أبوظبي (الاتحاد)

سعى مدير منظمة الصحة العالمية، الإثيوبي تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إلى الدفاع عن نفسه في مواجهة الانتقادات الأميركية التي توّجت بقطع واشنطن تمويلها عن المنظمة التابعة للأمم المتحدة، على خلفية تنديد الرئيس دونالد ترامب بطريقة إدارة المنظمة ورئيسها لأزمة وباء كورونا المستجد.
غير أن جيبريسوس استعان بشهادات آخرين للدفاع عن نفسه في مواجهة الانتقادات، ونشر رسائل زملاء سابقين له في المنظمة، يشيدون بمهنيته، ومن بينهم لاري بريليانت، الذي نشر تغريدة قال فيها: «إنه عمل في منظمة الصحة العالمية لعشر سنوات، في محاربة شلل الأطفال والعمى والإغاثة من الأعاصير»، مؤكداً أنه عمل مع 6 مديرين للمنظمة، لكنه يعتبر د. جيبريسوس أفضلهم، لافتاً إلى وجود حملة سياسية ضده.
أما ليا تاديسي، التي أعاد رئيس المنظمة نشر تغريدتها، فقالت: «كان شرف لي أن أعمل عن كثب مع د. تيدروس، في ظروف مختلفة، وأشهد بإخلاصه، وقيادته القائمة على المبادئ وعمله الجاد»، معتبرة أن رؤيته والتزامه بخدمة البشرية بصورة متساوية هما ما دفعا به إلى قمة المنظمة والساحة العالمية.
وجيبريسوس، وهو أول مدير عام أفريقي في تاريخ المنظمة الأممية، كشف أخيراً عن تهديدات بالقتل مليئة بالعنصرية تلقاها أثناء قيادته الجهود الدولية لمكافحة الوباء، وانطلقت عريضة تطالب بإقالته، وقّع عليها قرابة مليوني شخص.
وفي خضم العاصفة التي يواجهها جيبريسوس، حذر من مرض «شاغاث»، المعروف «الداء الأميركي الصامت» أو «داء المثقبيات الأميركي»، مشيراً إلى أنه يصيب ما يتراوح بين 6 و7 ملايين إنسان معظمهم من الفقراء، ويقتل 10 آلاف، مشيراً
إلى أنه إذا لم يخضع المريض للعلاج من «شاغاث»، فتحدث مضاعفات في القلب والجهاز الهضمي تؤدي إلى الوفاة.