الاتحاد

الرئيسية

دمشق تستبق زيارة السنيورة: ترميم العلاقات صعب


بيروت - الاتحاد: كشف الأمن اللبناني أمس عن ضبط مخابئ للأسلحة في بيروت وضاحيتها الأربعاء الماضي عثر فيها على قاذفات صواريخ وقنابل يدوية في حي المزرعة ذات الغالبية المسلمة في بيروت وفي بلدة بشامون بالجبل اللبناني شرق العاصمة مؤكدا اعتقال أربعة أشخاص على خلفية المضبوطات، فيما أفادت تقارير بأن اقتحام المخيمات الفلسطينية في لبنان وتجريد الفصائل من السلاح بحوزتها بات يشكل مطلبا أميركيا إسرائيليا تدعمه بقوة جهات لبنانية بينما اتهم مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد وولش كوادر إيرانية بالاستمرار في تدريب عناصر 'حزب الله' ومدها بالسلاح عبر سوريا التي قال إنها مازالت تحتفظ بوجود سري في لبنان رغم انسحاب قواتها في أبريل الماضي· في غضون ذلك أعلن فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني أنه سيزور دمشق غدا بيد أنه قال إن تأكيد موعد الزيارة 'مرهون بانتهاء جلسات مناقشة البيان الوزاري ونيل حكومته الثقة' بينما علمت 'الاتحاد' أن الأزمة السورية اللبنانية مرشحة لمزيد من التصعيد كون تفاؤل السنيورة باتمام الزيارة لم يجد أذنا صاغية في دمشق التي بدأت تتحدث على لسان مسؤولين حزبيين عن 'صعوبة بالغة في ترميم العلاقات' بين البلدين الجارين ما بدا على أنه استباق للزيارة نفسها·
من جانبها أوضحت مصادر زعمت أنها مطلعة أن جهات لبنانية تدرس تبريرات مختلفة لتنفيذ خطة لاقتحام المخيمات الفلسطينية، ولم تستبعد وقوع حوادث اغتيال لبعض الشخصيات أو تفجيرات ما يخلق ذرائع لاقتحامها ونزع السلاح في وقت جدد وولش مطالبة واشنطن بنشر الجيش اللبناني في الجنوب ونزع أسلحة الميليشيات متسائلا عن مبرر يسمح للمقاومة بالاحتفاظ بعتادها الحربي طالما أن 'إسرائيل لا تحتل شبرا واحدا من لبنان'

اقرأ أيضا