كبيرة من المواطنين والمقيمين العاملين في مناطق بعيدة عن أماكن سكن أسرهم حرية وسرعة التنقل بين أماكن عملهم وإقامتهم، متوقعاً أن يقوم الناس مستقبلاً بعد تنفيذ المشروع بتقليل استعمال سياراتهم الخاصة والاستعانة بالقطار في تنقلاتهم. بدوره أفاد العقيد عبد الله سلطان مدير العلاقات العامة والإعلام في الشارقة أن المشروع الجديد سيقلل من الزحام المروري والاختناقات التي يعيشها الشارع العام بصورة كبيرة كما سينهي مشكلة الشاحنات وخاصة على طرق الإمارات الشمالية. وبيّن أن المشروع سيساهم في عملية الربط بين كافة أرجاء الدولة وسيمنح فرصة للمتنقلين بين أرجاء الدولة بالتجول والتعرف على أهم معالمها. وذكر أن تجارب الدول المتقدمة في شبكات السكك الحديدية، ستساعد كثيراً في تنفيذ مشروع الدولة في إنشاء شبكة محلية أكثر تطوراً وحداثة كما أنه سيعزز من جهود الدولة في الاهتمام بالبيئة إذ أن له بعدا بيئيا هادفاً كونه سيساهم في القضاء على الآثار السلبية الناشئة عن استخدام السيارات والعوادم المنبعثة منها وكذلك التقليل من أعدادها في الشوارع العامة. وأوضح عبد الله سلطان أنه بقي على الشركة التي أصدر صاحب السمو رئيس الدولة قراراً بإنشائها أن تحدد خطوات تنفيذ المشروع والفترات الزمنية المقررة وكذلك خطوط سيره والمدن والأماكن التي يمر عبرها.
مواطنون: القطارات فرصة لزيادة الترابط بين الإمارات
أبوظبي (الاتحاد) - رأى مواطنون في إصدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» مرسوماً بإصدار قانون إنشاء شركة الاتحاد للقطارات فرصة لزيادة الترابط بين جميع أنحاء الدولة.
وقال المواطن علي عبدالله إن مشروع القطار سوف يعزز ويشجع الانتقال والعمل من مكان إلى آخر طالما توجد شبكة قطارات تعمل على مدار اليوم وتنقل الأفراد لمختلف مناطق الدولة، وأشار بان هناك نسبة من الشباب يريدون العمل في أبوظبي ولكن ظروفهم الاجتماعية وعدم تمكنهم من القيادة يحول دون تحقيق أمانيهم، فمشروع القطار سيحقق الكثير من الأحلام والرغبات، ويسهل كثيراً التنقل بين مختلف مناطق الدولة. ورحب المواطن عبدالله سيف الحساوي من قاطني أم القيوين، ويعمل في دبي، بالمرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان (حفظه الله) بإنشاء شركة للقطارات، وقال إن حكومة الإمارات لا تألو جهداً في إيجاد حلول لمشكلة الازدحام المروري، وتوفير سبل الراحة للمواطنين والمقيمين. وأضاف إن المرسوم يصب في مصلحة الجميع، حيث إن الإمارات في ظل التطور تحتاج إلى شبكة مواصلات للقطارات، والتي ستسهل عملية تنقل الجمهور من إمارة إلى إمارة أخرى، كما انها ستقلل من تواجد الشاحنات في الشوارع. وأشاد ماجد محمد المليحي، من سكان أم القيوين، بقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بإنشاء شركة الاتحاد للقطارات، مشيراً إلى أن القرار سيوفر على الجميع التنقل من إمارة إلى أي مكان في الدولة، كما ستوفر الوقت والجهد على مرتادي الطرق يومياً. وأكد أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة جاء في مصلحة الجميع، وان المشروع له مردود كبير على الدولة، وان مشروع القطارات سيخفف من أعباء رسوم التنقل وإيجار المواصلات. وقال خالد الزعابي، إن إنشاء شبكة للقطارات من خلال هذه الشركة الوطنية الوليدة ستخدم المواطنين والمقيمين، كما أنها ستسهل على الجميع التنقل بين إمارات الدولة. وأضاف إن مشروع القطارات سيلعب دورًا كبيرًا في نمو الاقتصاد بين مناطق الدولة، وانه سيقلل من تكاليف التنقل، وسيخفف الازدحام على الشوارع الخارجية، مما له عكس إيجابي على المواطنين والمقيمين في الذهاب والعودة من عملهم بيسر وراحة

اقرأ أيضا

سعود بن صقر: «تيري فوكس الخيري» يعكس قيم الإمارات